أكد خطيب صلاة عيد الفطر في طهران آية الله كاظم صديقي أن الشباب الفلسطيني قد ضيقوا الخناق على الصهاينة من خلال عملياتهم الاستشهادية وفرضوا العزلة والانفعال على هذا الكيان من خلال مقاومتهم وهجماتهم القوية مشددا على أن السبيل الوحيد للانتصار هو مقاومة العدو الصهيوني.

 

وأشار آية الله صديقي في خطبة صلاة عيد الفطر المبارك اليوم الثلاثاء إلى المسيرات الحاشدة التي انطلقت في مراسم يوم القدس العالمي في إيران وسائر الدول الإسلامية وقال: في يوم القدس خرج أبناء الشعب الإيراني وشعوب سائر الدول الإسلامية  إلى الساحة وسطروا ملحمة  واظهروا بان قضية فلسطين هي القضية الأولى في العالم الإسلامي، وان الأمة الإسلامية لن تتراجع عن دعم فلسطين المقاومة. هذا التواجد يعد مؤثرا جدا في تثبيت خطوات الشباب الفلسطيني.

 

وقال: إن الشباب الفلسطيني قد ضيقوا الخناق على الصهاينة من خلال عملياتهم الاستشهادية وفرضوا العزلة والانفعال على هذا الكيان من خلال مقاومتهم وهجماتهم القوية مشددا على أن السبيل الوحيد للانتصار هو مقاومة العدو الصهيوني.

 

وأضاف: "إن هذه العمليات قد بثت الخوف والذعر في نفوس الصهاينة الذين طالما كان لهم موقف هجومي، الصهاينة اليوم لديهم جيش منهك ومرهق، وسيماهم تظهر بأنهم قد وصلوا إلى نهاية الخط.

 

وفي جانب آخر من خطبته أشار آية الله صديقي إلى الأوضاع الجارية في أفغانستان وقال: خلال شهر رمضان استهدف الشعب الأفغاني المظلوم في مختلف المدن من قبل عملاء الاستكبار العالمي، وقتل مئات المسلمين الصائمين . هذه الأحداث  تذكر أدعياء حقوق الإنسان بانهم يثيرون ضجة كبيرة بشان أوكرانيا ويلتزمون الصمت بشأن أفغانستان  واليمن.. انتم عنصريون وبعيدون كل البعد عن حقوق الإنسان.

 

وصرح قائلا: "ندعو الهيئة الحاكمة في أفغانستان إلى تحديد هذه الشبكات الإرهابية والقضاء عليها من أجل ضمان الأمن للشعب الأفغاني".