Skip to main content

الثاني عشر من فروردين يوم الجمهوري الإسلامية ويوم عيد الشعب‏

التاريخ: 31-03-2011

الثاني عشر من فروردين يوم الجمهوري الإسلامية ويوم عيد الشعب‏

إذاعي متلفز   المكان: قم المقدسة   المخاطب: الشعب الإيراني‏   المصدر: صحيفة الإمام، ج‏6، ص: 363   المناسبة: انتهاء الاستفتاء وإعلان نتيجة فرز الأصوات[1]   التاريخ: 12 فروردين 1358 ﻫ

إذاعي متلفز

 

المكان: قم المقدسة

 

المخاطب: الشعب الإيراني‏

 

المصدر: صحيفة الإمام، ج‏6، ص: 363

 

المناسبة: انتهاء الاستفتاء وإعلان نتيجة فرز الأصوات[1]

 

التاريخ: 12 فروردين 1358 ﻫ.ش 3 جمادى الأولى 1399ﻫ.ق‏

 

الموضوع: اقتراع الشعب بأغلبية ساحقة لصالح الجمهورية الإسلامية

 

بسم الله الرحمن الرحيم‏

 

قرب تحقق الوعد الإلهي‏

 

لقد وعد الله المستضعفين في الأرض أن ينصرهم على المستكبرين بمنه وفضله ويجعلهم أئمة، ووعد الله قريب. وإنني آمل أن نشهد هذا الوعد وان ينتصر المستضعفون على المستكبرين، مثلما تحقق حتى الآن.

 

إن ما طويناه من الطريق لحد الآن إنما تم لأننا اتبعنا الإسلام وأحكام الإسلام، وعلينا أن نعرّف الإسلام للعالم، وإذا عرفنا الإسلام الأصيل فان العالم سيقبل عليه. إن بضاعة المسلمين بضاعة قيمة ولكن لابد من عرضها.

 

تحليل نتائج الاستفتاء الشعبي‏

 

إنني اشكر كافة أبناء الشعب على مشاركتهم في هذا الاستفتاء وإدلائهم بصوتهم بصورة قاطعة لصالح الجمهورية الإسلامية، اشكرهم على موافقتهم التي أعلنوا عنها مثلما أعلنوا عنها سابقا، الأمر الذي مثل نصرا حاسما.

 

لم نكن نرى حاجة في هذه القضية لهذا الاستفتاء ولكننا قررنا إجرائه حتى نقطع بعض التقولات ونبطل بعض الذرائع. وقد أدرك أولئك المرجفون بان القضية ليست كما توهموها وان الشعب مع الإسلام، الشعب مع علماء الإسلام، الشعب يريد تطبيق أحكام القرآن الكريم في إيران. والحمد لله فقد أدلت كافة فئات الشعب في إيران من أقصاها إلى أدناها برأيها لصالح الجمهورية الإسلامية وليس لأي أمر آخر. جمهورية الإسلام التي تتطلع إلى تحقيق كافة الأهداف التي يرومها الإيرانيون، جمهورية الإسلام التي تفوق أحكامها السامية على الأحكام لدى الطوائف والعقائد الأخرى.

 

الرد على أدعياء حقوق الإنسان‏

 

إننا نرى كيف يتحدث أدعياء الديمقراطية ويتشدقون، لكن مذاهبهم في الشرق بنحو وفي الغرب بنحو آخر، ففي الشرق يواجه الناس ديكتاتورية كبرى وفي الغرب كذلك.

 

إننا نرى البعض من المتشدقين بالدفاع عن حقوق الإنسان وجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان كيف تصرفوا خلال الخمسين عاما التي هيمنت فيها حكومة بهلوي الغاصبة على مقدرات هذا الشعب. فخلال خمسين عاما دخل أبناؤنا السجون وكم منهم تعرض في السجن إلى قطع ساقه بالمنشار الكهربائي وكم منهم تم قليه على النار، وحتى الآن كان شباننا في السجون، تعرضوا للتعذيب، قضى عليهم جلادو الشاه المخلوع، ولكن أدعياء الدفاع عن حقوق الإنسان لم نسمع منهم طوال تلك المدة أي تصريح أو استنكار لذلك. كما رأينا الرئيس الأمريكي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية كيف كان يقف مع الشاه التعيس، الشاه الظالم التعيس، رأينا كيف دعم ذلك الجلاد الذي قضى علينا ولكننا لم نر أدعياء الدفاع عن حقوق الإنسان يستنكرون ذلك على الرئيس الأمريكي. ولكنهم الآن وحينما سقط هذا الجلاد في قبضة الشعب، والشعب يريد الانتقام منه، أطلقت تلك المنظمات صيحات" وانساناه"![2] وأنا لا يمكنني أن اعتبر ذلك سوى عملاء للجلاد، وأنهم مأجورون للقوى الكبرى وليس ناشطون في الدفاع عن حقوق الإنسان. كنت أتوقع من المحافل المدافعة عن حقوق الإنسان أن تعترض علينا بالقول لماذا تحتفظون بهؤلاء الجلادين، وان تطالب بإعدام هؤلاء الجلادون منذ اليوم الأول! لا أن تعترض علينا لماذا نضعهم في السجون والسجون الآن ليست على حالتها السابقة، فالأشخاص لا يتعرضون في هذه السجون إلى أية اهانة كنت أتوقع أن يعترضوا علينا لماذا حاكمناهم، فمحاكمة المجرم أمر يتعارض وحقوق الإنسان؟!.

 

من تم إعدامهم كانوا مجرمين وجناة وليسوا متهمون‏

 

إن حقوق الإنسان تقتضي أن نقتل أولئك منذ اليوم الأول لأنهم مجرمون وإجرامهم أمر محرز. المتهم هو من يجب توكيل محامي عنه والاستماع إلى مرافعته، وليس المجرم. أولئك مجرمون وليسوا متهمين. أولئك كانوا يقتلون الناس في الشوارع، ويقمعونهم، وقد أهدروا ثرواتنا بالخيانات التي ارتكبوها. فهل من قتلوا في شوارع المدن الإيرانية لم يكونوا بشرا؟ أو ليس لهم حقوق؟ .... فلماذا لا يدافع أدعياء الدفاع عن حقوق الإنسان عن أولئك المقتولين؟ ولماذا ينتقدوننا على قتلنا للجلاد؟.

 

ولكن رغم أننا نعتبر أولئك مجرمين ينبغي قتلهم بمجرد إثبات هويتهم فنصيري[3] يجب قتله بمجرد أن تثبت هويته ومع ذلك فقد تم حبسهم لعدة أيام وجرت محاكمتهم وتم تسجيل اعترافاتهم ثم جرى قتلهم.

 

ألا تتصور المحافل المهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان بان المجرم يجب أن يقتل دفاعا عن حقوق الإنسان، وقصاصاً لإثبات حقوق البشر الذين قتلوهم وعذبوهم وقضوا عليهم؟. ومع ذلك حاكمناهم ولكننا نعتقد بان المجرم ليست له محاكمه ويجب أن يقتل.

 

إنني اشعر بالأسف على أننا ما زلنا مصابون بحالة الأسر للغرب، وما زلنا نخشى أن يكتب ضدنا في الصحف أو المجلات الغربية[4]. إن أولئك يناهضون العدل والإنصاف ولا تهمهم حقوق الإنسان، وهم يرمون دعم حقوق أولئك الذين يمثلون القوى الكبرى تحت شعار الدفاع عن حقوق الإنسان!

 

ضرورة إجراء تغييرات جذرية في الجمهورية الإسلامية

 

على أي حال فقد أمسينا بعد هذا الاستفتاء فاتحون والحمد لله، وقد ثبت بطلان كل ما قيل أو كتب في المجلات الأجنبية. لقد صوت مائة بالمائة من أبناء شعبنا تقريبا للجمهورية الإسلامية ولله الحمد، ومن الآن وصاعدا فان مسؤولية إقامة الجمهورية الإسلامية تقع على عاتق الشعب.

 

ويجب أن تتغير الأوضاع في إيران في عهد الجمهورية الإسلامية، يجب أن تتغير الجامعات، الجامعات المرتبطة بالخارج، يجب أن تتبدل إلى جامعات مستقلة، والثقافة الاستعمارية ينبغي أن تتحول إلى ثقافة مستقلة.

 

يجب أن تتغير عدليتنا، العدلية الغربية يجب أن تتبدل إلى عدلية إسلامية. يجب أن يتبدل اقتصادنا من اقتصاد تابع إلى اقتصاد مستقل.

 

إن كل ما كان في عهد حكومة الطاغوت مرتبطا بالأجانب، مقاما على الضعف والدونية، ولابد من تغييره بقيام الحكومة والجمهورية الإسلامية. على الناس أن يصلحوا أنفسهم، وعلى الظالمين، أن يتوقفوا عن الظلم، على الفئات أن لا تظلم الفئات الأدنى منها. يجب دفع حق الفقراء والمساكين.

 

يجب أن نطبق كل ذلك في الجمهورية الإسلامية. وعلى الشعب أن يدعم الحكومة في الجمهورية الإسلامية لأنها في خدمة الشعب. وإذا رأيتم منتسبا إلى الحكومة يرتكب مخالفة ما فاصفعوه على وجهه.

 

إذا رأى الشعب مؤسسة متجبرة تريد أن تظلمه فعليه أن يشكوها وعلى المحاكم أن تفصل في ذلك، وإذا لم تفعل فان على الشعب نفسه أن يفصل في القضية، اذهبوا واصفعوا المقصر على وجهه.

 

دعم المستضعفين‏

 

لا يوجد ظلم في الجمهورية الإسلامية، ليس فيها إجبار أو أكراه. الفقراء والأغنياء، لا يمكن للغني أن يظلم الفقير، ولا يمكنه أن يستغله، لا يمكنه أن يستخدمه باجر قليل لانجاز أعمال كثيرة. يجب ترجمة التعليم الإسلامية وتطبيقها. يجب حماية المستضعفين ودعمهم، يجب أن تتبدل الأمور، فيصبح المستكبر مستضعفا والمستضعف مستكبرا، ليس مستكبرا بذلك المعنى وإنما على الجميع أن يتآخوا فيما بنيهم في هذه الدنيا في هذه البلاد أن يكونوا معاً.

 

الجمهورية الإسلامية والمحافظة على حقوق الفئات والأقليات‏

 

وأقول لجميع فئات الشعب للجميع بأنه لا يوجد في الإسلام تمايز بين الأغنياء وغير الأغنياء، بين الأسود والأبيض، بين الفئات المختلفة، بين السنة والشيعة، العرب والعجم، والترك وغير الترك أبداً. والقرآن جعل التمايز على أساس التقوى والعدالة[5] فمن اتقى كان مميزا، ومن تتجسد فيه معاني روحية عالية فهو متميز، فالامتياز ليس بالماديات وليس بالملكية والثروة.

 

يجب أن تزول هذه الامتيازات فالناس سواسية، الجميع يحصلون على حقوقهم، والجميع متساوون في الحقوق. كذلك يجب مراعاة حقوق الأقليات الدينية، فالإسلام يوليهم احتراما خاصا، الإسلام يولي جميع الفئات احتراما.

 

الأكراد وسائر القوميات الموجودة، جميعهم إخواننا ونحن إخوانهم، جميعنا أبناء شعب واحد ودين واحد وإنني آمل أن ينتبه الأهالي في بعض المناطق الإيرانية التي شهدت نشاطا تبليغياً لبعض المفسدين الذين يحضون على إثارة الشغب ودفعوا الناس التعساء إلى الاقتتال، وان لا يسمحوا لهؤلاء الخونة بالقيام بمثل هذه الأعمال.

 

إننا إخوة، نحن إخوة لأبناء العامة والسنة ولا يحق لنا التآمر على بعضنا، بل علينا أن نحفظ حقوق بعضنا بعضا. نحن متساوون في الحقوق، والدستور أيضا إن شاء الله سيطرح أمام الشعب للاقتراع عليه لحفظ حقوق الجميع، ولا يوجد في الإسلام فرق بين فئة وفئة، الفرق يكمن في التقوى فقط، في تقوى الله.

 

12 فروردين عيد الشعب‏

 

إننا نأمل أن يوفقنا الله تعالى، فقد حققنا الكثير لحد الآن وأعلنا الجمهورية الإسلامية، فأنا أعلن الآن قيام الجمهورية الإسلامية وأعلن هذا اليوم يوم عيد. وآمل أن يكون يوم الـ 12 من فروردين عيدا لشعبنا في كل عام، إذ أنه امسك في هذا اليوم زمام السيادة الوطنية سوف يقرر مصيره بنفسه.

 

نبارك لجميع أبناء الشعب الأعزاء، أبارك للجميع هذا اليوم. مباركة لكم هذه الجمهورية الإسلامية! ولكننا مكلفون جميعا أن نراعي الأحكام الإسلامية. يجب أن يصبح سوقنا سوقاً إسلامية، وينبغي أن تطهر من الإجحاف. يجب أن تقوم هذه الحكومة والحكومات اللاحقة على أساس الموازين الإسلامية، يجب أن تكون الوزارات على أساس الموازين الإسلامية، المؤسسات والإدارات يجب أن تقوم على أسس إسلامية، ويجب أن تكتسي البلاد التي كانت صبغتها طاغوتية صبغة أخرى، يجب أن تكتسي بصبغة الله. يجب تبديل البلاد الطاغوتية إلى بلاد إلهية.

 

الديمقراطية الغربية والديمقراطية الإسلامية

 

إننا لا نخشى أن يتحدث الغرب عنا، وان ينتقدنا بعض من يدعون بأنهم يدافعون عن حقوق الإنسان. علينا أن نتصرف طبقا لما يقتضيه العدل، وسوف نفهمهم بعد ذلك ما معنى الديمقراطية. إن الديمقراطية الغربية فاسدة وكذا الديمقراطية الشرقية. الديمقراطية الإسلامية هي الديمقراطية المثلى وسوف نثبت للشرق والغرب لاحقا إذا تسنى لنا ذلك أن ما لدينا هو الديمقراطية وليس ما لديهم. إن كل ما لديهم يدافع عن الرأسماليين الكبار ويناصر القوى الكبرى، وان جميع الناس في كبت واختناق كبير.

 

معيار التفاضل في المجتمع الإسلامي‏

 

ليس في الإسلام كبت وقمع، الإسلام يضمن الحرية لجميع الفئات: للنساء، للرجال، والأبيض والأسود، للجميع. على الناس أن يخافوا من الآن فصاعداً من أنفسهم لا من الحكومة، أن يخافوا من أنفسهم ومن احتمال ارتكابهم لخطأ معين. فحكومة العدل تحول دون وقوع المخالفات والأخطاء، وتعاقب على ارتكابها. علينا أن نخاف من أنفسنا خشية أن نقع في المخالفات، وإلا فإن حكومة الإسلام لن ترتكب المخالفات. فلا يوجد جهاز استخبارات بعد الآن، وليس هناك من عذاب يمارسه هذا الجهاز ليس بوسع رجال السافاك بعد الآن أن يضطهدوننا أو يضطهدوا شعبنا، لن تتمكن الحكومة من اضطهاد الشعب بعد الآن، فالحكومة الإسلامية في خدمة الشعب، عليها أن تكون في خدمة الشعب. وإذا ما مارس رئيس الوزراء أحياناً أي ظلم فإن على أبناء الشعب أن يشكوه للمحاكم وعلى المحاكم استدعائه وإذا ثبتت عليه التهمة فلتعاقبه. ففي الإسلام لا يوجد من فرق بين رئيس الوزراء ومن عداه. فخليفة المسلمين في صدر الإسلام حضر أمام القضاء حينما اختلف مع يهودي من أهل الذمة وأدانه القاضي وأطاع هو الحكم[6].

 

هذا هو الإسلام. الإسلام لا يمنح الفئات العليا نوعا من السمو ولو كانوا علماء، طبعا هو يعطي المتقين مرتبة اعلى لان مرتبتهم الإنسانية اسمى. الإسلام يمنح الإنسان المكانة الإنسانية، وإنسانية الإنسان بالعلم والتقوى، العلم والتقوى. فمن لديه علم وتقوى مقدم على الآخرين، أما من كانت لديه ثروة دون علم أو تقوى، ليس له مقام في الإسلام أبدا.

 

على أي حال، إنني اطلب من كافة أبناء الشعب أن يسعوا إلى تغيير أنفسهم، أن يغيروا نفسياتهم المتأثرة بعهد الطاغوت إلى نفسيات إسلامية. لدينا الآن العديد من الفقراء في إيران، لدينا العديد من الجرحى، لدينا العديد ممن جعلتهم تلك الحقبة يفقدون كل ما لديهم، فعلى الموسرين أن يساعدوهم، عليهم أن يوفروا للفقراء حياة مرفهة. على الحكومة أن تفكر بهؤلاء، على أبناء الشعب أن يفكروا بهؤلاء، يجب أن توفر لهم المساكن، يجب أن توفر لهم الحياة الكريمة. يجب توفير الحياة الكريمة للموظفين.

 

لقد قلت لبعض أصحاب المعامل والمصانع الذين جاءوا لزيارتي قبل أيام، بان عليهم أن يساهموا في إصلاح الأمور، قلت لهم حينما تغادرون المنزل اذهبوا واعقدوا جلسة وتشاوروا فيما بينكم وخصصوا قدرا من المال لأولئك العمال والموظفين في المعامل والمصانع كي يشيدوا منازل لهم، وفروا لهم حياة كريمة. وإذا لم تفعلوا ذلك، فسوف يعلنون الإضراب لا سمح الله وإذا فعلوا فإننا لن نتمكن من الوقوف بوجههم.

 

إنني اعد العمال والموظفين وسائر الفئات المستضعفة بان الحكومة ستقوم بتوفير فرص العمل لهم إن شاء الله، سيوفر الإسلام العمل لكم، سيجعل الإسلام حياتكم مرفهة، الإسلام سيشيد لكم المنازل، فالإسلام يولي الفقراء اهتماما اكبر مما يوليه لسائر الفئات.

 

اسأل الله تبارك وتعالى أن يمن بالتوفيق على المسلمين في هذا العيد الذي تحقق فيه النصر لشعبنا. وآمل أن تتحد الدول الإسلامية فيما بينها لقطع دابر الطواغيت عن بلدانهم.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏

 

ـــــــــــــــــ

 

[1] في أحاديثه اللاحقة سيتحدث الإمام الخميني كثيرا عن العديد من المؤامرات التي نفذت أثناء إجراء الاستفتاء. وللاطلاع على نماذج من ذلك راجع عناوين الصحف التي صدرت في تلك الفترة: اطلاعات 11/ 1/ 1358 ص 8" حرق صناديق الاقتراع في مدينة سقز". اطلاعات 11/ 1/ 1358 ص 1، وص 2" كشف المؤامرة". كيهان 11/ 1/ 1358 ص 2 إلى ص 8. أخبار الاستفتاء في اطلاعات 7/ 1/ 1358 ص 8 وكيهان 29/ 12/ 1358 ص 3. كيهان 9/ 1/ 1358 ص 8.

 

[2] اعترضت العديد من المنظمات والمحافل الدولية الناشطة في مجال حقوق الإنسان على الإعدامات التي وقعت في إيران بعد انتصار الثورة وكان بين هذه المنظمات: منظمة العفو الدولية اتحاد القضاة الفرنسي القسم الألماني الغربي من منظمة العفو الدولية تجمع المحامين الفرنسيين الموسوم "إبطال التاريخ للدفاع عن حقوق الإنسان" حركة الحقوقيين الكاثوليك وغيرها.

 

[3] نعمت الله نصيري احد ابرز العناصر التي قامت بانقلاب الـ 28 من مرداد، كان محافظا لمدينة طهران في الوقت الذي وقعت فيه مذبحة 15 خرداد، كما انه ابرز رؤساء جهاز الاستخبارات الإيرانية( السافاك).

 

[4] يشير الإمام الخميني هنا إلى المقابلات التي أجراها المهندس مهدي بازركان مع الصحافة وأشار فيها تلويحا إلى عدم اطلاعه وعدم موافقته على الإعدامات الثورية التي جرت آنذاك. للاطلاع على نموذج من ذلك راجع نص مقابلته مع التلفزيون الفرنسي التي نشرت في صحيفة كيهان في عددها الصادر في 6/12/1357.

 

[5] الآية 13 من سورة الحجرات.

 

[6] الكامل في التاريخ، ابن الأثير، ج 3، ص 201- كنز العمال، ج 4، ص 6.

 

 

احدث الاخبار

الاكثر قراءة