العودة الظافرة للإمام الخميني (قدس سره)
التاريخ: 01-02-2010
في الأول من شباط عام 1979 وصل الإمام الخميني الكبير إلى إيران قادماً من فرنسا
في الأول من شباط عام 1979 وصل الإمام الخميني الكبير إلى إيران قادماً من فرنسا.
عاد الإمام إلى أرض الوطن بعد سنوات من النفي، فشهدت إيران أعظم استقبال في التاريخ وشكلت طوابير المستقبلين المليونية الممتدة من مطار طهران إلى جنّة الزهراء لوحة بشرية لن ينساها التاريخ، وتعبيراً عن مدى حب الجماهير وتعلقهم بالإمام كيف لا وهو من كان نصير المستضعفين وأملهم في الحياة.
وشكلت الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني (قدس سره) واحدة من أبرز الأحداث في العالم، فهي قلبت الموازين بما لها من أهمية إستراتيجية هائلة، وأفرزت الثورة وعي عميق لدى شعوب العالم والمستضعفين في الأرض، ومهدت الأرضية لوقوع تغييرات سياسية جذرية، ولولادة حركات التحرر في العالم والمنطقة استمدت قوتها من فكر الإمام وثورته.
وتحمل الثورة الإسلامية بالمقارنة مع الثورات الأخرى التي وقعت في العالم، مجموعة من الخصائص والميزات التي تحتل في نظرية الثورات، مرتبة عليا في الظواهر السياسية والثورات الكبرى في العالم. وهي استطاعت أن تخطف الأضواء التي كانت مسلطة على الثورات الأخرى، كالثورة الروسية والثورة الفرنسية والثورة الأميركية وغيرها.
وبدون أدنى شك فإن البعد الفكري والقيادي والشعبي في الثورة الإسلامية، أعطاها هذه القيمة والخصائص التي تميزت بها وما تزال.
لكن الشيء الذي أذهل العدو والصديق هو أن قيادة الثورة وبنفس الإرادة التي استطاعت بها أن تسقط أعتى الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة والمدعومة بشكل مباشر من قبل أمريکا والغرب، تمكنت في القضاء على الفتن الداخلية التي كانت تسعى لتشويه صورة الثورة وإفشالها.
ولم تغفل الثورة عن إقامة المؤسسات الدستورية ورغم المؤامرات وانشغالاتها الكثيرة بسبب الأزمات الحادة التي كانت تواجه الثورة في تلك المرحلة الصعبة. لكن الإمام الخميني(قدس سره) كان يصر على ضرورة إقامة تلك المؤسسات على قاعدة أن الشعب هو صاحب الحق الأول في هذه الثورة وانه من الواجب عدم التفريط بهذا الحق المقدس، لذلك كان الإمام حريصاً جداً على أن يعرف رأي الشعب باسم النظام السياسي الذي يريده فتم إجراء انتخابات عامة حول اسم النظام السياسي رغم أن بإمكان الإمام الخميني أن يحدد هذا (الاسم)، وبالفعل تمّ التصويت على “الجمهورية الإسلامية” ثم جرت انتخابات أخرى لانتخاب مجلس الخبراء ليقوم بصياغة دستور للبلاد بعدها جرت انتخابات لاحقة على نفس الدستور.
وبعد فترة قصيرة جداً جرى انتخاب أعضاء مجلس الشورى الإسلامي ومن ثم انتخاب رئيس للجمهورية.
وفي مثل هذه الأيام من كل عام يبدأ الإيرانيون وأحرار العالم إحياء ذكرى انتصار الثورة أو المعروفة بعشرة الفجر المبارکة أي منذ عودة الإمام حتى إعلان انتصار الثورة وما تخلل هذه الفترة من أحداث وصولاً ليوم الحادي عشر من شباط 1979 يوم انتصار الثورة الإسلامية في إيران.

احدث الاخبار
الحرس الثوري: الثأر لدماء القائد الشهيد للثورة و القائد الشهيد إسماعيل هنية أمر حتمي
مكانة الأربعين في فكر القائد الشهيد: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثة
قائد مقر خاتم الأنبياء: أي دولة تتعاون مع أمريكا ستحترق في أتون الحرب
السيرة الذاتية للقائد المجاهد الشهيد إسماعيل هنية
محافظ كربلاء: تشييع القائد الشهيد (قدس سره) جسّد وحدة إيران والعراق
دور المرأة ومكانتها في ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وحكومته (الجزء الأول)
في ذكرى استشهاده.. الفصائل الفلسطينية: إسماعيل هنية أيقونة للوحدة والمقاومة
السيد الحوثي يعزي الشعب العراقي في شهداء الحشد الشعبي ويحذّر من المخططات الصهيونية والأمريكية
إصدار النسخة العربية من "قصة السيد" حول سيرة الإمام الخامنئي الشهيد
المقاومة الإسلامية في العراق: الرد على العدوان السعودي الأمريكي قادم لا محالة
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)