خطر الجماعات المعارضة وضرورة التصدي لها
التاريخ: 18-07-2010
المكان: قم المصدر: صحيفة الإمام، ج7، ص: 56 الموضوع: خطر الجماعات المعارضة وضرورة التصدي لها التاريخ: 31 فروردين 1358ﻫ
المكان: قم
المصدر: صحيفة الإمام، ج7، ص: 56
الموضوع: خطر الجماعات المعارضة وضرورة التصدي لها
التاريخ: 31 فروردين 1358ﻫ.ش/ 22 جمادي الأولى 1399ﻫ.ق
الحاضرون: الآلاف من أهالي (ايلام) و (بشتكوه) وممثلو عشائرهما وكادر شرطتهما/ عشائر شرق خراسان/ سكان الحدود في (جنت آباد تربت جام)/ عمال مصانع قم/ عمال صناعة أحذية بلاّ، كشّافة (ورامين) و (قزوين) و (تاكستان) والعاملون في حقل التعليم فيها
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام لم يطبَّق بعد في إيران
أشكركم أيها الشباب والمتدينين في أي مكان كنتم، على نشاطكم وحيويتكم. لقد قفزتم بالنهضة الإسلامية إلى الأمام بواسطة هذا النشاط والحيوية. أسال الله تبارك وتعالى أن يحفظ هذا النشاط والحيوية، وأن توصلوا هذه النهضة حتى تحقيق كل أهدافها.
لقد كنتم أنتم يا شباب الأمة يا فئات الشعب المختلفة، أوفياء للإسلام، وقطعتم يد الأجانب التي كانت متسلطة على بلدكم، وأسأل الله تعالى أن يتم اجتثاث هذه الجذور المتعفنة المتبقية من ذلك النظام بأيدي شعبنا وشبابنا الشجعان. إن مسيرتنا لم تنتهي بعد. إننا لم نطبق بعد الإسلام كما ينبغي. إننا استطعنا لحد الآن من قطع يد الناهبين ويد الأجانب- إلى حد ما- عن بلدنا وعن خزائننا، وطردنا سارقي البلد فحسب، ولكن المؤامرات مازالت تحاك ضدنا، وجذوره الفاسدة لم تستأصل بعد. لذا لابد من العمل على إحباط هذه المؤامرات وقطع دابر الفتنة بهمتكم أنتم شباب الأمة.
ضرورة التصدي للجماعات المعارضة ومثيري الفتن
عليكم أينما كنتم، وعلى كل فرد من أبناء الشعب الإيراني في كل مدينة، وفي كل قرية، مراقبة أعمال مثيري الفتن بدقة تامة. لقد انتشروا بين الناس ويعملون على إعادتنا ثانية إلى الاستبداد والكبت وتسليط أسيادهم علينا. إننا جميعاً نتحمل مسؤولية التكليف الإلهي الإسلامي في الحفاظ على هذه النهضة، والحيلولة دون تشتت هذه القدرة الإلهية، وقطع يد أولئك الذين يريدون إيقاع الفرقة بيننا. إننا جميعاً مكلفون بحسب الأحكام الإسلامية، بالعمل على طرد مثيري الفتن من بلدنا، وأن لا نفسح لهم المجال للاندساس بين صفوفنا. أنتم أيها الإخوة والأخوات كونوا على يقظة واحذروا كيد هؤلاء الذين يريدون إيقاع الفرقة بينكم بذرائع وعناوين مختلفة. كونوا على حذر منهم كي تتمكنوا من رد كيدهم إلى نحورهم.
المجموعات المعارضة والتبعية لأمريكا
إنهم يلقون التفرقة بين الناس كل يوم بمختلف الذرائع، وتحاك كل يوم مؤامرة لإيقاع الاختلاف بين صفوف الشعب. يذهبون إلى الجامعات بنوايا مبيتة ولكن تحت واجهات إنسانية فيثيرون الطلاب للقيام بتظاهرات مناهضة للثورة. إن نواياهم سيئة، ليس لديهم نية حسنة، لا يقبلون الإسلام، لا يقبلون علماء الإسلام، لا يؤيدون الفلاحين، لا يؤيدون العمال، لا يؤيدون شعبنا، ولها لا يدعون الخير يعم هذا البلد. لا يريدون لهذا الشعب أن يحصل على الرفاهية، لا يريدون لهذا البلد أن يجد الهدوء والاستقرار لتتمكن الحكومة من إنجاز أعمالها وإصلاحاتها، لا يروق لهم أن تتطور زراعتنا، يريدون أن يجعلونا طفيليين نقتات على أمريكا دائماً بحيث يأتي كل ما نحتاجه من أمريكا. لا يريدون لثقافتنا أن تنمو ويوجد إنسان في إيران يحبط كيدهم، لا يريدون لاقتصادنا أن يكون سالماً، لا يرغبون في أن يكون جيشنا مستقلًا. إنهم يستلهمون كيدهم هذا من أمريكا وأمثال أمريكا وهم منهمكون داخل إيران بالتآمر. يجب أن تكونوا يقظين! مجرد التصويت للجمهورية الإسلامية، لا يكفي. فقد أظهر الاستفتاء مدى ضعفهم. فانتابهم الخوف لدرجة جعلتهم يفكرون بالمزيد من المؤامرات الخفية. عليكم أن تراقبوا مؤامراتهم بدقة تامة، وعلى شبابنا الجامعيين أن لا ينخدعوا بهذه الفئة الفاسدة المفسدة، ولا يغتروا بكلامهم المعسول، ولا يتأثروا بالكلام الذي يبدو منطقياً في الظاهر ولكنه في واقعه تآمر. إن جميع شبابنا مكلفون بحفظ هذه النهضة وإحباط كيد الخائنين.
تحذير للشعب من مثيري الفتن
إن جميع عشائرنا، سواء كانوا من بشتكوه أو غيرها، مكلفون بحفظ هذه النهضة، لأنه إذا تضررت ـ لا سمح الله ـ هذه النهضة فاستعدوا لمواجهة ـ لا قدر الله ـ أوضاع أشد كبتاً وأكثر تبعية وذلة في السابق، والمزيد من القتل والتعذيب لأبنائنا وشبابنا. انتبهوا! أيها الإخوة! انتبهوا يا إخواني! كونوا على يقظة ولا تدعوا جماعة لا تعرف الله تفرق بينكم وتشق صفوفكم المتراصة، لا تسمحوا لهم تحت شعار تأييد الفلاحين، أن يدمروا زراعتنا ويهيئوا سوقاً لأمريكا، لا تسمحوا لهم تحت شعار تأييد الثقافة، أن يجعلوا ثقافتنا استعمارية ويعيقوا تقدمكم وازدهاركم. لا تدعوهم يعملون على إضعاف لجان الثورة الإسلامية، لا تدعوهم يعملون على إضعاف حرس الثورة الإسلامية، لا تدعوهم يضعفوا الجيش الإسلامي، لا تدعوهم يضعفوا الجندرمة، لا تدعوهم يضعفوا الشرطة. إن هؤلاء جميعاً في خدمة الإسلام، وهؤلاء الشياطين يريدون تضعيفهم.
إنني أحذرك أيها الشعب الإيراني بأن هناك خطراً في البين، ولابد من التصدي له. اقضوا على مؤامرات هؤلاء الشياطين الذين يختلقون كل يوم غائلة. أنعم الله عليكم جميعاً بالسلامة والسعادة والعزة، وقطع يد الخائنين والأجانب عن البلاد.

احدث الاخبار
قائد الثورة الإسلامية: على أمريكا أن تعلم إذا أشعلت حربا فستكون هذه المرة حربا إقليمية
قائد الثورة الإسلامية يعزي بوفاة حجة الإسلام عبدخدائي
الإمام الخامنئي يجدد العهد والبيعة لمبادئ مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الحرس الثوري: مسيطرون على تحركات العدو ولدينا خطط عمل لكل سيناريوهاته
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم
الشيخ نعيم قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية هي أكبر ضربة وُجهت إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية