Skip to main content

عظمة الإسلام وآل البيت ذكرى (شهادة السيدة فاطمة الزهراء)

التاريخ: 28-04-2010

عظمة الإسلام وآل البيت ذكرى (شهادة السيدة فاطمة الزهراء)

المكان: قم المقدسة   الموضوع: عظمة الإسلام وآل البيت‏   المصدر: صحيفة الإمام، ج‏6، ص: 418   المناسبة: ذكرى شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)   الحاضرون: منتسبو القوة الجوية في معسكر قلعة مرغي‏   التاريخ 22 فروردين 1358 ﻫ

المكان: قم المقدسة

 

الموضوع: عظمة الإسلام وآل البيت‏

 

المصدر: صحيفة الإمام، ج‏6، ص: 418

 

المناسبة: ذكرى شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

 

الحاضرون: منتسبو القوة الجوية في معسكر قلعة مرغي‏

 

التاريخ 22 فروردين 1358 ﻫ.ش/ 13 جمادى الأولى 1399ﻫ.ق‏

 

         

 

بسم الله الرحمن الرحيم‏

 

سيدة نساء الإسلام المثل الأعلى لجميع البشر

 

أعرب بدوري عن مشاعر التعازي والمواساة لكافة أبناء الشعب الإيراني وإليكم أيها السادة والشبان الغيارى.

 

علينا أن نتخذ من تلك الأسرة الكريمة أسوة لنا، فتتخذ نساؤنا من نسائهم أسوة حسنة ورجالنا من رجالهم.

 

لقد أوقف هؤلاء السادة الكرام حياتهم للدفاع عن المظلومين وإحياء السنن الإلهية، وعلينا أن نتبعهم ونوقف حياتنا لأجلهم.

 

إن المطلع على تأريخ الإسلام يعلم بأن كل ابن من أبناء هذه الأسرة الكريمة كان إنسانا كاملاً، بل أسمى من ذلك، وكان كل واحد منهم إنساناً ربانياً روحانيا قام من أجل الشعوب والمستضعفين ووقف بوجه ظالميهم.

 

القرآن كتاب لبناء الإنسان‏

 

لقد جاء الإسلام من أجل المستضعفين، جاء لبناء الإنسان، إن هذا الكتاب السماوي الذي يمثل الإسلام، القرآن المجيد، إنما هو كتاب لتربية الإنسان، لصياغة الإنسان بمختلف أبعاده، سواء الجانب الروحي والجسدي والسياسي والاجتماعي والثقافي حتى الجانب العسكري.

 

لقد جاء الإسلام ليرينا سبيل التربية السليمة، وعلينا نحن وتبعاً للإسلام أن نربي شباننا على هذا النهج، أن نربي نسائنا على هذا النهج، وأن تقوم نساؤنا بتربية أطفالهن وإعدادهم ليكونوا صالحين حينما يبلغوا الرشد ويكونوا خداماً أمناء للإسلام والإنسانية.

 

الجيش ضمانة استقلال البلاد

 

لقد تمكن الجيش الإسلامي في صدر الإسلام، وخلال أقل من نصف قرن، من التغلب على جميع القوى الكبرى آنذاك رغم أنه كان جيشا ضعيفاً بحسب المقاييس، ولعل كل عنصر فيه لم يكن له سوى سيف، وكانت كل مجموعة منهم يمتلك جواداً واحداً، ولكن قوة الإيمان التي تحلوا بها مكنتهم من تحقيق ذلك ومن إخضاع كافة القوى في عصرهم.

 

ولو أن جيشنا العزيز، وهو منا ونحن منه، عزز قدرة الإيمان لديه فإنه سيساهم - إن شاء الله تعالى - في حل كافة المشكلات التي ستواجهنا مستقبلاً.

 

الجيش دعامة للشعب، جيشنا ضمانة لاستقلال بلادنا، الجيش منا ونحن منه والشعب والجيش صنوان لا يفترقان.

 

كانت الفرقة بين فئات الشعب ظاهرة شائعة في زمن الطاغوت، فقد فصلوا بين الجيش وأبناء الشعب، وبين المثقفين وعلماء الدين، وبين التجار والأحزاب السياسية، لكي يحققوا مصالحهم مستفيدين من الخلافات فيما بيننا.

 

غير أن اليوم يوم اليقظة ويوم الحذر، لقد تمكنتم من تحقيق النصر على قدرات الشاه المخلوع الشيطانية وعلى القوى الأخرى بوحدة الكلمة، حافظوا وحدة الكلمة هذه. احفظوا قدرتكم عبر حفظ الإيمان، أنتم إخواننا وعلينا أن نحافظ على إيران معاً من أي سوء، ونحن وإيران سنكون دعامة لكم، الشعب الإيراني يجب أن يكون دعامة لكم ومعاً إلى الأمام إن شاء الله!.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏

 

 

احدث الاخبار

الاكثر قراءة