ـ ولد الشهيد في مدينة سيهات شرق الحجاز وسط عائلة كريمة عام 1386ﻫ.

 

ـ في سن السابعة دخل المدرسة الابتدائية في مدينته وواصل دراسته فيها، ثم التحق بالمدرسة المتوسطة، ومنذ ذلك التاريخ ورغم صغر سنه أخذ يفكر كثيراً في تحمل المصاعب من أجل الإسلام. وقد عرف عنه طموحه اللامتناهي وصموده في الأمور الصعبة.

 

ـ غادر أرض الوطن وهو في ريعان شبابه قاصداً التزود بالمعارف الإسلامية في الحوزة العلمية لينهل من نمير علوم الرسول وآل الرسول (صلى الله عليه وآله).

 

ـ شارك في العمليات الحربية ضد أعداء الله في عدة مرات مما جعله يتربى على حب الجهاد والولع بالشهادة ولقاء الله.

 

ـ التربية الصالحة والتفكير السليم ونظف العيش كل ذلك جعل منه شخصية جهادية قل نظيرها بحيث جعلت الأعداء قبل غيرهم يشهدون له بأنه عبد الله تعالى.

 

ـ لم يتوان في أداء واجب أو تحمل مسؤولية مهما صعبت ومهما احتوت من مخاطر.

 

ـ بمجرد انتقال المعارضة للوجود الأمريكي في بلادنا إلى مرحلة المقاومة والجهاد، كان الشهيد جعفر مع رفاق دربه من أوائل من استجاب لهذا النداء الإلهي، ناقلاً تجربته في مقاومة الاستعمار والاستغلال الأمريكي إلى وسط شعبه، مشكّلاً المجموعات الجهادية بحيث أصبحت مجموعته من أشد المجموعات على العدو وأجرأها وأكثرها سرية حتى أن العدو لم يستطيع اكتشاف أمر الشهيد إلا بعد ممارسة التعذيب الذي لا يطاق مع بعض المعتقلين.

 

ـ اعتقل الشهيد أبو محمد في صباح اليوم الأول من شهر رمضان المبارك عام 1408ﻫ، وذاق خلال هذا الاعتقال ما لم يذقه أحد من المعتقلين حتى تسبب له في حدوث أمراض مزمنة وخاصة في العمود الفقري ظل يعاني منها حتى شهادته رحمه الله.

 

ـ عرف عنه الصمود المنقطع النظير في مواجهة المحققين والتعذيب الذي مارسوه بحقه مهما جعلهم ييأسون من الحصول على أي معلومة من فم الشهيد تفيدهم في مطاردة المؤمنين، حتى قال أحد الذين كانوا معه في السجن: إن جعفر الشويخات هو قمة أفرست في الصمود والتحمل بحيث فاق باقي المعتقلين.

 

ـ عرف عنه الخلق الحسن والابتسامة الدائمة والتواضع الجم. يقول سجين آخر عن ذلك: كنا مع جعفر في غرفة واحدة، ولما رأيناه منه من حسن الخلق اخترناه ليكون مسؤولاً عن تنظيم الغرفة وشؤون المعتقلين فيها مع أنه أصغر المجموعة سناً.

 

ـ شارك في الاضراب عن الطعام واستقبال الأهل الذي نفذه المعتقلون في سجن الدمام احتجاجاً على المعاملة السيئة.

 

ـ بعد 72 شهراً من العذاب والتنقل من سجن الدمام إلى سجن الحاير، تم اطلاق سراحه وأخوته.

 

ـ عاد لممارسة أنشطته السابقة بحيث لم يتحمل الابتعاد عنها فهي كالدم الذي يسري في شرايينه.

 

ـ وفي ظروف غامضة، طاردته السلطات مما جعله يفر من البلاد فلاحقوه في الخارج إلى أن تم إلقاء القبض عليه في سوريا بتاريخ 20 ربيع الأول 1417هــ وبعد ثلاثة أيام فقط أعلن عن استشهاده داخل الزنزانة.

 

يقول أحد رفاق دربه:

 

ـ التقيت الشهيد جعفر في عالم الرؤيا وهو يعيش حياة ملؤها السعادة والرفاه ويتمتع بوجه صبوح، فسألته: ما هو السبب الذي أوصلك إلى هذا المستوى؟

 

فأجابني: الزهد في الدنيا.

 

فرحمة الله عليه يوم ولد ويوم جاهد أعداء الله ويوم صمد في السجون الرهيبة ويوم استشهد ويوم يبعث حياً شاهداً وشهيداً.