القائد الذي صنع الفرق دون ضجيج وبروحه الثوري
التاريخ: 22-02-2018
في ذكرى رحيله نتوقف مجددا عند قامة كبيرة في عملنا الوطني والإسلامي نحو دولة الحق والعدالة وحفظ الكرامة .. وهذه ثلاث محطات سريعة:
سید علي موسوي ـ أبو هادي
في ذكرى رحيله نتوقف مجددا عند قامة كبيرة في عملنا الوطني والإسلامي نحو دولة الحق والعدالة وحفظ الكرامة .. وهذه ثلاث محطات سريعة:
وكالة مهر للأنباء ـــ الدكتور راشد الراشد: المحطة الأولى: رغم ما قام به من دور كبير في مسيرتنا النضالية إلا أنه ابتعد عن الأضواء وبريق الشهرة الذي كان يجيد صناعته بتفوق واقتدار.. فقد كان إعلاميا لم يوظف وميض وبريق الإعلام وأدواته للبروز الشخصي أو لتحقيق الشهرة وإنما كان يقوم برسالة تتجاوز الأنا التي سحقت هامات الكثيرين.. كان يحمل كإعلامي آلامنا وأوجاعنا كشعب وأمة ووطن ليوصلها للعالم رغم شدة مرضه وآلامه وأوجاعه الشخصية.. التي لم تمنعه من وصل الليل بالنهار من أجل قيمة الوطن والناس.. وهي القيم التي عاشت بين ضلوعه وصدره كقلبه ووجدانه..
المحطة الثانية: كان عطاؤه بلا حدود ودون ترقب جزاء أو شكر من أحد.. لا يستنكف من مد يد العون والمساعدة حتى لمن تطاولت ألسنتهم عليه وهو يسدي إليهم الخدمة تلو الخدمة بلا تلكؤ أو ملل.. فلم تمنعه غلظة البعض وقسوتهم من التقصير في مد يد العون لهم كلما عرف بأنهم بحاجة إلى مساعدته.. لم يتوقف ولم يتردد ولم يفكر يوما بالرد على من تطاولوا عليه أو حتى شتموه أن يوجد المبرر أو الفرصة للاعتذار أو للهروب من تحمل المهام الصعبة التي كان مؤمنا بها.. حقا لله درك يا من لم تغب عنا لحظة..
المحطة الثالثة: تصدى وتحمل المسؤولية القيادية في ظرف يعرف الجميع مدى قسوته وصعوبته ولكنه كان الرجل القائد ليس في المكان المناسب وإنما في الوقت الذي كان الوطن وكنا بأمس الحاجة إليه..
تحدى كل صعوبة وأثبت أنه بمستوى التحدي المفروض ونجح بتفوق واقتدار أن يصنع الفرق في مسيرتنا نحو الحرية والكرامة..
كان يصنع الفرق بهدوء وعزيمة القادة الكبار ، لم يحدث الضجيج لتضخيم الأنا أو الاستعراض..
كثير من القريبين ربما لم يكونوا يعلموا حجم "القائد" الذي يأكلون معه من طبق واحد..
ذلك هو الرجل الذي فقدته مسيرة الحرية والكرامة وهو القائد الذي نعاه الوطن وجموع الأحرار الشرفاء الذين تخرجوا من ميدان عطائه وساحة تميزه..إنه القائد السيد علي الموسوي "أبو هادي".
لله درك.. والسلام عليك يوم ولدت ويوم حملت راية الجهاد والعمل ويوم تبعث حيا..
احدث الاخبار
الإمام الخامنئي يجدد العهد والبيعة لمبادئ مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الحرس الثوري: مسيطرون على تحركات العدو ولدينا خطط عمل لكل سيناريوهاته
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم
الشيخ نعيم قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية هي أكبر ضربة وُجهت إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"
هيئة الأركان الإيرانية تتوعد برد صارم على اي اعتداء
المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية