نشاطات شهر جمادى الأولى

2007-08-06

* القائد: يقيم مجلس عزاء بمناسبة شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

مكتب آثار ونشر السيد القائد (حفظه الله) 29 جمادى الأولى 1427هـ

بحضور قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي (حفظه الله) أقيمت مراسم العزاء بمناسبة شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في حسينية الإمام الخميني (رض)

وقد أقيم هذا المجلس بحضور جمع غفير من محبي أهل البيت وعشّاق الولاية، بالإضافة الى سماحة آية الله السيد هاشمي الشهرودي رئيس القوة القضائية، وغلام علي حداد عادل رئيس مجلس الشورى الإسلامية، وبعض المسؤولين وأصحاب الرتب العسكرية والمدنية في البلاد.

وفي البدء تطرٌّق حجة الإسلام والمسلمين فلاح زادة الى بيان بعض الأحكام الشرعية، ثم أقيمت صلاة المغرب والعشاء بإمامة ولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله)

وأشار حجة الإسلام والمسلمين كازروني في هذا المجلس الى آيات من القرآن الكريم، وتطرّق الى بعض خصائص الرسول الأكرم (ص) فقال: إنَّ الرسول الأكرم (ص) كان عطوفاً ومواسياً، وإنَّ نفحة الحزن التي يستشعرها الرسول (ص) تساور مشاعر العالم بأسره.

* القائد: يعين‎ الدكتور خرازي‎ رئيساً للمجلس‎ الاستراتيجي‎ للشؤون‎ الخارجية

تلفزيون الجمهورية الإسلامية 28 جمادى الأولى 1427هـ

طهران‎ ـ أصدر قائد الثورة الإسلامية سماحـة آية‎‎ الله العظمى‎‎‎ الـسيـد علـي الخـامنـئي قراراً عين‎ بموجبه‎ الدكتور كمال‎ خرازي‎ فـي‎ منصب‎ رئيس‎‎ المجلس الاستـراتـيجـي‎ لـلشـؤون‎ الخارجية.

وجـاء فـي‎ رسـالـة‎ القـائد: إنَّ‎‎ مــن الضروري‎ تشكيل‎ مجلـس‎ استـراتـيجـي‎‎ يـعنـى بالشؤون‎ الخارجية‎‎ وذلك‎ لتقديم‎ المسـاعـدة في‎ اتخاذ القرارات‎ والبحث عن‎ آفاق‎ جديـدة‎ للعلاقات‎ الخارجية‎‎ والاستفادة المـثلـى مـن‎ وجهات‎ نظر نخبة‎ البلد في‎ هذا المجال‎.

وتابع‎ القـائد: إنَّ‎ فتـرة‎ رئاسـتكـم‎ لهذا المجلس‎ الذي‎ سيضم‎ كلاً من‎ السادة‎ علـي‎ أكبر ولايتي‎‎‎ وعلي شـمخـانـي ومـحمـد شريعتمداري‎ ومحمد حسين‎‎ طارمي‎ سـتكـون خمسة‎ أعوام‎.

وفي‎‎ الختام‎ دعا القائد الى الجميع‎ بالتوفيق‎ والنجاح‎.

* القائد: المشاكل‎ الأمنية في‎ العراق‎ لن‎ تُحل‎‎‎ إلا برحيل الاحتلال

تلفزيون الجمهورية الإسلامية 23 جمادى الأولى 1427هـ

طهران‎ - إستقبل‎ قائد الثورة‎‎ الإسلامية سماحة‎‎‎ آية الله العظمى السيد علي الخامنئي‎ اليوم‎ الثلاثاء السيد عبد العزيز الحكيم‎ رئيس‎‎ المجلس الأعلى‎ للثورة‎ الإسلامية‎‎ في‎ العراق‎ رئيس‎ قائمة الائتلاف‎ العراقي‎ الموحد.

وأشار القائد المعظّم‎ خلال‎ اللقاء الى‎‎ دور ال‎ الحكيم‎ في العراق‎ والمحن‎ والآلام‎‎ العظيمة‎‎ التي‎ تكبّدوها خلال‎ فترة حكم النظام‎ البعثي‎‎‎ البائد منوّها الى مساعي وجهاد السيد الشهيد آية‎‎ الله الحكيم‎ وأضاف‎: إنّ‎ الدور الذي‎ اضطلعتم‎ به‎ والمجلس‎ الأعلى‎‎ للثورة‎‎ الإسلامية في العراق‎ خلال‎ الأعوام‎‎ الأخيرة‎ في‎ تطورات‎ العراق‎ ينم عن وعي‎ وتدبير وحكمة،‎‎‎ وإنَّ استمرار هذه المسيرة هي‎‎‎ في صالح‎ الشعب‎ العراقي.

وأعرب‎ قائد الثورة الإسلامية عن‎ ارتياحه‎‎‎ حيال‎‎ تشكيل الحكومة الشعبية في‎ العراق‎ وتشكيل‎ المؤسسات‎ القانونية متابعاً القول‎: إن‎ّ بلورة المسيرة الراهنة في‎ العراق‎ هي‎ من‎ الألطاف‎ الإلهية وإحدى الأعمال‎ العظيمة في‎ تاريخ‎ هذا البلد.

ولفت‎ سماحة القائد المعظّم‎ الى‎ دور المرجعية المشفوع بالحكمة والتدبير في‎ العراق‎ مؤكداً ضرورة الحفاظ على‎ الوحدة و الانسجام‎ بين‎ مختلف‎‎ الطوائف والقوميات‎ وقال: إنّ‎‎ المشاكل الأمنية في‎ العراق‎ لن تسوّى الا بخروج‎ القوات‎ المحتلة من‎ هذا البلد وتفويض‎ الشؤون‎ الأمنية لحكومة وشعب‎ العراق‎ بشكل‎‎ كامل.

من‎ جانبه‎ عبّر السيد عبد العزيز الحكيم‎ رئيس‎‎ المجلس الأعلى‎ للثورة الإسلامية في‎‎ العراق‎ رئيس‎ قائمة الائتلاف‎ العراقي الموحد خلال‎ هذا اللقاء عن شكره‎ وتقديره‎‎ لدعم‎ إيران‎ حكومة وشعباً للشعب‎ العراقي‎ مستعرضاً آخر مستجدات‎ الساحة‎ العراقيه‎ وقال‎: إنّ‎ الشعب‎ العراقي‎ ورغم‎ جميع‎ المشاكل‎ الاقتصادية‎‎ والأمنية التي‎ يعاني‎‎ منها مازال‎‎ يسجّل حضوره‎ في مختلف‎ الميادين‎ عبر تحلّيه‎‎ بالصمود والاستقامة وما المشاركة‎‎‎ الواسعة للجماهير العراقية في‎‎ الانتخابات‎ الأخيرة الا مؤشر على وعيهم‎ السياسي‎‎ ورغبتهم‎‎ بتحديد مصيرهم السياسي بأنفسهم‎.

ووصف‎‎ العلاقه‎ بين‎ مختلف القوميات‎ والطوائف‎ في‎ العراق‎ وتكاتفهم‎ بالجيد وأضاف‎: رغم‎ المشاكل‎ القائمة في‎ العراق‎ فإنّ‎ المراحل‎‎ السياسيه‎ العشر لتشكيل المؤسسات‎ القانونية واستقرار الحكومة تم‎ تحقيقها بنجاح، وإنّ‎ الحكومه‎ ومجلس‎ النواب‎ يعكفان‎ حالياً على‎ إنجاز مهامهما بشكل‎ جاد.

* القائد: النجاحات‎ المتتالية‎ التي‎ تم‎ّ تحقيقها من‎ أهم‎ النقاط الإيجابية‎ للبلاد والنظام‎

تلفزيون الجمهورية الإسلامية 22 جمادى الأولى 1427هـ

طهران ـ إستقبل‎ قائد الثورة‎‎‎ الإسلامية سماحة آية‎‎ الله العظمى‎‎‎ السيد علي الخامنئي صباح‎ اليوم‎ الإثنين‎ رؤوساء السلطات‎ الثلاث ومجمع‎ تشخيص‎ مصلحة‎ النظام‎ ومجلس‎ الوزراء ونواب‎ المجلس‎ ومسؤولي‎ السلطة‎‎ القضائية والقادة‎‎ العسكريين‎ والشخصيات‎ السياسية والدينية‎‎‎‎ والثقافية حيث ألقى‎ كلمة قيّمة تناول‎ فيها القضايا السياسية‎‎ والإقتصادية والثقافية‎‎‎ والدولية والداخلية.

ودعا سماحته‎ مسؤولي‎‎ البلاد الي التحلي‎ بالتدبير والعمل‎ الدؤوب‎ والتكاتف‎ والتضامن‎ والتناغم‎ موكّداً بالقول‎ إنّ‎‎‎‎ الشعب‎ والمسؤولين في‎ إيران سيبلغون قمم‎‎ التقدم والعزّة‎ ويحلّون‎‎ مشاكل‎ البلاد من خلال‎ التحلّي‎ بالاتحاد والإيمان‎ واليقظة‎ والحكمة‎ والعلم‎.

واعتبر القائد المعظّم‎ التفاؤل‎ والتشاؤم‎ المفرط بأنَّه‎ يؤدي‎ الى‎ التضليل‎ والتحليل‎ الخاطي‎‎ء لأوضاع البلاد مشيراً الى الحقائق‎ المطروحة‎‎ الراهنة على‎ مختلف‎ الأصعدة‎‎‎ الداخلية والخارجية وقال‎: إنَّ‎ كثرة‎‎‎ النجاحات‎ العظيمة والمتتالية تعد من‎ أبرز النقاط الإيجابية‎ للبلاد والنظام‎.

ورأى‎ سماحته‎ أنّ‎‎ تحلّي‎ المواطنين بالأمل‎ والحيوية‎‎‎ ومجي‎ء حكومة مصممة ومثابرة‎‎‎ والمكانة التي‎ تتمع‎ بها الجمهورية الإسلامية‎ الإيرانية على‎‎ الصعيد الدولي والتقدّم‎ العلمي‎‎‎ وتوسيع‎ البنى التحتية‎ في البلاد والاستقرار السياسي‎ الذي‎ يسود البلاد وفشل‎ الأعداء في‎ إثارة‎‎ النعرات‎ الطائفية والخلافات‎ العرقية‎‎ والمهنية والتنسيق‎ والتناغم‎ بين‎‎ السلطات‎ الثلاث من النقاط الإيجابية‎‎ الأخرى‎ وأضاف‎: في‎ مقابل‎ هذه القائمة‎‎ الطويلة من‎ النجاحات‎ والنقاط الإيجابية‎‎‎‎ فثمة متطلبات‎ ملحّة وفورية ونواقص‎ ومشاكل‎ يجب‎ حلّها عبر الدراية‎ والعمل‎ الدؤوب‎.

ورأى‎ القائد الخامنئي‎ أنَّ‎ إيجاد فرص‎ العمل‎ والسيطرة‎ على‎ التضخم‎‎ والاهتمام بالمناطق‎ الفقيرة‎‎‎ والمكافحة الجادة للفساد وتوفير الأمن‎ التام‎ للاستثمارات‎ وتثبيت‎ المكانة‎‎ الدولية للنظام‎ الإسلامي‎ وتحسين‎‎ الوجه‎ الثقافي‎ للبلاد بأنَّها من المتطلبات‎ الملحّة‎‎ التي‎‎ يجب‎ على الحكومة والمجلس‎ الإسلامي‎‎ الحالي وسائر المؤسسات‎ المعنية‎‎ الأخرى‎ اتخاذ إجراءات‎ قوية ومتتالية‎ من‎ أجل‎ حلّها عبر التمسك‎ بالمبادئ والتخطيط الصحيح‎ وبذل‎ قصارى الجهود.

ووصف‎ القائد إدارة المؤسسات‎ الهامة للبلاد من‎ خلال‎ الأفكار الإسلامية‎‎ المبدئية والأصولية‎‎ من‎‎ النعم‎ العظيمة التي‎ منَّ علينا بها الباري‎ تعالى‎ وأضاف‎: إنًّ‎ الأصولية ليست‎‎ تياراً يقف‎ في‎ مواجهة‎ التيارات الأخرى‎ وتصنيف‎ الجماعات‎ الى أصولية‎‎ واصلاحية أو أي‎‎ أسماء أخرى ليس‎ تصنيفاً صحيحاً لأنَّ‎ كلَّ‎ من‎ يعتقد بمبادئ الثورة‎ ويلتزم‎ بها وتحت‎ أي‎ اسم‎ كان‎ هو أصولي‎.

وعدد القائد الخامنئي‎ ثمانية‎ مؤشرات‎ للأصولية‎‎ منوّها بالقول‎: إنّ‎ أهم‎ هذه المؤشرات‎ هو الإيمان‎ والهوية‎‎ الإسلامية والثورية.

وأضاف‎ سماحته‎ في‎‎ نفس‎ السياق‎: على الحكومة‎‎‎ والمؤسسات‎ الثقافية المختلفة ترسيخ‎ أسس‎ الإيمان‎ الجليّة‎‎ والقوية بعيداً عن‎‎ الخرافات‎ وهشاشة‎ التفكير في‎ أذهان الجيل‎ الصاعد وتعزيز الإيمان‎‎ بالدين والثورة والنظام‎ والشعب‎ واستقلال‎ البلاد والوحدة‎‎ الوطنية والمستقبل‎ المشرق‎ في‎ قلوب‎ وأذهان‎ الشعب‎.

وأكّد سماحته‎‎ بالاستناد الى‎ الآية القرآنية‎ ((جادلهم‎ بالتي‎‎ هي احسن)) ضرورة‎‎ استخدام‎ أفضل‎ الأساليب‎ في‎ مناقشة مؤيدي‎‎ وجهات‎ النظر الأخرى وأضاف‎: إنَّ‎ الإيمان‎‎ الذي‎ يعد من أهم‎ مؤشرات‎ الأصولية‎ لا يثير النعرات‎ الطائفية‎ بأي‎ شكل‎‎ من‎ الأشكال من‎ خلال‎ الكلام‎ أو الممارسات‎.

وأضاف‎ القائد المعظّم‎‎: يجب‎ تقديم الهوية‎‎ الإسلامية للشعوب‎ والمفكرين‎ المسلمين‎‎‎ بعيداً عن أي‎ خرافة‎ وانحراف‎ من خلال‎ الابداع الديني‎ واستنباط الأفكار الجديدة‎‎ من‎ المصادر الإسلامية وتعزيز التيار الأصولي‎‎‎ في العالم‎ الإسلامي من‎ خلال‎ رفع‎ راية‎‎‎ الأخوّة الإسلامية ونشر الفضائل‎ الأخلاقية‎.

وانتقد القائد بشدّه‎ الفكر المنحرف‎ المتواجد في‎ أفغانستان‎ والذي‎ ينشط حالياً في‎ الشبكة‎‎ الإرهابية بالعراق‎ وتابع‎ قائلاً: إنَّ‎‎‎‎ هؤلاء يعتبرون الجميع‎ مرتدّين عن الإسلام‎ ويرسمون‎‎ صورة‎‎‎ عنيفة ومسيئة عن الدين‎‎ الإسلامي‎‎ , ولكن الإسلام‎ الحقيقي الذي‎ رفعت‎ إيران‎‎ رايته‎‎ من خلال‎ الأفكار المشرقة والحديثة‎‎‎ والبديعة للإمام‎ الراحل‎ (رحمه الله) أثلج‎ قلوب‎‎ الشعوب وقدّم‎ الإيمان‎ والهوية‎ الإسلامية والثورية الحقيقية.

وفي‎ معرض‎ تبيانه‎ لسائر مؤشرات‎ الأصولية‎‎ أشار القائد الى‎ العدالة وأضاف‎: يجب‎ أن‎‎ تكون التنمية‎‎‎ الاقتصادية مواكبة للعدالة‎‎ والفكر الذي‎ يركّز على‎ التنمية الاقتصادية‎‎ ومن‎‎ ثم‎ تطبيق‎ العدالة بعيد عن المنطق‎.

ورأى‎ قائد الثورة‎ أنّ‎‎ من مؤشرات‎ العدالة‎ تقليص‎ الفارق‎ الطبقي‎ وتوفير الفرص‎ المتكافئه‎ وتشجيع‎ الممارسات‎ الصحيحة‎ والتصدّي‎ للمعتدين‎ على‎ الثروات‎ الوطنية‎‎‎ والمكافحة الحقيقية للمفاسد والمحسوبية وتطبيق‎ العدالة في‎ الحكم‎ والتعيينات‎ والاهتمام‎ بالمناطق‎ الفقيرة‎ موجهاً خطابه‎ الى‎ المسؤولين‎‎ بالقول‎: إنّ تطبيق‎ العدالة‎‎ بحاجة الى‎ الحزم‎ ونبذ المجاملات‎ والتواصل‎ مع‎ الشعب‎ والتقشف‎ وبناء الذات‎ وتهذيب‎ النفس‎.

وأكّد سماحته‎‎ أنّ‎ صيانة استقلال‎ البلاد من‎ المؤشرات‎ الأخرى‎ للفكر الأصولي‎ وأضاف‎: إنَّ‎‎ كل‎ تيار فكري‎ لا يسعى‎‎ الى التحرر من اخطبوط الثقافة‎‎‎ الغربية المفروضة ولا يكترث بالاستقلال‎ السياسي‎ والاقتصادي‎ للبلاد والشعب‎ لا يعتبر من‎‎‎ ضمن الأصوليين.

ورأى‎‎ أنَّ‎‎ الجهاد العلمي‎ من مبادئ الأصولية‎‎ معرباً عن‎ ارتياحه حيال‎ اهتمام‎ الطلبة‎ الجامعيين‎ والشباب‎ ومطالبتهم‎ بإيجاد وتقوية‎‎ نهضة توليد العلم‎ وقال‎: إنَّ‎ مثل‎ هذه‎‎ المطالب‎ ضرورية ولكنّها غير كافية‎‎ وينبغي‎ علينا أن‎ نتحرّك‎ باتجاه المهام‎ الكبرى‎ والدخول‎ في‎ ميادين‎ جديدة‎ من‎ أجل‎‎ إثراء علومنا البشرية , والجيل الإيراني‎‎ الصاعد قادر على تحقيق‎ هذه‎ المهام‎ الكبرى‎ بالاعتماد على‎ مواهبه‎ وثقته‎‎‎‎‎ بنفسه شريطة أن‎ توفر له الحكومة الأرضية‎‎ الخصبة.

وقال‎ القائد الخامنئي‎: إن‎َّ ترسيخ‎ وتعميم‎ الحرية‎‎ وحرية التفكير من‎ المؤشرات‎ الأخرى‎ للأصولية‎‎ وأضاف‎: إنّ‎‎ الحرية من أعظم‎ النعم‎‎ الإلهية‎‎ وحرية التفكير من‎ أهم فروعها والتطوّر العلمي‎‎ والفكري‎ والفلسفي لن‎‎ يتحقق‎ بدون حرية‎ التفكير.

وشدد سماحته‎‎ على‎ حرية الفكر والرأي‎ وقال‎: يجب‎ عدم‎ إثاره‎ الضجيج‎ مع‎ الذين‎ يطرحون‎ أفكاراً جديدة‎‎ في‎ الحوزات‎ العلمية والجامعات‎ والأوساط الثقافية‎‎ والصحافية وعلينا فسح‎ المجال‎ لتنمية‎ الأفكار.

وأشار القائد الى‎ ضرورة‎ الفصل‎ بين‎ الحرية‎‎ الحقيقية والمحاولات‎ التي‎ يمارسها الأعداء تحت‎ يافطة‎‎ الحرية مضيفاً القول‎: يجب‎ علينا عدم‎‎ فسح‎ المجال‎ أمام الأعداء لنفث سمومهم‎ الفكرية‎‎‎ ومحاولة الإطاحة الصامتة‎‎‎‎ , ولكن‎ هذه القضية لا علاقة لها بضرورة‎‎‎ وجود الحرية وحرية التفكير.

ورأى‎ القائد الخامنئي‎ أنّ‎ الاصلاحات‎ بمفهومها الصحيح‎ هي‎ من‎ مبادئ الأصولية‎ واستطرد القول‎: إنّ‎ الاصلاحات‎ الأصولية‎ والأصولية‎‎ الاصلاحية متشابكتان‎‎ وتختلفان تماماً عن‎ الاصلاحات‎‎ الأمريكية‎ وإصلاحات رضا خان‎ التي‎‎ كانت‎‎ في الحقيقة‎ مفاسد وليست إصلاحات‎.

واعتبر أنّ‎ الدستور هو معيار الاصلاحات‎ وقال‎: إنّ‎‎‎ الاصلاحات‎ يجب‎ أن تكون منطبقة‎ مع‎ القيم‎ والمعايير الإسلاميه‎‎ والإيرانية.

ورأى‎ قائد الثورة‎ تصحيح‎ الأساليب‎ والأهداف‎ المرحلية‎ والقرارات‎ بأنَّها جزء من‎‎ الاصلاحات‎‎ الضرورية‎ وأضاف‎: إنّ الاصلاحات الإسلامية‎ تتباين‎ تماماً مع‎ هدم‎ الأسس‎ ومعاداة‎ الدستور والإسلام‎.

واعتبر القائد الخامنئي‎ أنّ‎ الازدهار الاقتصادي‎ للبلاد والاهتمام‎ بشؤون‎‎ المواطنين هو المؤشر الثامن‎ الهام‎ للأصولية‎ وأضاف‎: إنّ‎ دعم‎ الاستثمارات‎ ومكافحة‎‎ البطالة وتوفير فرص‎ العمل‎ والانتاج‎ والمكافحة‎ الجادة للتهريب‎ والفساد والاستقرار والشفافية‎‎ وانسجام‎ القوانين‎ الاقتصادية والتسويق‎ العالمي‎ والاستفادة‎‎ الصحيحة من‎ النفط والاهتمام‎ بالخطط الاستراتيجية‎ للبلاد بأنَّها من‎ أهم‎ القضايا التي‎ يجب‎ إيلاؤها اهتماماً جاداً.

ورأى‎ قائد الثورة‎ أنّ‎ الضعف‎ الداخلي‎ والمؤامرات‎ الخارجية‎ هي‎ منشأ بعض‎ التحديات‎ الراهنة‎ وقال‎: لاشك‎ أنّ‎ أهم‎ تحد خارجي‎‎ يواجهه‎ النظام‎ حالياً يتمثل‎ في معاداة‎ أمريكا للشعب‎ الإيراني‎.

وألمح‎ سماحته‎‎ الى‎ أنّ‎ نظام‎ السلطة والإدارة‎‎‎‎ الأمريكية يوليان‎ أهمية خاصة لمنطقه‎‎ الشرق‎ الأوسط وقال‎‎: في‎ مثل هذه المنطقة‎‎ الحساسة قام‎ الشعب‎ الإيراني‎ بإيجاد نظام‎ جمهوري‎ إسلامي‎ يناهض‎ المبادئ الأمريكية‎‎ الجائرة وهو ما يثير سخطهم‎.

وأشار آية‎‎ الله الخامنئي‎‎ الى فشل‎ أمريكا في‎ الإطاحة‎‎ بالنظام‎ عبر القوة من‎ خلال‎ فرض‎ الحرب‎ والحظر الاقتصادي‎ وفشلها في‎ الإطاحه‎‎ بالنظام‎ أيضاً بالمرونة عبر الغزو الثقافي‎ وأضاف‎: لا شك‎‎ أنّ‎ هناك مؤامرات‎ أخرى‎ في‎ المستقبل‎ ولكن‎‎ الشعب‎ والمسؤولين ومن‎ خلال‎ التحلّي‎ بالاتحاد والحكمة‎ والتدبير وبالاستفادة‎‎‎ من‎ الفرص‎ المتاحة واليقظة أمام‎‎ الأعداء سيضفون‎ على‎ البلاد والنظام حصانة‎ أمام‎‎ المؤامرات‎ ويبلغون‎ قمم التقدّم‎ والسؤدد.

وأشار القائد في‎‎ هذا اللقاء الى ضرورة‎ الاهتمام‎ المتواصل‎ للمسؤولين‎ والناشطين‎ في‎ مختلف‎ المجالات‎ بتهذيب‎ النفس‎ وتعزيز المعنويات‎ معتبراً شكر الباري‎ بشكل‎ صحيح‎ وعملاني‎ بسبب‎ نعمة‎‎ اللامتناهية من‎ أهم‎ واجبات‎ الشعب‎ لاسيما المسؤولين‎ لافتاً بالقول‎: إنّ‎ التعرّف‎ على‎ النعم‎ الالهية‎ وعدم‎ التغافل‎ عنها واعتبار النعمة‎ من‎ الله‎‎‎ تعالى‎ وشكره عليها والاستفادة من‎ النعم‎‎ بهدف‎ جعلها سلماً للتقدّم والرقي‎ والكمال‎ من‎‎ الأركان الأساسية‎ للشكر الموجب‎ لازدياد النعمة‎.

واعتبر قائد الثورة‎‎ الإسلامية أنّ‎ العزّة‎ والاستقلال‎ الوطني‎ وتفتق‎ طاقات‎ الجيل‎ الصاعد في‎ ضوء الإسلام‎ والثورة‎ والأمل‎ والثقة‎‎ الوطنية والمصادر والذخائر القيمة‎ والاهتمام‎ بشؤون‎‎ المواطنين والمناخ‎ الديني‎‎ والمعنوي‎ السائد في البلاد بأنها من‎ النعم‎ الالهية‎‎ اللامتناهية التي‎ يستتبع‎ شكر الباري‎ تعالى‎ عليها ديموميتها وزيادتها.

وفي‎ مستهل‎ هذا اللقاء ألمح‎ رئيس‎ الجمهورية‎ الدكتور محمود أحمدي‎ نجاد الى‎ الأصول‎ التي‎ إعتمدتها الحكومة التاسعة والمبنية‎‎‎ على‎ العدالة والمحبة وتقديم‎ الخدمات‎‎ ورفعة‎ البلاد منوّها الى‎ توجهات الحكومة‎‎ على‎ صعيد القضايا الداخلية وقال‎: إنّ‎ صيانة‎‎‎ وتقوية الوحدة والانسجام‎ القومي‎‎ وتعزيز النشاط والأمل‎ في قلوب‎ المواطنين‎ سيما الشباب‎ ونشر العدالة‎ والتوزيع‎ العادل‎ للفرص‎ المتاحة‎ وترسيخ‎ ثقافة‎‎ خدمة المواطنين‎ في‎ دوائر البلاد والابتعاد عن‎ الإنتماءات‎ السياسية‎ والقضايا الهامشية‎ والعمل‎ والسعي‎ لتأمين‎ حقوق‎ الشعب‎ وصيانة‎ المناخ‎ العام‎ للبلاد والنقاء والدين‎ في‎ المجتمع‎ ودعم‎ النشاطات‎ الثقافية‎‎‎‎ والفنية النزيهة والأصيلة المنبثقة‎ من‎ قيم‎ الشعب‎ الإيراني‎ وتغيير توجهات‎ النظام‎ التعليمي‎ لتربية‎ كوادر ملتزمة‎‎‎ ومبدعة وكفؤة بأنَّها من‎ أهم‎ توجهات‎ الحكومة لبناء وتقدم‎ البلاد وإسعاد الشعب‎ الإيراني‎.

وأشار رئيس‎ الجمهورية‎ الى‎ جهود الحكومة لحلّ‎ مشكلة البطالة وضرورة تعبئة كافة‎‎‎‎ إمكانيات‎ البلاد لتسوية هذه المعضلة مضيفاً القول‎: إنّ‎ ترشيد المصادر المصرفية‎ وخفض‎ أسعار الفائدة‎ ودعم‎ استثمارات‎ القطاع الخاص‎‎ وتقليص دور الحكومة‎ في‎ مجال‎ الاستثمارات‎‎ وتكريس‎ كافة‎ الإمكانيات الإعمارية للبلاد هي‎‎ من‎ جملة الخطوات‎ التي اعتمدتها الحكومة‎‎‎ لحل‎ مشكلة البطالة.

واعتبر رئيس‎ الجمهورية‎ أنّ‎ الصمود على‎‎ المبادئ والتأكيد على السلام‎ والاستقرار والحوار المبني‎‎ على التوحيد والعدالة‎‎‎‎ وصيانة الكرامة الإنسانية والدفاع عن‎‎ حقوق‎ الشعب‎ بأنّها من المحاور الأساسية‎‎‎‎ للسياسة الخارجية في‎ الحكومة التاسعة‎ مستعرضاً آخر تطورات‎ الملف‎ النووي‎ الإيراني‎ مصرحاً بالقول‎: إنّ‎ الجمهورية الإسلامية‎‎ الإيرانية دعت‎ دوماً الى‎ الحوار والمحادثات‎ المتكافئة‎‎ المبنية على‎ العدالة‎‎‎ دون‎ أي‎ شروط مسبقة معتبراً رزمة الاقتراحات‎ الأوروبية‎‎‎ الأخيرة خطوة الى‎ الأمام‎.

وأكّد الرئيس‎ أحمدي‎ نجاد أنّ‎ الحكومة‎ تدافع‎ عن‎ حقوق‎ الشعب‎ باقتدار وتدبير وصلابة‎ وأضاف‎: إنّ‎‎ الخبراء يعكفون حالياً على‎ دراسة‎‎‎ الاقتراحات‎ المقدمة بدقة وبعدها سننقل‎ وجهات‎ نظر الجمهورية‎‎ الإسلامية الإيرانية‎ الى‎ الطرف‎ الآخر.

وفي‎ الختام‎ اُقيمت‎ فريضة‎‎ صلاة الظهر والعصر بإمامة‎‎‎ قائد الثورة الإسلامية ومن‎ ثم‎‎ تم تناول‎ الغداء بمعية‎‎ قائد الثورة الإسلامية.

* القائد يستقبل غداً نوّاب الشعب بمجلس الشورى الإسلامي

وكالة مهر للأنباء 21 جمادى الأولى 1427هـ

طهران‎ - أعلن "ستار هدايت خواه " نائب أهالي مدينة (بوير أحمد) في مجلس الشورى الإسلامي أنّ قائد الثورة الإسلامية سيستقبل غداً الإثنين نوّاب الشعب وكبار المسؤولين في النظام.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أنّ نائب أهالي مدينة (بوير أحمد) أعلن ذلك على هامش الجلسة العلنية التي عقدها مجلس الشورى الإسلامي اليوم الأحد موضحاً أنّ مسؤولي النظام ونوّاب المجلس سيلتقون بقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في تمام الساعة 10 من صباح يوم غد الإثنين في حسينية الإمام الخميني (رضوان الله عليه).

* القائد: يتفقّد معرض‎ المنجزات‎ النووية‎ للعلماء الإيرانيين

تلفزيون الجمهورية الإسلامية 18 جمادى الأولى 1427هـ

طهران‎ - تفقّد قائد الثورة‎‎‎ الإسلامية سماحة آية‎‎ الله السيد علي‎‎ الخامنئي اليوم‎ الخميس‎ معرض‎ المنجزات‎ النووية‎ للعلماء الإيرانيين‎‎ وتحدّث الي‎ الخبراء وتعرّف‎ عن كثب‎ على‎‎‎ النجاحات‎‎ العلمية‎ التي تحققّت في هذا المجال‎.

وأكَّد سماحته‎‎‎ في‎‎‎ كلمة له في مسؤولي منظمة‎‎‎‎ الطاقة النووية الإيرانية وجمع‎ من‎ العلماء والخبراء والباحثين‎‎ النوويين قائلاً: إنَّ‎ الأنشطة‎‎‎ القيّمة والباعثة على‎ الفخر التي‎‎ يقوم‎ بها الشباب‎ الإيرانيون‎ في مسار توطين‎ التكنولوجيا النووية‎ يعتبر إجراءً صانعاً للتاريخ‎ والحضارة‎‎ وأنَّ‎ هذه المسيرة العلمية يجب‎ أن‎ تمضي‎‎ قدماً الي الأمام‎ بقوّة وفي‎ مختلف‎ الأبعاد.

وأضاف‎ قائد الثورة‎ المعظّم‎ أنَّ‎ المفتاح‎ الرئيسي‎ للتقدم‎ والقوة‎ والازدهار لأي‎ بلد هو العلم‎ والتكنولوجيا وأنَّ‎ أي‎ شعب‎‎ عازم‎ على‎ صنع‎ مصيره‎‎ بنفسه يجب أن‎ يمتلك‎ هذا المفتاح‎.

وأشار قائد الثورة‎‎ الإسلامية الي‎ الظلم‎ التاريخي‎‎ الذي‎ لحق‎ بالشعب‎ الإيراني بسبب‎ عدم‎ توفير الظروف‎ الملائمة لتبلور الطاقات‎ في‎ العهدين‎ القاجاري‎‎ والبهلوي وقال‎: اليوم‎ وببركة‎‎‎ الثورة الإسلامية فقد توفّرت‎‎ الأرضية‎ لتبلور الطاقات والتقدّم‎ العلمي‎‎ في البلاد, وقد تمكّن‎ العلماء والشباب‎ بواسطة‎‎‎ هذه الظروف‎ الملائمة وعبر الاعتماد على‎ الطاقات‎ الذاتية‎ ودون‎ أي‎ نماذج‎ مسبقة‎‎ من‎ تحقيق‎ آمال‎ كبيرة جداً.

واعتبر سماحته‎ توصل‎ العلماء الإيرانيين‎ للتكنولوجيا النووية‎‎ المعقدة والبارزة‎‎ بأنه أهم‎ بكثير من‎ اكتشاف‎ واستخراج‎ النفط في‎ إيران‎.

وأشار الي‎‎‎ الضجيج‎ السياسي والإعلامي الغربي‎‎ في هذا الشأن‎‎ وقال‎: إنَّ الجمهورية الإسلامية‎‎ الإيرانية لن‎ ترضخ‎ للضغوط وتعتبر الاستمرار في‎ هذه‎‎‎ المسيرة العلمية من‎ أهدافها الأساسية‎‎ والبارزة.

وفي‎ هذا اللقاء أشار رئيس‎ منظمة‎ الطاقة‎‎‎‎ النووية الإيرانية غلام‎ رضا آقازادة الي‎‎ حصول‎ إيران‎ على الدورة‎‎ الكاملة للوقود النووي‎.

وقدّم‎ آقازاده‎ تقريراً عن‎ آخر المنجزات‎ العلمية‎ للعلماء الإيرانيين‎ في‎ مجال‎ الطاقة‎‎ النووية وطاقات‎ البلاد في‎ مختلف‎ مراحل‎‎ دورة‎ الوقود النووي‎ وقال: إنَّ‎‎ منظمة‎‎‎ الطاقة النووية ومن أجل‎ إعداد الطاقات‎‎ الشابة‎ فقد أنشأت مركز العلوم‎ والفنون‎ النووية‎‎ مع‎ عدة مراكز أبحاث تخصصية‎.

* القائد: يستقبل رئيس الجمهورية قبل توجهه الى الصين

وكالة مهر للأنباء 17 جمادى الأولى 1427هـ

طهران‎‎ - استقبل قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (حفظه الله) رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد وذلك قبل أن يغادر الرئيس طهران متوجها الى الصين.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أنَّ رئيس الجمهورية عرض في هذا اللقاء على قائد الثورة الاسلامية برنامج زيارته للصين والتي تأتي للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

وتمنى قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي لرئيس الجمهورية الموفقية والنجاح في هذه الزيارة.

* القائد:‎‎‎ يؤكّد ضرورة تقوية القيم‎ الدينية‎‎ والوطنية

تلفزيون الجمهورية الإسلامية 16 جمادى الأولى 1427هـ

طهران‎‎ - التقى‎‎ العشرات‎ من مخرجي السينما عصر اليوم‎ الثلاثاء مع‎ قائد الثورة‎ الإسلامية‎‎‎‎ سماحة آية الله الخامنئي‎ حيث بحثوا مع‎ سماحته‎ في‎ مختلف‎ القضايا السينمائية‎‎‎ والفنية والثقافية والاجتماعية‎.

وأعرب‎ سماحة‎‎‎ آية الله الخامنئي‎ بعد تصريحات‎ عدد من‎‎ مخرجي‎ السينما عن سروره‎ للقائهم‎ معتبراً الهدف‎ من‎ هذا الاجتماع هو المزيد من‎‎ التعرف‎ على‎ وجهات‎ نظر المخرجين وتكريم‎ "فن‎ السينما وفناني‎ السينما" وقال‎: إنَّ‎ رقي‎ سينما البلاد هو حاجة‎ ملموسة‎‎ وعلى‎ الجميع‎ أن‎ يدركوا هذه الحقيقة:‎‎ أن‎‎ فن السينما المهم‎ يعد حاجة وضرورة‎ للبلاد.

ووصف‎ قائد الثورة‎ المعظّم‎, السينما بأنّها فنّ‎ راق‎ ومعقّد ومتطوّر ومتعال‎ وقال‎: إنّ‎‎ أهمية‎ هذا الفن القصوي‎ وفعاليته‎‎ ومدى‎ تأثيره العميقين‎ يجعل‎ مسؤولية‎‎‎ أصحاب‎ السينما وكافة الأجهزة ومستويات‎ الإدارة المؤثرة على‎ هذا الفن‎ كبيرة‎ جداً.

وأضاف‎ سماحته: أنّ‎ مفتاح‎ تقدّم‎ البلاد بيد أصحاب‎ السينما الي‎ حد كبير؛ لأنّ‎ العاملين‎‎ في‎ فن السينما الفاخر نظراً لمدى‎ تأثير وتوجيه‎ هذا الفن‎, بإمكانهم‎ بثّ روح‎ الأمل‎ والاشتياق‎ الي‎ التقدم‎ والدافع‎ الي‎ العمل‎ والجهد والثقة‎ بالذات‎ والاعتقاد بالقيم‎ الإسلامية‎‎ والوطنية والقيام‎‎‎ بدورهم الكبير في‎ تقدّم وسمو البلاد من‎‎‎ خلال‎ نتاجاتهم‎ أو أن يربوا من خلال‎ أفلامهم‎ جيلاً يائساً ونادماً ومعتمداًَ على‎ الأجانب ومحقّراً.

واعتبر سماحة‎‎‎ آية الله الخامنئي‎ النقد المسؤول‎ والإبداء المشفق‎ لنقاط الضعف‎ والسلبيات‎ في‎ الأفلام‎ السينمائية‎ بأنَّه‎ مقبول‎‎ تماماً وقال: إنّ‎ لهذا النقد المسؤول‎ مرارة‎‎‎ لذيذة شريطة أن‎‎ يكون هذا التوجيه‎‎ المشفق‎ مشهوداً في‎ جودة الفيلم‎.

وأكَّد سماحة آية الله الخامنئي‎‎ على ضرورة‎‎‎‎ تقوية القيم‎ الدينية والوطنية في‎ النتاجات‎ السينمائية‎ واهتمام‎ أصحاب‎ السينما بالنقاط البارزة‎‎ والجميلة لجهود الشعب‎ الإيراني‎ خلال‎‎ الأعوام‎ ال 27 الماضية‎ خاصة‎‎ فترة الدفاع المقدس‎ وقال‎: هناك‎ الكثير من‎‎ الكلام‎ والكثير من المواضيع‎ لتصويرها في‎ مجال‎ الدفاع المقدس‎ حيث ينبغي‎ استخراج‎ هذه‎‎ النقاط البارزة وروايتها لجيل‎ اليوم‎ بلسان‎‎ الفن والسينما.

واعتبر سماحته‎‎ الشعور بالمسؤولية الدينية‎‎‎ والإنسانية بأنَّة عامل‎ مهم‎‎ لتقديم صورة‎‎ حقيقية عن‎ المجتمع‎ والبلاد وقال‎: إذا أخرج‎ أحد المخرجين‎ فيلماً بنية‎‎ إلهية حيث يؤدي‎ الي‎ تقوية‎‎ الإيمان‎ وزيادة النظم‎ الاجتماعي‎ والشعور بالمسؤولية‎‎ فإنّه سينال‎ الأجر الإلهي‎ أيضاً.

واعتبر سماحته‎ الاختلاف‎ في‎ وجهات‎ نظر المخرجين‎‎ الذي‎ كان مشهوداً في‎ اجتماع اليوم‎ بأنّه‎‎ دليل‎ على‎‎ الأجواء المفتوحة في مجال‎‎ السينما وقال: إنَّ‎ حدوث الخطأ في‎ توجيه‎‎ الفيلم‎ مردّه الي‎ علل‎‎ وعوامل مختلفة لا ينبغي نسبها كلّها الي مخرج‎ السينما.

واعتبر سماحه‎‎‎ آية الله الخامنئي‎, الفيلم‎ بأنّه‎‎‎ تجلّي‎ المعرفة الباطنية للمخرج‎‎ والعاملين‎ في‎ إنتاج الفيلم‎ وقال: ينبغي‎ النظر هل‎ أنّ‎ الأجهزة‎‎ المعنية وفرّت‎ الأرضية‎‎‎ لنقل‎ المفاهيم‎ الجيدة والصحيحة والمتعالية‎ الي‎‎‎ مخرجي السينما حتى يتوقعوا من‎ فيلمهم‎‎ طرح‎ هذه‎ المفاهيم، ومع‎ الأسف‎ لابد من‎‎ القول‎ إنّ هناك‎ تقصيراً في‎ هذا المجال‎.

وفيما يتعلق‎ بالمهرجانات‎ الدولية‎ والمشاركة‎‎‎‎ فيها، قال‎ سماحة آية الله الخامنئي‎‎: إنّّ‎ المصالح‎ الثقافية‎ للبلاد هي معيار للمشاركة‎‎ في‎ هذه المهرجانات‎ وينبغي‎‎ التوجه‎‎ الي المصالح‎ الثقافية من‎ أجل‎ المشاركة‎‎‎ أو عدم‎ المشاركة في‎ هذه المهرجانات‎.

* القائد: العلاقات بين إيران والسعودية تخدم العالم الإسلامي

وكالة مهر للأنباء 15 جمادى الأولى 1427هـ

طهران‎ - تسلّم قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي لدى استقباله وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل رسالة من الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز.

وأفاد مراسل وكالة مهر للأنباء: أنَّ قائد الثورة الإسلامية شكر العاهل السعودي على الرسالة التي بعث بها وقال: إنَّ توطيد العلاقات بين إيران والسعودية ستضمن مصلحة البلدين على المدى القريب والبعيد.

إضافة الي ذلك، فإنَّ هذه العلاقات مفيدة للعالم الإسلامي.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية: إنّ على البلدين أن يبنيا تعاوناً استراتيجياً مشتركاً لحل مشاكل العالم الإسلامي وتعزيز الوحدة بين المسلمين.

وشدد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي على أنّ الخلافات بين المسلمين بالدرجة الأولى تخدم القوى الاستكبارية و أعداء الأمة الإسلامية قائلاً: إنّ الطريق الوحيد لإزالة المشاكل الراهنة الصمود في وجه الأعداء والتعاون المشترك بين الدول الإسلامية حيث أنّ الجمهورية الإسلامية منذ انتصار الثورة كانت ومازالت متمسّكة بهذه العقيدة وتسعى الي هذه الوحدة.

وأشار قائد الثورة الإسلامية الي الإمكانيات الهائلة الموجودة لدى البلدين لإقامة تعاون مشترك مشدداً على ضرورة تفعيل نشاط اللجنة المشتركة وتنفيذ الاتفاقيات التي أبرمت بين البلدين في السابق.

وأشار سماحته الي ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي بين إيران والسعودية سيّما الأمور المتعلقة بالعراق قائلاً: إنّ البلدين يستطيعان أن يتعاونا بشكل جيد حول الأمور التي تتعلق بالعراق للحيلولة دون تمكّن الأعداء من إثارة الخلافات بين الشيعة والسنة.

كما اعتبر آية الله السيد علي الخامنئي التعاون بين إيران والسعودية بشأن لبنان وسوريا بأنَّها أحدى الأرضيات الملائمة لتعزيز التعاون الإقليمي بين إيران والسعودية مشيراً الي الأوضاع في فلسطين قائلاً: إنّ على البلدان الإسلامية أن تساعد حكومة حماس؛ لأن هذه الحركة يمكنها أن تقدّم خدمات جليلة الي الشعب الفلسطيني.

* قائد الثورة الإسلامية في ذكرى وفاة الإمام

وكالة مهر للأنباء 7 جمادى الأولى 1427هـ

طهران‎ - القى قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي صباح اليوم كلمة أمام الحشود الجماهيرية في مرقد الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بمناسبة الذكرى السنوية 17 لوفاة الإمام الراحل.

وأكَّد قائد الثورة الإسلامية أنَّ على الجميع أن يعتبر الثورة والبلاد ونظام الجمهورية الإسلامية جزءً من كيانه، موضحاً أنَّ الذين يقبلون الإمام الخميني (رضوان الله عليه) ويتبعون نهجه ووصيته هم من الموالين.

وأضاف سماحته: أنَّ الغرباء الذين يشتاقون لهيمنة أمريكا, هم الذين أصبحوا أبواقاً لمآرب وأفكار أعداء الشعب.

ووصف آية الله العظمى الخامنئي العدالة بأنَّها حاجة ماسة للبشرية مضيفاً: أنَّ العدالة يجب أن تكون راية ترفرف في أيدي مسؤولي السلطات الثلاث ومسؤولي البلاد للسير نحو العدالة.

وشدد سماحته على ضرورة اهتمام الجميع اهتماماً جاداً بالعلم كونه مصدراً للاقتدار الوطني, معتبراً أنَّ الشعب الذي لا يستفاد من العلم لن يحصل مطلقاً على حقوقه.

وأكَّد قائد الثورة الإسلامية على أهمية إرساء الوحدة الوطنية والاستقرار في البلاد من أجل تكريس الإيمان والعدالة والعلم في المجتمع.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية أولئك الذين يعارضون الحركة العلمية في البلاد وإبعاد الجامعات والمراكز العلمية والبحثية عن القيام بالأبحاث العلمية بأنَّهم عملاء للأعداء مضيفاً: أنَّ الذين يعملون ضد أمن الشعب ويمسّون الوحدة الوطنية ويحاولون زعزعة وحدة إيران تحت شعار حماية القوميات هم عملاء للعدو.

وأكَّد آية الله العظمى الخامنئي على مهام الأجهزة المسؤولة في التعرف على أعداء الشعب وكشف مخططاته وعملائه في البلاد والدفاع عن حق الشعب وأمنه والأبحاث العلمية وتقدم البلاد. 

وأشار قائد الثورة الإسلامية الى المزاعم التي تروجّها وسائل الإعلام الأمريكية والصهيونية, مؤكداً أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تشكل أي تهديداً للعالم وأنَّ جميع دول العالم تعرف ذلك.

وأضاف: نحن لا نهدد أية دولة جارة ولدينا علاقات ودية وأخوية مع جميع دول المنطقة.

وتطرّق سماحة آية الله الخامنئي الى علاقات إيران مع الدول الأوروبية ووصفها بأنَّها جيدة ونزيهة مضيفاً: نظراً الى الاحتياجات المتزايدة لأوروبا في المستقبل للغاز والطاقة فإنَّ هذه العلاقات ستتوسع.

وأشار قائد الثورة الإسلامية الى العلاقات الطيبة بين إيران والدول العربية مضيفاً: أنَّ العالم العربي يدعم موقف إيران تجاه فلسطين.

كما اعتبر سماحة آية الله العظمى الخامنئي علاقات إيران وروسيا بأنَّها علاقات حسنة مضيفاً: أنَّ الروس يدركون ماذا سيحل بهم إذا جاءت حكومة موالية لأمريكا في إيران.

ولفت قائد الثورة الإسلامية الى علاقات إيران الجيدة مع باقي دول العالم, مؤكَّداً أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تشكَّل أي تهديد للعالم وأنَّ جميع دول العالم تعرف ذلك.

وأشار قائد الثورة الإسلامية الى الحملة الدعائية المعادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تقف ورائها أمريكا وحلفائها, مؤكَّداً عدم وجود إجماع دولي ضد إيران.

ووصف الدعايات التي تبثها وسائل الإعلام المعادية حول وجود إجماع دولي ضد إيران وأنَّها تشكل تهديداً عالمياً وتسعى للحصول على قنبلة نووية وتنتهك حقوق الإنسان بأنَّها أراجيف واتهامات تطلق ضد الشعب الإيراني ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية أنَّ الأمريكان ووسائل الدعاية الصهيونية يركّزون على مسائل محددة ويكررون مزاعمهم الواهية لتحريض العالم ضد الشعب الإيراني ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ونوَّه قائد الثورة الإسلامية بدعم 116 دولة في حركة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجميع الدول المستقلة للبرنامج النووي الإيراني , مشيراً الى أنَّه حتى الوسطاء الذين ينقلون رسائل أمريكا الى إيران بضغط منها يصرحون أنَّ هذه ليست وجهة نظرهم وإنَّما الأمريكان طلبوا منهم ذلك.

وقال قائد الثورة الإسلامية: إنَّ هناك شعوباً في العالم الإسلامي استعادت هويتها الحقيقية والوطنية والإسلامية بفضل الشجرة الطيبة للجمهورية الإسلامية.

وأشار سماحته الى هذه الشعوب التي كانت ترزح تحت سيطرة القوى المتغطرسة لفترات طويلة أخذت تشعر بالقوة مثل فلسطين والعراق ولبنان , مضيفاً: أنَّ هذه هي ثمرات الشجرة الطيبة التي استطاع هذا الرجل العظيم والصالح أن يغرسها من خلال انتفاضته وخصاله الفريدة.

وأوضح قائد الثورة الإسلامية أنَّ العامل الرئيسي لنجاح الإمام الخميني (رضوان الله عليه) إيمانه العميق بالمبدأ القرآني والآيات القرآنية التي تؤكّد أنَّ الله تعالى ينصر عباده الذين ينصرونه, وأنَّ العبد إذا خطا خطوة في سبيل الله فإنَّ الباري تعالى سيضاعفها مئات المرات.

وأضاف سماحة آية الله العظمى الخامنئي: أنَّ الإمام الخميني (رضوان الله عليه) طبَّق هذه الحقيقة القرآنية من أجل إنقاذ بلاده وشعبه , قام بالثورة ونصره الله, وبارك حركته وكافئه على كل خطوة بمائة ضعف.

ووصف قائد الثورة الإسلامية مزاعم وسائل الدعاية الصهيونية والأمريكية بأنَّ إيران تسعى لحيازة قنبلة نووية بأنَّها أكاذيب بحتة وغير واقعية.

وأكّد سماحته أنَّ إيران لا تحتاج الى قنبلة نووية مضيفاً: أننا نعتبر استخدام الأسلحة النووية يتنافى مع التعاليم والقيم الإسلامية.

وأكَّد آية الله العظمى الخامنئي أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر تصنيع وتخزين الأسلحة النووية أمراً محظوراً مضيفاً: أنَّ قنبلتنا النووية هي قدرة إيمان شعبنا.

ووصف قائد الثورة الإسلامية الإدارة الأمريكية الحالية بأنَّها أكثر الحكومات نفوراً في العالم، مؤكَّداً في الوقت نفسه أنَّ الحكومة الإيرانية هي أكثر الحكومات شعبية في إيران خلال القرن الأخير من بعد الثورة الدستورية.

وخاطب قائد الثورة الإسلامية المسؤولين الأمريكيين قائلاً: قارنوا بين حكومتكم وحكومتنا ورئيسكم مع رئيسنا, فحكومتكم تعتبر أكثر الحكومات نفوراً في تاريخ الولايات المتحدة.

وأشار سماحته الى أنَّ الرئيس الأمريكي بوش يواجه مظاهرات احتجاجية أينما سافر في دول العالم.

وأشار آية الله العظمى الى مرشحي الانتخابات الرئاسية في أمريكا اللاتينية اللاين فازوا في الانتخابات من خلال شعاراتهم المناهضة لأمريكا, قائلاً: إنَّ هذا الأمر يدل على مدى كراهية الشعوب للإدارة الأمريكية.

وأشار قائد الثورة الإسلامية الى أنَّ الرئيس أحمدي نجاد والرؤساء السابقين كانوا يلاقون ترحيباً جماهيرياً في الدول التي يزرونها, ووجَّه كلامه الى المسؤولين الأمريكيين: لماذا لا تفهموا هذه الأمور ولا تعترفوا.

ولفت سماحته الى فشل أمريكا في المجيء بحكومات عميلة في العراق وفلسطين وأنَّ سياسة بوش أدت الى أن تصبح أمريكا دولة منفورة في العالم.

وأكَّد آية الله العظمى الخامنئي أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية استفادت من خبرات شبابها المؤمن وعلمائها في مجال التكنولوجيا النووية ولم تأخذ شيئا من الآخرين.

وحذَّر آية الله العظمى الخامنئي من أنَّه إذا ارتكبت أمريكا أية حماقة ضد إيران فإنَّ حركة الطاقة في هذه المنطقة ستتعرض بالتأكيد الى خطر جاد.

ووجه قائد الثورة الإسلامية كلامه الى الأمريكيين قائلاً: إنَّكم لن تتمكنوا مطلقاً من ضمان أمن الطاقة في المنطقة.

وأكَّد سماحته أنَّ إيران لن تكون البادئة بالحرب مع أية دولة, مشيراً الى أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تستخدم طاقاتها من أجل البناء وتحقيق السعادة المادية والمعنوية للشعب وأن تصبح إنموذجاً يقتدى به للشعوب الأخرى.

وشدد قائد الثورة الإسلامية على أنَّ إيران لا تشكل تهديداً ضد أية دولة مضيفاً: أننا ملتزمون بمبادئنا ومصالحنا الوطنية, والذي يهدد مصالحنا الوطنية سيتعرض الى غضب الشعب الإيراني.

وأكَّد أنَّ أمريكا لا يمكنها أن تتحدث مطلقاً عن حقوق الإنسان بعد فضائحها في معتقلات غوانتانامو وأبوغريب وجرائمها في مدينة حديثه وكابول.

وأشار سماحته الى نفقات الإدارة الأمريكية في العراق البالغة 300 مليار دولار وإخفاقها في المجيء بحكومة عميلة , كما أنَّها فشلت رغم بذل قصارى جهدها من أجل منع حركة حماس من الوصول الى الحكم إلا أنَّ الشعب الفلسطيني انتخب حكومة حماس رغماً عن إرادة واشنطن, مشيراً الى أنَّ الضغوط المتعددة على الحكومة الفلسطينية ستؤدي الى زيادة تضامن الشعب الفلسطيني مع حكومة حماس.

كما تطرَّق قائد الثورة الإسلامية الى فشل المحاولات الأمريكية للسيطرة على لبنان وإضعاف مقاومته والمجيء بحكومة تابعة لإسرائيل.

واعتبر رد الرئيس الأمريكي على رسالة رئيس الجمهورية الإسلامية بأنَّه رد غير لائق وخارج العرف الدبلوماسي وينم عن التكبّر والكراهية والعبثية.

* القائد يعزّي آية الله التسخيري بوفاة والدة