رأى عضو اتحاد الإعلاميين اليمنيين وعضو الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني، هشام عبد القادر، انه كان للحاج الشهيد قاسم سليماني دور القلب النابض والعقل المفكر، وكان للشهيد البطل أبو مهدي المهندس دور الإنسان المحب للحرية والعشق للشهادة بمعناها الحقيقي وأبعادها العرفانية والإنسانية.

لن تغيب عن أذهاننا أبداً ذكرى سنوية شهدائنا الأبطال الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني، والشهيد البطل مهندس الانتصارات أبو مهدي المهندس (رضوان الله تعالى عليهما). شهادة سليماني كانت حدثاً تاريخيّاً، لم تكن حدثاً عاديّاً يُنسى في التاريخ، لقد سُجّل في التاريخ كنقطة مشرقة، ان الشهيدان أصبح كل منهما رمزا للشعوب الحرة وللأمّة الإسلاميّة والعربية أيضاً.

الشهيد سليماني بانجازاته وافعاله وتاثيره وأخيراً باستشهاده غدى كلمة سرّ في العالم الإسلامي والعربي. اليوم، في العالم الإسلامي، أينما شيّدوا مقاومة ضد هيمنة الاستكبار، يكون مظهرها وكلمة سرّها الشهيد سليماني، لقد درّس الشعوب برمجيّات المقاومة ونموذج النضال.

نحن علی أعتاب الذکری السنويّة الأولی لاستشهاد قادة النّصر الشهيد الحاج قاسم سلیماني والشهید البطل أبومهدی المهندس وعدد من رفاقهما.

وفي هذا الصدد اجرت مراسلة وكالة مهر للأنباء، حواراً صحفياً مع عضو اتحاد الإعلاميين اليمنيين وعضو الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني الكاتب " هشام عبد القادر "، واتى نص الحوار على الشكل التالي:

 

* ما هي الثقافة التي تركها الشهيدان في مجتمعاتنا؟

السلام على الشهيد قاسم سليماني، وعلى الشهيد ابو مهدي المهندس، والسلام على كل شهداء الأمة الإسلامية عامة ودول محور المقاومة خاصة.

ان الثقافة التي تركها لنا الشهيدان هي ثقافة الحرية والوحدة لكل أحرار العالم، وثقافة الحركة والنشاط والتقدم في كل الميادين حبا لجمع الأمة على صراط الحق في سبيل نصرة المظلومين والمستضعفين في الأرض.

 

* ما دور الشهيدان في تثبيت واقامة السلام بالمنطقة وخاصة في سوريا والعراق؟

كان للحاج الشهيد قاسم سليماني دور القلب النابض والعقل المفكر، وكان للشهيد البطل ابو مهدي المهندس دور الإنسان المحب للحرية والعشق للشهادة بمعناها الحقيقي وابعادها العرفانية والإنسانية

كان للحاج الشهيد قاسم سليماني دور القلب النابض والعقل المفكر، وكان للشهيد البطل ابو مهدي المهندس دور الإنسان المحب للحرية والعشق للشهادة بمعناها الحقيقي وأبعادها العرفانية والإنسانية، فكل ما وضع الشهيدان قدميهما في بلد كان هدفهما الحرية للشعوب. فكانت الانتصارات بركة وثمرة من وجودهما الإنساني وروح مقاومتهما صنعت العشق لكل الأمم.

بتضحياتهما في سبيل حياة الآخرين قد طهروا سوريا والعراق من داعش، وحطما احلام امريكا وبني صهيون وبريطانيا وكل دول الغرب لذلك تم استهدافهما.

 

* كيف تقيم استشهاد الحاج قاسم على ارض العراق؟

علت روحه في سماء العراق مع الشهيد ابو مهدي المهندس رحمهم الله بوقت واحد، هذا وان دل فانه يدل على وحدة الدم الإيراني المسلم مع الدم العراقي المسلم، وحدتهم في خط وسبيل واحد، فمن العار على الأمة أن لا تفهم هذه الوحدة وحدة الاستشهاد بارض الأئمة عليهم السلام وهي الأمنية التي كان يسعى إليها الشهيدين. وارتبط الروح والجسد الواحد في صعودٍ الى عليين، وهذا مقام لا يفهمه إلا العشاق، وسيكون ثمرته وحدة دول محور المقاومة وأحرار العالم.

 

* ما هو الخطر الذي كان يمثله الشهيدان على محور الاستكبار؟ ولماذا كان اغتيالهما اولوية بالنسبة لهم؟

اولا بسبب حركته الجهادية التي كان يقوم بها بمقدمة الصفوف فكان قلب محور المقاومة الذي ينبض بالحرية، فكانوا يخافون منه لأنه السبيل الذي سيسقط خططهم في تهويد القدس وسعودة مكة، لان استشهادة جاء بوقت مزامن مع صفقة القرن فقد كسر قرن الشيطان حيا وسيكسر قرن الشيطان وهو عند ربه، ومن بركة اسمه نجد أخر اسمه يماني فهو مع الركن اليماني ستنتصر قوته الروحيه التي كانوا يخافون منها لإنها عزيمة ليس لها حدود.

 

* ما هي ابرز نقطة في شخصية الحاج قاسم؟

ابرز نقطة روحي لترابه الفداء، التواضع، كان يتواصل مع الأمة وكان يخطوا بالمقدمة بكل الميادين، وهذا دليل على سمة التواضع والصدق والإخلاص. وكان قمة العطاء، يحب الحركة والنشاط الجهادي بكل المقاييس، نشاط في كل ميادين الجهاد المقدس، وعينه تتجه نحو صوب القدس، ويحمل معاني الولاية الخالصة فهو من اهل اليمين.

 

* استشهاد سليماني مع أبو مهدي المهندس الكفين التي لم تفترقا، إلى ماذا ترمز هذه الأيادي المتماسكة؟

ترمز للوحدة الكاملة الخالصة والحب الخالص للوحدة ونبذ العنصرية والتفرقة بكل معانيها.

حملت هذه الأيادي معاني ذي الفقار فكانت اليدين قبس من معنى ذي الفقار سيف الحق ذو الحدين، وهما قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.

 

* ما هي رسالتك لكل دول محور المقاومة ولأحرار وشرفاء العالم؟

رسالتنا أن تتوحد جهودهم، والجبهة الإعلامية كما توحد الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس، ودماء الشهداء في كل دول محور المقاومة هي واحدة، خطنا واحد لن يفترق ابدا نعشق السير في خط الشهداء، ونحن لا نستطيع عدهم ولكن نقول كل قيادات دول محور المقاومة قدموا أنفسهم فداء وتضحية لبقاء حياة الشعوب بعزة وكرامة، نرى خطط الأعداء استهداف القادة في دول محور المقاومة فقد استهدفوا الشهيد صالح الصماد باليمن والشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس بالعراق والشهيد محسن فخري زاده الذي زاده الله فوق علمه فخرا وإعتزاز بالشهادة، استهدفوهم لإضعاف دول محور المقاومة، ولكن بالعكس سنزداد قوة، فرسالتنا أن لا تترك كل دول محور المقاومة معاني حركة الشهداء سادة وقادة ميادين الحرية.

المصدر: وكالة مهر للأنباء