القيام لله ودوره في حياة الإنسان
التاريخ: 19-04-2011
التاريخ: 30 مهر 1357هـ
التاريخ: 30 مهر 1357هـ.ش/ 19 ذي القعدة 1398هـ.ق
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: القيام لله ودوره في حياة الإنسان
الحاضرون: جمع من الطلبة الجامعيين والإيرانيين المقيمين في الخارج
المصدر: صحيفة الإمام، ج4، ص: 74
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(قل إنّما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفُرادى) لقد حدد الله واجبنا الشرعي، فالواعظ هو الله تبارك وتعالى، والمبلّغ هو الرسول الأكرم (ص) والموعظة موعظة واحدة فقط، يقول للرسول الأكرم (ص) قل للناس لي موعظة واحدة: أن تقوموا لله اثنين اثنين (الحد الأدنى للجمع) وفرادى.
وكان النبي موسى- سلام الله عليه- في البداية فرداً وأمر بأن يذهب إلى فرعون ويدعوه (إلى دين الله). وفرعون هو الذي كانت قدرته أكبر من فرعوننا، ويبدو من أهرام مصر أنه كان صاحب جهاز كبير وكان يدّعي الإلوهية[1]، ثم طلب موسى من الله تبارك وتعالى أن يكون أخوه معه حيث أمر الاثنان بالذهاب إلى فرعون.
وليس بصحيح أن ننتظر إعداد الوسائل والأموال والمدافع والدبابات للقيام في سبيل الله! المهم أن يكون القيام لله تعالى ولمصلحة المسلمين.
ونهضتكم نهضة من اجل الحق تعالى، ومن اجل مصالح المسلمين. والله تبارك وتعالى يريد من الإنسان الاهتمام بأمور المسلمين: (من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم)[2].
والموضوع الآن هو مصلحة الشعب والإسلام، وليست المسألة شخصية لينطلق الإنسان في العمل من خلال مصلحته الخاصة! المصلحة مصلحة الإسلام التي هي أغلى من كل شيء. مصلحة أمة بأسرها. فالآن ثلاثون مليوناً ونيف من أبناء الشعب يقدمون الضحايا كل يوم. فنحن جالسون هنا ولا ندري ما يدور في إيران. فكل يوم تصل أخبار من هذه المدينة وتلك، ومن الجامعات، ان الجميع قد نزلوا إلى الشوارع. لقد ثار الناس بفضل وحدة الكلمة التي تحققت الآن وهم يحلّون عقد ضغوط خمسين سنة. فالقيام لله والإسلام ومصلحة المسلمين.
تغيير تاريخ الإسلام اكبر خيانات الشاه
وكل ما ارتكب هذا الرجل (الشاه) من الجرائم والخيانات من منحه النفط للأجنبي وتدمير الوضع الزراعي والثقافي وهدر كرامة الجيش كل ذلك في كفّة، وتغيير تأريخ الإسلام بالتأريخ المجوسي في كفّة! إذ هو أكبر أهمية. ولا تتصوروا بأنه كان سيكتفي بذلك، بل لم تكن سوى الخطوة الأولى التي أثنى عليها الزرادشتيون في رسالة خاطبوه فيها بأنه لم يحدث أن خدم دينهم شخص مثلما خدمه الشاه .. فكانت هذه خطوته الأولى، وكانت له خطوات أخرى ولكن الشعب- ولله الحمد- ألقمه حجراً وأحبط مخططه، وها هي الأسس التي بني عليها تتحطم الآن واحدة تلو الأخرى بهذه الضربة التي وجهها إليه الشعب! فقد اندحر الآن حزب (رستاخيز) مع تلك الأجهزة التي أنشأها له وما مدح نفسه به وأعلن أن (كل من لم ينتم لهذا الحزب فليأخذ جواز سفره وليخرج من هذا البلد)! والآن انهار فجأة، وها هم يقولون الآن بأنه ليس هذا حزباً ولا يقبلونه! كما أعاد التأريخ الأول ولابد لكم من الصبر لتروا تداعي كل حرص على فعله.
غاية الأمر أن الخطر الموجود حالياً هو انتقال أموال الشعب إلى الخارج! فقد أبلغني احد السادة المطلعين الموجودين هنا، كما أخبرني احد السادة من إيران أن الذهب والمجوهرات الملكية قد حملت كما يبدو إلى أميركا أمس! وكان أبوه قد مارس نفس العمل، عندما دخل الحلفاء إيران وأطاحوا برضا شاه.
روى لي شخص مطلع عن احد ذوي المناصب وكان من مرافقيه بأنه قال، كانت الباخرة التي تقله تحمل عدداً كبيراً من الحقائب المملوءة بالمجوهرات الملكية التي كان قد جاء بها معه، المجوهرات التي كانت رصيداً لبلادنا. وفي الطريق جاؤوا بباخرة خاصة بحمل الحيوانات ووصلوها بتلك الباخرة وقالوا له تعال هنا! فقال حقائبي موجودة أيضا، قالوا سنجلبها. ولكنهم أخذوا الحقائب لأنفسهم! هذا هو أيضاً الضرر الذي ألحقه ببلادنا عند خروجه!
وعندما هاجمت قوات الدول الثلاث الكبرى، إنجلترا والسوفييت وأميركا البلاد في الحرب العالمية (الثانية) من ثلاثة محاور، فإن الجيش والقوات الأخرى التي كان رضا خان يتباهى بها ويتحدث عنها- لقد كان محمد رضا أيضاً يتحدث بمثل هذا الكلام الفارغ الذي يقوله أبيه، ولكن بلهجة أشد- لم تقاوم حتى ساعة واحدة!
وكانت هذه مصيبة طبعاً لدخول الأجانب البلاد، ولكن عوضاً من أن ينتاب الناس الأسى، يعلم الله أنهم فرحوا! لأن أولئك أخرجوا رضا خان حيث إنه كان يتمتع بمثل هذه الشعبية التي يتمتع بها الشاه اليوم!! إذ أنه يردد دائماً أن الشعب الإيراني يودّ الشاه. ولولا هذه النهضة وهذه الثورة فانه كانت لديه مخططات كثيرة للإيرانيين خاصة والمسلمين عموماً. وعلى أي حال فقد بلغنا اليوم خبر يفيد بأن حضرته أرسل الذهب والمجوهرات الملكية إلى أميركا، فهل سيحصل عليها أم لا؟ لا نعلم! ولكنها سرقت من جيب شعبنا.
والخبر الثاني، هو أن حضرته باع كل ما كانوا بنوه وصرفوه على الأبنية الفخمة- غير العادية- في تلك الجزيرة (جزيرة كيش) للعب قمار سفلة العالم وكلها من مؤسسة (بنياد بهلوي)، أي من موقوفات الناس، والأشياء الأخرى في البلاد باعها إلى شركة النفط وتسلّم ثمنها! لقد ابتلعوا إلى الآن وسرقوا، والآن وهم يرون أنهم سيغادرون البلاد فإنهم ينقلون الباقي إلى مكان آخر!
ثورة عارمة بإرادة إلهية
هذا هو وضع بلادنا اليوم، وقد ثار شعبنا اليوم ثورة لا نظير لها في تاريخ إيران. لقد حدثت ثورات كثيرة في إيران، ولكن لم يحدث مثل هذه الثورة التي سادت أرجاء البلاد والكل يهتف بهتاف واحد! وقد تحقق هذا بإرادة الله تبارك وتعالى إذ ليس بوسع الإنسان أن يفعل ذلك. وإذا أراد الشعب شيئاً فلا يمكن الوقوف أمامه بالأحكام العرفية والانقلابات العسكرية وبهذه الهراءات التي يرددونها!
لقد تحرك هذا الشعب الآن كالسيل الجارف ليحطم الأسرة البهلوية وسيتم ذلك. لا تخافوا من أميركا والسوفييت كقوتين عظميين ومما سيعملانه! فلن يتحقق خلاف مطاليب الشعب المشروعة الصحيحة! فلو سألت من الجميع ما هي مطاليبكم ولماذا تريدون أن يرحل هذا الشخص، سيقولون: لقد خاننا هذا الإنسان، وقد قضينا خمسين سنة تحت وطأة الكبت، إننا نريد أن نكون أحراراً، والحرية حق طبيعي للبشر، ولم تشعر هذه البلاد بنسيم الحرية بسبب جرائم هذا الأب والابن، فلم تكن الصحف حرة ولا المنابر وما كان العلماء أحراراً ولا أهل السوق ولا الجامعيون! وإذا تفوهت الجبهات السياسية بكلمة واحدة كان مصيرها السجن، مع ذلك التعذيب وبتر الأرجل بالمنشار والكيّ! وكما روي فقد جاؤوا بالمتخصصين من إسرائيل للتعذيب النفسي والجسدي ليتعلموا منهم كيفية التعذيب!
لقد ضاقت صدور الناس ذرعاً في مثل هذه البلاد التي تعج بالمحن، وطفح الكيل ولذلك تشاهدون الشباب يقتلون فيقول الأب أنا أفتخر، لأن ما حدث إنما في سبيل الله وتحرير بلادي! لقد جاءت بعض الأمهات إليّ واظهرن رضاهن بما قدّمن من الضحايا، آجرهن الله بمشيئته تعالى!
بلد ثائر وشعب ثوري
لا يمكن إسكات هؤلاء الناس بهذه الأمور! إن ما يريده هؤلاء هو قطع أيدي الخونة الأجانب من بلادهم وأن تكون جميع أمور البلاد بأيديهم! ومثل هذا هو هدف عامة شعبنا ولا يمكن لأحد الوقوف أمامهم، وليس صحيحاً أن أميركا والسوفييت سيأتيان بالمدافع والدبابات ويتقاسمون بلادنا. وما يلقنه الشاه الناس بان البلاد ستتجزأ (إذا زالت الملكية) إنما هو كلام فارغ! لماذا تتجزأ؟! إننا نريد إخراج الجميع وأن نكون مستقلين.
أو إنه يقول إذا ذهبنا فسيأتي الشيوعيون! إن مديرية الأمن هذه هي التي تفتعل الأحداث، كما أنها كانت قد قررت إقامة تظاهرة في الجامعة ترفع الشعارات الشيوعية، وقد قاموا بذلك في مقبرة (بهشت زهراء) ولكن الناس كشفوا زيفهم وقالوا لهم انتم رجال الأمن، وانتم لستم بشيوعيين! وليس في إيران شيوعي، وإذا قال أربعة من الفتيان شيئاً فإنهم مخدوعون، وهل يسمح ثلاثون مليون مسلم أن توجد في إيران شيوعية؟! إن الشيوعية في العالم فكرة منهارة، لأنهم أدركوا أن الماركسية والشيوعية مخدرة، يريدون تنويم الشعوب بهذه الكلمات! إن القوى العظمى التي تريد أن تبتلع البلدان الأخرى، تلهج بهذا الكلام لتخدع الناس! وقد خدع بعض شبابنا، ويظنون أن الشيوعية قضية مهمة! قد انتهت هذه المدرسة في العالم وليست بذي أهمية!
ضمّوا صوتكم إلى صوت الشعب
وعلى كل حال، فإن واجبكم أنتم الذين في الخارج أن تتحدثوا وتنشطوا إعلامياً لصالح قضاياكم أينما كنتم في المدرسة أو الجامعة أو محل العمل. قولوا إن هذا الشخص دمّر زراعتنا، فرض التخلف على ثقافتنا، لقد أنشؤوا عدداً كبيراً من مراكز الفساد لإفساد شبابنا، وخططوا لجعل أهالي البلاد لا أباليين إزاء قضاياهم الاجتماعية. أي أن لا يكون لهم أي شأن بالدين. إن تكرس كل حياتهم للهو واللعب والتردد على مراكز الفساد والدعارة، ولا شأن لهم بما يجري في إيران والنهب الذي تتعرض له ثرواتها وثقافتها.
يجب عليكم التحدث عن هذه القضايا إلى من تتصلون بهم، فعددكم كبير في الخارج. فإذا تحدث كل واحد منكم مع عشرة، فسيتضح الأمر لجماعة كبيرة، ويصبح مؤيدوكم تياراً، وهذا ما يحقق لنا نفعاً وخدمة! نحن الذين يقتل إخواننا في إيران، علينا أن نساعدهم على الأقل بهذا وإطلاع الصحف على هذا الأمر، عسى- إن شاء الله- أن ينشأ تيار كبير وهذا مما يُسهل عليكم عملكم ويزيل هذا السد من طريق المسلمين.
إنها مسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً. إن إخواننا في إيران يضحون اليوم بأرواحهم ودمائهم داخل الجامعات وفي الأسواق وفي المساجد. فما هو مطلوب منكم على اقل تقدير أن تضطلعوا بهذه المسؤولية وتتحدثوا إلى من تلتقون بهم وتكتبوا في الصحف ووسائل الإعلام التي تبحث عن كلام جديد وعلى استعداد للإصغاء إلى أحاديثكم التي تحمل كل يوم الجديد إليهم.
وتأتي بعد ذلك مرحلة القضايا الأخرى إن شاء الله، ونقوم بتخطيط لحكومة عادلة شرعية، حكومة تسكّن آلام المحتاجين الذين يفتقرون حتى إلى ابسط مقومات الحياة، لا أن تكون حكومة النبلاء وذوي المناصب! بل حكومة المساكين الذين ليس لديهم لا ماء ولا كهرباء، هناك بعض القرى في ضواحي شيراز ليس لديهم ماء للشرب ويجب أن يمشوا فرسخاً ليأتوا به من مخازن مياه الأمطار! وقد استجازونا في شيء من المال وأضافوا عليه شيئاً من عندهم لإنشاء مخزن لمياه الشرب في إحدى القرى. وهؤلاء يقولون أن البلاد متقدمة! وإن حريتهم ورقيهم هو ما تشاهدونه! فلا الرجال أحرار ولا النساء ولا حتى الأطفال. فهم يقتلون الرجال والنساء والأطفال إلى حد سواء.
قوات خاصة في زيّ الغجر
إنهم يقتلون الطفل الصغير والرجل الكبير، إنهم يهجمون على الأماكن باسم الغجر- وهذا اسم قد ظهر حديثاً!- ويضربون ويقتلون، ويدعمهم أفراد الشرطة من ورائهم، ليفعل ما يريده الغجر! وكانوا قد انشؤوا حينها مجموعة الانتقام استهدفت تفجير بيوت الناس، والآن يهجمون باسم الغجر يهجمون على المدارس والجامعات وكل مكان، ومن ورائهم أزلام السلطة يقدمون لهم الدعم والحماية. وقد هجموا على المدرسة الفيضية باسم المزارعين! المزارعين الذين كان بعضهم مُطيّب برائحة الكلونيا كما قال البعض! إنهم كانوا من رجال الأمن.
وعلى كل حال، علينا جميعاً واجب شرعي، هو مساعدة إخواننا مساعدة أبناء شعبنا في ثورتهم وتضحياتهم. وبإمكان هذه المساعدة أن تتجلى في الوقت الحاضر في الدعاية والإعلام لهذه الثورة وتعرية النظام واطلاع العالم على حقيقة ما يجري في إيران.
وستصبح إيران- إن شاء الله- مستقلة حرة وتكون مِلْكنا! فالآن ينهب كل واحد منها شيئاً، الغاز الطبيعي والنفط والنحاس والغابات والمراتع، كل واحد يأخذ أحدها.
فقد أعطوا المراتع الإيرانية الجيدة لملكة انجلترا وبعض الأثرياء الانجليز! وأمّموا غاباتنا الجيدة، ويبدوا أنهم منحوها للنمسا. ذلك التأميم الذي لا يبقى معه لديكم ثروة حيوانية ولا مرتع ترعى فيه المواشي! لقد أبيدت الثروة الحيوانية الإيرانية. وهاهم الآن يجلبون اللّحم المجمّد من الخارج! ولم تكن إيران تحتاج إلى ذلك! وقد تبددت ثرواتنا الحيوانية وزراعتنا بفضل الشاه! ويسرقون النفط على ذلك النحو، حيث يقول الشاه إنه سينفد بعد ثلاثين سنة، وينشئون بدلا عن ذلك قواعد عسكرية لأميركا. هذا هو وضع الحياة والمجتمع الراقي عندنا، حيث يقول كارتر لقد منح الشاه حرية واسعة للناس! وانشأ مجتمعاً راقياً فالمجتمع الإيراني الذي تشاهدونه اليوم هو المجتمع الراقي الذي يتحدث عنه كارتر، والديمقراطية الواسعة التي ينعم بها!!.
حفظكم الله جميعاً ووفقكم بمشيئته تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـــــــــــــــــ
[1] راجع سورة سبأ الآية 46.
[2] أصول الكافي، ج 2، ص 163.

احدث الاخبار
قائد الثورة الإسلامية: على أمريكا أن تعلم إذا أشعلت حربا فستكون هذه المرة حربا إقليمية
قائد الثورة الإسلامية يعزي بوفاة حجة الإسلام عبدخدائي
الإمام الخامنئي يجدد العهد والبيعة لمبادئ مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الحرس الثوري: مسيطرون على تحركات العدو ولدينا خطط عمل لكل سيناريوهاته
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم
الشيخ نعيم قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية هي أكبر ضربة وُجهت إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية