في مناورات الرسول الاعظم 17؛ اللواء رشيد: سنرد بحزم على أي تهديداً لمنشاتنا النووية
التاريخ: 21-12-2021
قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزية: "أي تهديد للمراكز النووية والعسكرية الإيرانية سيقابل برد حاسم من القوات المسلحة".
قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزية: "أي تهديد للمراكز النووية والعسكرية الإيرانية سيقابل برد حاسم من القوات المسلحة".
وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) اللواء غلام علي رشيد، في اجتماع مع قادة الحرس الثوري الإيراني خلال مناورات الرسول الاعظم 17، ان اي تهديد للقواعد النووية والعسكرية للجمهورية الإسلامية من قبل النظام الصهيوني لن يكون ممكنا بدون الضوء الأخضر ودعم الولايات المتحدة.
وأضاف اللواء رشيد إذا اتخذت هذه التهديدات جانبًا عمليًا، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية ستضرب فورًا جميع المراكز والقواعد والمسارات والمساحات المستخدمة للممر ومكان انطلاق الاعتداء وفقا للخطط العملياتية المختبرة.
احدث الاخبار
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الحرس الثوري: مسيطرون على تحركات العدو ولدينا خطط عمل لكل سيناريوهاته
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم
الشيخ نعيم قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية هي أكبر ضربة وُجهت إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"
هيئة الأركان الإيرانية تتوعد برد صارم على اي اعتداء
المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون
قائد الثورة الإسلامية يعزي آية الله السيستاني بوفاة شقيقه
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية