البكاء على الحسين

 

استحباب البكاء على الحسين (ع)

1] كامل الزيارات ص108: بسند عن ابن خارجة قال كنا عند ابي عبد الله جعفر الصادق (ع) فذكر حسين بن علي (ع) فبكى ابو عبد الله وبكينا ثم رفع برأسه فقال: قال حسين بن علي: انا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن الا بكى (ورواه أيضا الصدوق في اماليه).

2] المصباح للشيخ الطوسي: عن عبد الله بن سنان قال: دخلت على سيدي ابي عبد الله جعفر بن محمد (ع) في يوم عاشوراء فلقيته كاسف اللون ظاهر الحزن ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط فقلت يا ابن رسول الله مم بكاؤك لا أبكى الله عينيك؟ فقال: أو في غفلة انت، اما علمت ان حسين بن علي أصيب في مثل هذا اليوم.

3] امالي المفيد ص 200، وأمالي الطوسي، عن ابان بن تغلب عن ابي عبد الله (ع) قال: نفس المهموم لظلمنا تسبيح وهمه لنا عبادة وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله.

وفي رواية الكافي باب الكتمان من الاصول بسنده عن عيسى بن منصور قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول نفس المهموم لنا: المغتم لظلمنا تسبيح وهمه لأمرنا عبادة وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله.

4] ثواب الأعمال ص 47، بسنده عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) يقول: ايما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين (ع) حتى تسيل على خده بوأه الله تعالى بها في الجنة غرفا يسكنها احقابا وايما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فيما مسنا من الأذى من عدونا في الدنيا بوأه الله منزل صدق، وايما مؤمن مسه اذى فينا ودمعت عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله من وجهه الاذى وآمنه يوم القيامة من سخط النار، ورواه علي بن ابراهيم القمي في تفسيره ج2/291.

5] الخصال ج2 في حديث الاربعمائة: قال علي (ع): إن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الارض فاختارنا واختار شيعة ينصروننا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون اموالهم وانفسهم فينا اولئك منا وإلينا.

6] أمالي الشيخ الطوسي /121: بسنده عن ابي عمارة الكوفي قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول من دمعت عينه لدم سفك لنا أو حق لنا انتقصناه أو عرض انتهك لنا أو لأحد من شيعتنا بوأه الله تعالى بها في الجنة حقا.

7] كامل الزيارات ص 200، بسنده عن ابي هارون المكفوف قال ابو عبد الله: ومن ذكر الحسين (ع) عنده فخرج من عينيه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله عزوجل ولم يرض له بدون الجنة.

8] كامل الزيارات 82، عن ابي بصير قال: كنت عند ابي عبد الله (ع) فدخل عليه ابنه فقال مرحبا وضمه وقبله وقال: حقر الله من حقركم وانتقم ممن وتركم وخذل من خذلكم ولعن الله من قتلكم... ثم بكى وقال يا ابا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين اتاني مالا املكه بما اتى إلى أبيهم وإليهم... ثم قال يا ابا بصير اما تحب ان تكون فيمن اسعد فاطمة (ع) فبكيت حين قالها فما قدرت على النطق وما قدر على كلامي من البكاء ثم قام إلى المصلى يدعو فخرجت من عنده على تلك الحال.

9] آمالي الصدوق ص 45: عن علي بن فضال عن أبيه قال: قال الرضا (ع) من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى، لم تبك عينه يوم تبكي العيون ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.