الإعتداء الصهيوني على لبنان؛ ق: 8.

2007-09-04
0
313

هذا هو حزب الله!

2007-09-04

علي الموسوي

عندما تندلع حروب صغيرة وكبيرة، يخرج اللصوص والسارقون من جحورهم وأوكارهم، لنهب ما يتيسّر لهم من المنازل المدمّرة، والمحال المتصدّعة، والمؤسّسات المتهدّمة، والشوارع المقفرة إلا من الصمت والسكون وظلال النازحين عنها، ويبدأون في جمع "رزقهم" كيفما اتفقّ، وكيفما كان، من دون أن يتركوا أثراً واحداً يدلّ عليهم. فهم معتادون على العيش على فتات الحرب حيث اقتناص الفرص أغلى الأمنيات.

ولكنّ حسابات هؤلاء اللصوص لم تتطابق مع العدوان الإسرائيلي على لبنان، والمستمرّ منذ واحد وثلاثين يوماً، ولاسيّما في منطقة الضاحية الجنوبية المنكوبة والخالية إلا من رجال آمنوا بأنّ الأوطان لا تبنى إلا بلغة الدم، وينتظرون عدواً غاشماً لا يواجههم على الأرض بل يأتيهم من بعيد، بطائراته وهذا ما ردّ السارقين على أعقابهم فاشلين خاسئين، من دون أن يتمكّنوا من الظفر بقرش واحد، ولا بقرط ذهبي، ولا بكسرة خبز.

فإزاء الخراب الذي حلّ بأحياء كثيرة من الضاحية وخصوصاً في محلة بئر العبد، وتسوية مبان بكاملها بالأرض، امتزج الغبار والردم بقطع ذهبية تطايرت من محال بيع الحلي والمجوهرات الموجودة هناك، وانتشرت في غير مكان، وعلى الفور عمد عناصر حزب الله المنتشرين إلى لملمة هذه الأغراض، وهي تقدّر بمئات ملايين الدولارات، واحتفظوا بها ريثما معرفة أصحابها، ثمّ سلّموهم إياها، قطعة قطعة، فهم لم يستطيعوا إخراجها من أتون النار فقيّد الله لهم من يحفظها لهم كما تركوها.

وفي محلّة صفير، تدمّرت بناية حديثة جداً، وتساوت محتوياتها بالتراب حيث عثر عناصر الحزب على متاع باهظ الثمن، وبينه حقيبة كبيرة تحتوي على سترات جلدية يقدّر ثمنها بألوف الدولارات. وما أن عرف صاحب الحقيبة بأنّ منزله تهدّم كلّياً حتّى حضر، وهو يمنّي نفسه بالعثور على الحقيبة التي تعينه في استكمال حياته، ووجدها بانتظاره مع عناصر أمن الحزب الذين سلّموها له، ليحتلّ الفرح كلّ جسده ووجهه، وشكرهم على أمانتهم التي لا تقدّر بثمن وباتت نادرة في هذا الزمن الصعب.

وفي ساحة الغبيري، حاول لصوص اغتنام فرصة عدم وجود أحد في محلات "عبد طحان للأدوات المنزلية" بعدما امتلأ محيطها بالصواريخ وخلت الطريق إلا من هدير الطائرات، وحاولوا حمل ما خفّ وزنه، وغلا ثمنه، ولكنّ عناصر الأمن في حزب الله كانت لهم بالمرصاد، وأفشلت مخطّطهم وأوقفتهم وسلّمتهم للقوى الأمنية الرسمية تمهيداً لإحالتهم على القضاء.

وفي شارع الشيخ راغب حرب الكائن في محلّة حارة حريك، سقطت مع مبنى مدمّر حقيبة ممتلئة بمئات ألوف الدولارات، وتناثرت على الأرض، فسارع عناصر الحزب إلى جمعها وتوضيبها في أكياس، ولمّا حضر صاحبها وجدها كما هي لم تنقص سنتاً واحداً، فاطمأن قلبه إلى أنّ الضاحية بخير.

هذا هو حزب الله.. يقاتل على الجبهة، ويصد "تجّار الحروب" واللصوص في الداخل، فيبذل أبناؤه دماءهم في سبيل وطنهم لكي يبقى حرّاً وسيّداً، ويحمون منطقتهم من "الزعران"، ويمنعون أحداً من استغلال هكذا مناسبات، وهذا ما يزيد من ثقة الناس بهذا الحزب ويجعلهم يقفون إلى جانبه خصوصاً وأن الناس لا يزالون يحملون ذكريات أليمة عن السرقات خلال الحرب الأهلية في لبنان.

السفير 12/8/2006م

**************

لواء غولاني والمجد الضائع

2007-09-04

يعتبر لواء «غولاني» من وحدات النخبة في الجيش الاسرائيلي، وقد شارك في معظم الاعتداءات ‏التي قامت بها اسرائيل ضد لبنان. شعار هذا اللواء: «ان النصر في الحرب لا يأتي بالضرورة ‏من العدد الكبير للمقاتلين». انشئ لواء «غولاني» بتاريخ 28/2/1948 بعد تقسيم لواء ‏‏«ليفانوني» المتمركز في شمال فلسطين لواءين اصغر حجما. وتمركز هذا اللواء في مرتفعات ‏الجليل السفلى شمال فلسطين المحتلة واوديته، وضم عناصر من منظمة «الهاغاناه»، اضافة الى ‏عدد من المستوطنين، وقاتل في حرب 1948 على الحدود الشمالية لفلسطين، وفي معارك احتلال صفد ‏والناصرة.‏

وفي ما يلي ابرز المعارك التي خاضها اللواء:‏

‏ ـ حرب 1956: كلف لواء «غولاني» السيطرة على منطقة رفح بهدف فتح الطريق امام القوات ‏المدرعة الاسرائيلية المتقدمة في سيناء.‏

‏ ـ حرب 1967: قاتل اللواء على جبهة الجولان، وكلف احتلال تلتي العزيزات وفهر الاستراتيجيتين ‏لتحكمهما منطقة سهل طبريا. وقد تكبد اللواء خسائر فادحة في الارواح والمعدات، ولم يتمكن ‏من احتلال هذين الموقعين الا بعد نجدته بوحدات ميكانيكية ومدرعة. وقدرت خسائره آنذلك ‏بأكثر من 50 قتيلا، بينهم قائد كتيبة «باراك»، كما قامت كتيبة اخرى من هذا اللواء ‏بعملية انزال من الطوافات على تلال جبل الشيخ.‏

‏ ـ حرب 1973: قبل بدء الحرب كان اللواء يحتل مراكز مراقبة متقدمة في القطاع الشمالي لجبهة ‏الجولان، وقد سقطت هذه المواقع في ايدي وحدات الجيش السوري، ولم يتمكن لواء «غولاني» من ‏استعادة بعض مراكزه السابقة الا في 22 تشرين الاول، في اطار هجوم معاكس كبير نفذته فرقة ‏الجنرال رافائيل ايتان. وقد تكبد اللواء في هذا الهجوم خسائر كبيرة قدرت بأكثر من 100 ‏اصابة بين قتيل وجريح.‏

‏ ـ حرب 1982: اشترك اللواء في عدوان 1982 على لبنان وكان رأس حربة الوحدات الاسرائيلية، ‏وقد قاتل في مناطق النبطية وكفرصير، وقام باحتلال قلعة الشقيف التي تمركزت فيها احدى ‏كتائبه حتى التحرير.‏

يتألف لواء «غولاني» من اربع كتائب مشاة اضافة الى وحدة استطلاع انشئت حديثا، وهي ‏متخصصة بأعمال التخريب والتفخيخ. وهذه الكتائب هي:‏

‏1 ـ كتيبة «باراك»، وتسميتها تعود الى قاض ديني ورد اسمه في التوراة. وقد انشئت هذه ‏الكتيبة مع انشاء اللواء، وكان قطاع عملها قبل عام 1982 في منطقتي الجليل السفلي ووادي ‏الاردن.‏

‏2 ـ كتيبة «جدعون» (ايضا تسمية دينية).‏

‏3 ـ كتيبة «الصدم»، وهي رأس السهم في اللواء، جرى الحاقها به، بعد العدوان الثلاثي على ‏مصر عام 1956، وحل اللواء «جيفعاتي» الذي كانت تابعة له.‏

‏4 ـ كتيبة «براغم غولاني»، وهي تستوعب المتطوعين الجدد في اللواء.‏

‏5 ـ وحدة الاستطلاع «ايغوز»: هي النخبة في اللواء، وقد انشئت قبل 3 سنوات، وهي متخصصة ‏بأعمال التفجير والتفخيخ والخطف، وقد تولت زرع عبوات في منطقة الجنوب، ومنها في منطقة ‏الزوطر والكفور...‏

وتعتبر اوساط عسكرية ان الضربة التي تلقاها لواء «غولاني» في المعارك العسكرية التي تدور ‏حاليا في الجنوب اللبناني، تستلزم عملية اعادة تأهيل وتنشئة تجعله يستعيد معنوياته ‏وتقوم قيادته دوريا بتعبئته معنويا، وعقائديا.‏

الديار 12/8/2006م

**************

هزيمة أخرى لغولاني

2007-09-04

الجنود يعانون صدمة شديدة جراء المعركة الشرسة

أنباء عن "إبادة" إحدى أكثر الوحدات تدريبا في "لواء غولاني" الإسرائيلي

جنود إسرائيليون يحملون زميلهم المصاب أثناء انسحابهم من مناطق لبنانية (اف ب). 

دبي: تواترت أنباء عن إبادة وحدة متقدمة من "لواء غولاني" الإسرائيلي أثناء المعارك الضارية التي دارت في "بنت جبيل". واعترف ضباط وحدة "رأس الحربة" التابعة للوحدة "ج" من الفرقة 51 التابعة لـ "لواء غولاني" بأن وحدتهم أبيدت في شكل شبه كامل اثناء معركة بنت جبيل. 

وأضاف هؤلاء بحسب صحيفة "الرأي العام" الكويتية السبت 29-7-2006 التي استقت معلوماتها من تقارير صحفية لم تسمها بأن الوحدة التي نفذت عملية ناجحة جدا قبل أسبوعين في قطاع غزة الأعزل من دون ان يسجل في صفوفها أي إصابة تلقت ضربة قصمت ظهرها إثناء المعركة التي شهدتها تخوم بلدة بنت جبيل. 

وطبقا للصحيفة الكويتية فقد نقلت مصادر صحافية عن احد ضباط الوحدة الكبار ان وحدته أبيدت تقريبا وخرجت من ساحة الفعل العسكري، معترفا بان جنوده يعانون صدمة شديدة جراء الضربة التي نزلت بهم, ووصف الضابط، جنود وحدته بـ "الاغرار" الذين لم يمض على خدمتهم العسكرية أكثر من عام ونصف العام، معترفا بأنها المرة الأولى التي يخوضون فيها معركة حقيقية بهذا الزخم من النيران. 

ودعا ضابط رفيع المستوى في الوحدة "ج"، ضباط وحدة رأس الحربة الى تخصيص جزء كبير من وقتهم وجهدهم لمتابعة شؤون الجنود الذين قد يجدون صعوبة في الاستمرار بالمهام الموكلة إليهم بعد الضربة التي تلقوها وأفقدتهم رفاقهم، مشيدا في الوقت نفسه بالجهوزية العالية التي يتمتع بها جنود الوحدة ورغبتهم الجارفة في الاستمرار بالقتال داخل لبنان. 

وتشكل الوحدة المذكورة "رأس الحربة" التي تتقدم "قوات غولاني" أثناء المعارك لتحتل رأس جسر يسهل دخول القوات كونها الأكثر تدريبا واستعدادا للقيام بهذه المهمة وأخذت على عاتقها الكثير من عمليات الاجتياح والاعتقال التي نفذتها القوات في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة لم تخض خلالها أي معارك حقيقية تمتحن قدراتها الفعلية حتى جاءت معركة بنت جبيل لتشكل الاختبار الأول لجنود الوحدة حسب اعتراف كبار ضباطها. 

ولم يصدر تأكيد رسمي من طرف الجيش الإسرائيلي لهذه التقارير الصحفية إلى غاية الآن.

العربية 29 يوليو 2006م، 5 رجب 1427 هـ

**************

حزب الله يقصف مدينة حيفا بالصواريخ

2007-09-04

قصفت المقاومة الاسلامية التابعة لحزب الله بالصواريخ مساء اليوم(الأحد) مدينة حيفا ثالث كبرى مدن الاراضي المحتلة.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن وكالة الصحافة الفرنسية ان القناه الاسرائيليه الثانيه افادت ان ثلاثة اشخاص قتلوا وأكثر من 200 شخصا على الاقل اصيبوا بجروح مساء اليوم الاحد في حيفا (شمال) بانفجار صواريخ اطلقها حزب الله من لبنان.    

واضافت ان صواريخ اصابت بشكل مباشر مبنيين في حيفا, ثالث مدن الاراضي المحتلة من حيث عدد السكان وهرعت فرق الاغاثه الى مكان سقوط الصواريخ.

 **************

اشتباكات عنيفة تدور بين مجاهدي المقاومة الاسلامية وقوات للاحتلال

2007-09-04

حاولت التقدم باتجاه عيتا الشعب ورب ثلاثين وحولا وتدمير جرافة في دبل

إدراج بيانات المقاومة بتاريخ 06/08/2006

حاولت قوة من جيش الاحتلال حوالي الساعة الرابعة من فجر اليوم التقدم باتجاه بلدة عيتا الشعب، فتصدى لها مجاهدو المقاومة الاسلامية وهاجموها بمختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وعلى الأثر اندلعت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وقوات الاحتلال لا زالت مستمرة حتى الآن. كما تصدى المجاهدون لقوات أخرى من جنود الاحتلال حاولت التقدم من بلدتي رب ثلاثين وحولا، وتخوض معها اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة.

وحاولت جرافة للعدو التقدم باتجاه بركة المياه في بلدة دبل فاستهدفها المجاهدون بالقذائف الصاروخية وتمكنوا من تدميرها.

**************

جندي "إسرائيلي" عائد من الجنوب: حزب الله مرعب

2007-09-04

نشرت صحيفة معاريف تقريرا تضمن مقتطفات من لقاء أجرته مراسلتها مع أحد الجنود العائدين من الحدود مع جنوب لبنان كي تلقي الضوء على قليل مما يمكن لجندي أن يقوله عن تجربته في لبنان.

ونقل موقع (عرب 48) عن المراسلة قولها إنها التقت يورا، الذي يخدم في إحدى وحدات الهندسة التي دخلت الحدود مساء السبت وخرجت صباح أمس. قال الجندي الذي منحه الحظ فرصة البقاء، إن النشاطات العسكرية لوحدته تتركز في ساعات الليل ما يشكل صعوبة على مقاتلي حزب الله لرصدهم. وفي محادثة هاتفية مع أخيه يقول له انه لم ينم خلال الليل "أنت تعرف ذلك"، ويجد أذنا صاغية لدى أخيه الذي خدم في الوحدة ذاتها قبل 7 سنوات.

يحاول التخفيف من الخوف ولكنه لا يخجل من الاعتراف بوجوده "أمر مخيف، يطلقون عليك النار من كل الطريق. ويتحدث عن اللحظات الصعبة "اليوم مثلا (أمس) انقلبت دبابة بعد أن أطلقوا عليها قذائف صاروخية". يخاف يورا ورفاقه من المجهول" في كل مكان يمكن أن يختبئ مقاتل حزب الله، في كل قرية يوجد عدد منهم وهذا مرعب". ويقول يورا "بالأمس أصيب صديقي، أطلقوا عليه ثلاث رصاصات وأصابوه، ولكن هذا هو الحال".

الخليج 2/8/2006م

**************

أبطال ملحمة بنت جبيل: ننتظر القتال انتظار الرجل لعروسه

2007-09-04

يرى مقاتلو حزب الله الذين واجهوا المظليين "الاسرائيليين" طوال أسبوع، في معارك الشوارع الطاحنة في بنت جبيل في الجنوب اللبناني، انتصارا لهم إن لم تكن ملحمة، رغم ما تكبدوه من خسائر. وخلال بضع ساعات من الراحة، يتحدث حسين، القيادي في الحزب، وهو يحبس دموعه، عن المعارك التي شهدتها شوارع هذا المعقل لحزب الله التي تحولت الى انقاض. ويقول حسين (42 عاما) الخبير في قذائف الهاون "هل يمكن ان تتصوروا حجم ما لديهم من أسلحة وما لدينا نحن"، مضيفا "كيف انتصرنا عليهم؟ انه سر المؤمنين، انه الصلة بين المقاتل وربه".

وكان الجنود "الاسرائيليون" انسحبوا من بنت جبيل في 28 يوليو/تموز للاستعداد لما يتوقع مقاتلو حزب الله ان يكون هجوما أشد ضراوة. وقد تركوا وراءهم البلدة مدمرة الى حد ان سيارات إسعاف الصليب الأحمر لم تتمكن من إجلاء آخر سكانها من عجائز وممرضين ومرضى سوى أول أمس الاثنين. ومن تحت أنقاض المنازل المدمرة، تنبعث روائح من الجثث المتحللة تزيدها نفاذا حرارة الجو في هذا الوقت من الصيف.

ويؤكد حسين "نحن نسيطر على المدينة، نحن المنتصرون"، مضيفا ان "الإسرائيليين" يعانون رغم ان المقاومة لم تبدأ بعد. انهم لم ينسحبوا بل اضطروا للتراجع.

ويروي وهو يربت على لحيته بفخر معاناة السكان، وأيضاً انتصارات رجاله، جالساً مع صديقه احمد، وهو مقاتل آخر في حزب الله في الثلاثين من العمر التقى به في هذه المعارك، بعدما انقطعت أخبار كل منهما عن الآخر لمدة 20 يوما. وقال ان "القيادة أعطت المقاتلين أمراً بسيطا. قالوا لنا: عندما ترون "الإسرائيليين" هاجموهم. وكنا ننتظر القتال كرجل ينتظر عروسه".

المعارك المباشرة بدأت عندما تمركز الجنود "الإسرائيليون" في فيلا على قمة بناها على تلة رجل ثري يصطاف في الولايات المتحدة. ويؤكد حسين "لم نترك لهم أي فرصة لاستقدام تعزيزات. لقد هاجمناهم في الحال". بدا الهجوم يوم 28 يوليو/تموز الساعة 01،30 وحاصر المقاتلون الفيلا وبدا حسين قصف القطاع بقذائف الهاون. "كان المقاتلون يتصلون بي عبر اللاسلكي ويطلبون قصف المكان فكنا نطلق دفعة من القذائف لدعمهم".

ثم انتقل المقاتلون الى الهجوم الذي شارك فيه 30 مسلحاً بالكلاشنيكوف والرشاشات الثقيلة وقاذفات الصواريخ والقذائف المضادة للدروع لتستمر المعركة ثلاث ساعات ونصف الساعة. ويقول حسين "عندما يكون المرء قناصاً، ينتقل الى الهجوم ثم ينسحب. ويكرر ذلك ما استطاع ولا يسمح للخوف بأن يتملكه".

وأخيرا انسحبت القوات "الإسرائيلية" بعد آخر مرحلة من معركة بنت جبيل التي استمرت أياما عدة واوقعت مقتلة عظيمة في صفوف القوات "الإسرائيلية"، وتطلب منها قطع الخمسة كيلومترات التي تفصلها عن الحدود في ساعات عدة.

واليوم تحولت الفيلا الى انقاض وامتلات أرضها بالأظرف الفارغة للكلاشنيكوف وبنادق الإم-16 التي يستخدمها الجيش "الإسرائيلي" شاهدة على ضراوة المعارك. وينحني حسين لالتقاط منظار للرؤية الليلية ويقول "ها هو شيء ذو قيمة فليس لدينا منظار للرؤية الليلية". وأوضح انه "سيتم إرساله الى بيروت ليعرضه تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله كغنيمة حرب ثم يعود الى الجبهة للاستفادة منه بشكل أفضل".

 الخليج 2/8/2006م

**************

يوميات المقاومة

2007-09-04

المقاومة الإسلامية: بنت جبيل ما زالت خارج سيطرة قوات الاحتلال

صدر عن المقاومة الإسلامية البيان الاتي:

"خلافا لما يذيعه إعلام العدو من ان قوات الاحتلال قد سيطرت على مدينة بنت جبيل، فإن المقاومة الإسلامية تنفي ذلك وتؤكد ان المدينة ما زالت خارج سيطرة قوات الاحتلال، وان المعارك ما زالت على أطرافها وفي محيطها حيث يخوض المجاهدون مواجهات قوية وقاسية مع قوات الاحتلال".

بتاريخ 25/07/2006  

صاروخ من المقاومة يسخر من "خيوط العنكبوت"

إدراج بتاريخ 24/07/2006الساعة 05:56

ضمن زخات الصواريخ التي أمطرتها المقاومة الإسلامية، الجناح العسكري لحزب الله، على شمال الكيان أمس، استرعى أحد هذه الصواريخ الانتباه على الرغم من أنه لم يؤد إلى إصابات بشرية على خلاف صواريخ أخرى، وأصاب معرضاً للأبواب الفولاذية نظمته شركة “إسرائيلية” جديدة تدعى “خيوط العنكبوت”.

وكان أصحاب الشركة قد استلهموا تسميتها من تصريح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي وصف الكيان بخيوط العنكبوت قبل نحو ثلاث سنوات، للتدليل على هشاشته، وبذلك أراد منظمو المعرض الاستهزاء من نصر الله، في محاولة لكسب أكبر قدر من الرواج لدى العامة.

وكانت الشركة قد بدأت نشر إعلاناتها على شاشات التلفزة في الأيام الماضية بهدف الفوز بتضامن الزبائن، وثبتت على باب فولاذي في الإعلان لافتة تقول “عائلة نصرالله” وشاءت المصادفات أن يطال صاروخ المقاومة معرض الشركة في كريات اتا قضاء حيفا، ويصيبه بشكل مباشر ويلحق خسائر فادحة به وبالقاعة، محولاً “الفولاذ” إلى ركام.  

المقاومة الإسلامية تزف الشهيدين عسيلي وزلزلي

إدراج بتاريخ 24/07/2006الساعة 23:23.

زفت المقاومة الإسلامية إلى شعبها الصامد والأمة الإسلامية الشهيدين محمد عسيلي ومصطفى زلزلي، وجاء في بيان المقاومة:

بسم الله الرحمن الرحيم

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"

صدق الله العلي العظيم

بكل فخر وعنفوان ، تزف المقاومة الإسلامية شهيدين من مجاهديها البواسل

الشهيد المجاهد محمد يوسف عسيلي

من مواليد الطيري عام 1978، متأهل، التحق بصفوف المقاومة الإسلامية عام 1995، خضع للعديد من الدورات العسكرية، حائز على تنويه سماحة الأمين العام.

الشهيد المجاهد مصطفى علي زلزلي

من مواليد دير قانون النهر 1977، التحق بصفوف المقاومة الإسلامية عام 1994، خضع للعديد من الدورات العسكرية، حائز على تنويه سماحة الأمين العام.

وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار

المقاومة الإسلامية 

المقاومة الإسلامية قصفت خمس مستعمرات وزفت ثلاثة شهداء

إدراج المحرر المحلي بتاريخ 24/07/2006الساعة 18:08.

أصدرت المقاومة الإسلامية، بعد ظهر اليوم، البيان الآتي:

"سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان.

بتأييد منه عز وعلا، وعند الساعة 16,30 رشقت المقاومة الإسلامية بدفعة من الصواريخ مستعمرات العدو الإسرائيلي في رامات نفتالي, كفرسولد, غونين, سيدي اليعازر وكرميئيل".

وكانت المقاومة الإسلامية زفت في بيان سابق ثلاثة مجاهدين استشهدوا في اليومين الماضيين، هم:

ـ هشام محمد حمودي، استشهد في 22 الحالي: مواليد صريفا 1973، متأهل وله ولدان. التحق بصفوف المقاومة منذ العام 2005.

ـ أنيس نعمة فقيه، استشهد في 23 الحالي: مواليد البياض 1966، متأهل وله ثلاثة اولاد. التحق بصفوف المقاومة منذ العام 1996.

ـ حسن محمد عبد الكريم، استشهد في 23 الحالي: مواليد كفرا 1986، أعزب. التحق بصفوف المقاومة في العام 2001. 

المقاومة الإسلامية تدك حيفا وكريات بياليك

إدراج المحرر المحلي بتاريخ 24/07/2006الساعة 16:22.

دكت المقاومة الإسلامية عند الساعة الثالثة وخمسة وأربعون دقيقة مدينة حيفا ومستعمرة كريات بياليك بالصواريخ. 

المقاومة الإسلامية تزف الشهيد المجاهد علي مصطفى الدلباني

إدراج المحرر المحلي بتاريخ 24/07/2006الساعة 16:11.

زفت المقاومة الإسلامية في بياناً لها الشهيد المجاهد علي مصطفى الدلباني، وجاء في البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"

صدق الله العلي العظيم

كان رصاصة في جثث أعدائه ، ضربات من سيف رسول الله محمد (ص) . حملته كف الملكوت إليها، ليبيت هناك ، حيث يظلله الرضوان.

بكل فخر وعنفوان ، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد علي مصطفى الدلباني

ـ الشهيد من مواليد صور عام 1975

ـ متأهل

ـ التحق بصفوف المقاومة الإسلامية عام 1995

ـ خضع للعديد من الدروات العسكرية

ـ حائز على تنويه سماحة الأمين العام.

المقاومة الإسلامية 

المقاومة الإسلامية تدك نهاريا وشلومي بالصواريخ

إدراج المحرر المحلي بتاريخ 24/07/2006الساعة 16:08.

أصدرت المقاومة الإسلامية قبل قليل البيان التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة

صدق الله العلي العظيم

عند الساعة الثالثة وخمسة وثلاثين دقيقة أطلقت المقاومة الإسلامية دفعة من الصواريخ على مستعمرتي نهاريا وشالومي.

وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار.

شهيدان في الغارات على بعلبك امس وحزب الله نظم جولة للاعلاميين في المدينة

إدراج وكالات ـ"الوطنية" بتاريخ 24/07/2006الساعة 15:43.

ارتفع عدد ضحايا الاعتداءات الجوية الإسرائيلية الاجرامية على مدينة بعلبك أمس الى شهيدين بعدما عثرت بلدية بعلبك خلال إزالتها للأنقاض في حي اللقيس على جثة الدركي المجند فادي مرتضى مواليد العام 1973، وقد وجد في مرآب التجأ إليه اثناء اشتداد الغارات على بعلبك، ونقلت جثة المجند الشهيد الى براد مستشفى دار الأمل في بعلبك.

من جهة ثانية، نظم حزب الله جولة للإعلاميين والوكالات الأجنبية والمحلية على أماكن الدمار والأحياء المدنية للاطلاع على ما يجري من عدوان في حق الأبرياء.

وقد عاد الهدوء الشبه التام الى مدينة بعلبك بعد ليل لم تعكره سوى غارة وهمية واحدة عند منتصف ليل أمس. 

مقتل 4 جنود وجرح 17 على محور مارون الراس ـ بنت جبيل، اثنان منهما في إسقاط مروحية أباتشي وتدمير 5 دبابات إسرائيلية والمواجهات مستمرة

إدراج المحرر المحلي بتاريخ 24/07/2006الساعة 14:05.

أصدرت المقاومة الإسلامية بياناً جاء فيه:

"في إطار الملحمة البطولية التي تخوضها المقاومة الإسلامية، ووفاء لوعدها في الدفاع عن الوطن والعزة والكرامة، يتصدى المجاهدون منذ الساعة الثامنة من صباح هذا اليوم لقوة مدرعة من جيش العدو، معززة بسرية من المظليين، تحاول التقدم من الأطراف الشمالية لبلدة مارون الراس باتجاه بنت جبيل، ويخوضون معها اشتباكات ضارية تمكنوا خلالها من إصابة وتدمير أربع دبابات احترق بعضها بالكامل ووقع أفراد طواقمها بين قتيل وجريح".

وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان آخر أن المجاهدين تمكنوا من تدمير دبابة خامسة بين مستعمرة أفيفيم ومارون الراس.

وأسفرت المواجهات عن سقوط العديد من الإصابات في صفوف جنود العدو، اعترفت مصادر الاحتلال بمقتل جنديين وجرح 17 جندياً آخرين، بينهم اثنان بحال الخطر.

كما أعلنت المقاومة في بيان لاحق أن مجاهديها نجحوا في إصابة مروحية إسرائيلية من طراز أباتشي فوق شمال فلسطين المحتلة، ومقتل طاقمها المؤلف من جنديين. 

المقاومة الإسلامية تؤكد تدمير 4 دبابات إسرائيلية وقتل وجرح طواقمها في مواجهات قرب مارون الراس

إدراج المحرر المحلي بتاريخ 24/07/2006الساعة 11:30.

أكدت المقاومة الإسلامية قبل قليل تدمير 4 دبابات إسرائيلية وقتل وجرح طواقمها في مواجهات جرت قرب قرية مارون الراس.

**************

مقتل12 جندي صهيوني بقصف صاروخي لحزب الله على كريات شمونه

2007-09-04

قتل ما لا يقل عن اثناعشر جندي صهيوني واصيب 18 آخرين في قصف صاروخي مركز لحزب الله اللبناني على مستوطنة كريات شمونه بشمال فلسطين المحتلة.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن قناة العربية الفضائية ان الجيش الاسرائيلي اعترف ان جميع قتلى الهجوم صاروخي لحزب الله على شمال الاراضي المحتلة اليوم من الجنود.

في الوقت نفسه، ذكرت الشرطة اللبنانية ان ستة مدنيين استشهدوا وجرح خمسة آخرون فجر اليوم في غارة جوية إسرائيلية على قرية شرق مرفأ صيدا في جنوب لبنان. جاء ذلك بعد ساعات من تلقي مجلس الامن الدولي مسودة قرار أمريكي فرنسي لانهاء الحرب.

وقالت الشرطة ان صاروخ جو ارض دمر منزلا في قرية انصار شرق مرفأ صيدا كبرى مدن الجنوب اللبناني, مما ادى الى استشهاد ستة من سكانه وجرح خمسة آخرين.

وقالت مصادر امنية ان الطائرات الحربية الاسرائيلية شنت ثماني غارات جوية على الاقل على طرق في سهل البقاع بشرق لبنان في ساعة مبكرة من صباح اليوم لتعزل بشكل فعلي المنطقة عن باقي الاراضي اللبنانية وسوريا المجاورة.

كما قصفت الطائرات الاسرائيلية ايضا مواقع تسيطر عليها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في سهل البقاع . وأصابت غارات اخرى عددا من الجسور في الشمال.

**************

أحد قادة قوات الاحتياط الصهيونية أصيب في القصف الصاروخي لحزب الله

2007-09-04

اصيب أحد قادة قوات الاحتياط في الجيش الصهيوني بجراح خلال قصف المقاومة الإسلامية اللبنانية اليوم لمستوطنة كفر جلعادي بشمال فلسطين المحتلة.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن موقع انباء الاخباري ان صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية اكدت أن أحد قادة قوات الاحتياط في الجيش الصهيوني أصيب بجراح خلال قصف المقاومة الإسلامية لمستوطنة كفر جلعادي قبل ظهر اليوم، والذي أدى إلى مقتل اثني عشر جندياً وجرح عشرين آخرين حسب اعتراف المصادر الصهيونية.

وقالت الصحيفة إن البرغادير جنرال المتقاعد غاي زور هو قائد إحدى كتائب الاحتياط في لواء قتالي، وإنه أصيب بجراح في يده، زاعمة أن جراحه غير بليغة.

**************

حزب الله يقصف مدينة حيفا بالصواريخ

2007-09-04

قصفت المقاومة الاسلامية التابعة لحزب الله بالصواريخ مساء اليوم(الأحد) مدينة حيفا ثالث كبرى مدن الاراضي المحتلة.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن وكالة الصحافة الفرنسية ان القناه الاسرائيليه الثانيه افادت ان ثلاثة اشخاص قتلوا وأكثر من 200 شخصا على الاقل اصيبوا بجروح مساء اليوم الاحد في حيفا (شمال) بانفجار صواريخ اطلقها حزب الله من لبنان.    

واضافت ان صواريخ اصابت بشكل مباشر مبنيين في حيفا, ثالث مدن الاراضي المحتلة من حيث عدد السكان وهرعت فرق الاغاثه الى مكان سقوط الصواريخ.

 **************

أنباء عن "إبادة" احدى أكثر الوحدات تدريبا في "لواء غولاني" الإسرائيلي

2007-09-04

تواترت أنباء عن إبادة وحدة متقدمة من "لواء غولاني" الإسرائيلي أثناء المعارك الضارية التي دارت في "بنت جبيل". واعترف ضباط وحدة "رأس الحربة" التابعة للوحدة "ج" من الفرقة 51 التابعة لـ "لواء غولاني" بأن وحدتهم ابيدت في شكل شبه كامل اثناء معركة بنت جبيل.

وأضاف هؤلاء بحسب صحيفة "الرأي العام" الكويتية السبت 29/7/2006 التي استقت معلوماتها من تقارير صحفية لم تسمها بأن الوحدة التي نفذت عملية ناجحة جدا قبل أسبوعين في قطاع غزة الأعزل من دون ان يسجل في صفوفها أي إصابة تلقت ضربة قصمت ظهرها أثناء المعركة التي شهدتها تخوم بلدة بنت جبيل.

وطبقا للصحيفة الكويتية فقد نقلت مصادر صحافية عن احد ضباط الوحدة الكبار ان وحدته ابيدت تقريبا وخرجت من ساحة الفعل العسكري، معترفا بان جنوده يعانون صدمة شديدة جراء الضربة التي نزلت بهم, ووصف الضابط، جنود وحدته بـ "الاغرار" الذين لم يمض على خدمتهم العسكرية اكثر من عام ونصف العام، معترفا بانها المرة الأولى التي يخوضون فيها معركة حقيقية بهذا الزخم من النيران.

ودعا ضابط رفيع المستوى في الوحدة "ج"، ضباط وحدة رأس الحربة الى تخصيص جزء كبير من وقتهم وجهدهم لمتابعة شؤون الجنود الذين قد يجدون صعوبة في الاستمرار بالمهام الموكلة اليهم بعد الضربة التي تلقوها وأفقدتهم رفاقهم، مشيدا في الوقت نفسه بالجهوزية العالية التي يتمتع بها جنود الوحدة ورغبتهم الجارفة في الاستمرار بالقتال داخل لبنان

وتشكل الوحدة المذكورة "رأس الحربة" التي تتقدم "قوات غولاني" اثناء المعارك لتحتل رأس جسر يسهل دخول القوات كونها الأكثر تدريبا واستعدادا للقيام بهذه المهمة واخذت على عاتقها الكثير من عمليات الاجتياح والاعتقال التي نفذتها القوات في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة لم تخض خلالها أي معارك حقيقية تمتحن قدراتها الفعلية حتى جاءت معركة بنت جبيل لتشكل الاختبار الأول لجنود الوحدة حسب اعتراف كبار ضباطها.

ولم يصدر تأكيد رسمي من طرف الجيش الإسرائيلي لهذه التقارير الصحفية إلى غاية الآن.

قناة العربية 30/7/2006م

**************

جنود إسرائيليون عائدون من الجبهة: توقعنا عدوا أقل كفاءة وفوجئنا بشراسة "حزب الله"

2007-09-04

طبرية: تريسي ويلكنسون*

من موقعه في قرية لبنانية كان بوسع جندي المشاة الاسرائيلي ألون غيلنك ان يسمع صواريخ حزب الله وهي تنفجر على مسافة اقرب ثم أقرب، الى ان ارتطم أحدها بأرض لا تبعد عنه سوى امتار.

وكان هناك وميض وارتجاج رمى به الى الأرض. وزحف مرتعدا بحثا عن الأمان، وهو يسب ويلعن. لم يصب بأذى ولكنه كان يرتعد خوفا بحيث كانت الكلمات تنطلق من فمه مرجوجة وغير مفهومة.

وقال غيلنك "كنت مرعوبا". وكان جندي قريب أصابه الانفجار يسمع اصوات صفير وضوضاء ليست هناك. انه لن يعود الى لبنان.

وغيلنك، 20 عاما، واحدٌ من آلاف الجنود الاسرائيليين ممن قضوا الأيام الستة الاخيرة، وهو يحاولون اقتحام قرى في جنوب لبنان. وكانوا يشعرون بالاستنزاف ومعداتهم تغطيها القاذورات والعرق.

وعاد بضع مئات من أفراد لواء "نحال" الى اسرائيل أول من أمس من اجل التقاط الأنفاس. ومن المتوقع أن يعود معظمهم الى لبنان خلال يوم أو نحو ذلك.

ومع اقتراب الهجوم الاسرائيلي الانتهاء من أسبوعه الرابع، فان كثيرا من هؤلاء الجنود يقولون انهم يواجهون في حزب الله عدوا أكثر هولا من كل من قاتلوهم خلال السنوات الأخيرة. ومن أجل الاستماع الى بعضهم وهم يصفون الموقف، فان الحرب البرية لا تجري كما كانوا يتوقعون. انها جولة بطيئة صارمة أخفقت في ايقاف نيران صواريخ حزب الله من الوصول الى شمال اسرائيل.

وعبروا عن خيبة أملهم من ان مقاتلي حزب الله يختلطون مع السكان المدنيين مما يجعل من الصعب العثور عليهم واجتثاثهم.

كما تذمر عدد من الاسرائيليين من ضعف خطوط الامداد مما ادى الى شح في الغذاء والماء في ساعاتهم الاخيرة في لبنان. وتحدث أحد العاملين في الاسعاف عن اختبار المياه المحلية لغرض التعرف في ما اذا كانت مسمومة لاستخدامها كبديل لامداداتهم باتت شحيحة.

وأمضت وحدة غيلنك طوال الليل مشيا على الاقدام، للوصول الى قرية أديسا التي تبعد عدة اميال عن الحدود، ليجدوا فيها مدينة اشباح. وشارعا بعد شارع انتقلوا الى وضع استولوا فيه على عدد من البيوت المبنية من الحجر القديم محتمين من هجمات حزب الله التي يمكن ان تصيبهم.

وقال رون ايفان، 21 عاما، انه "في المدى المنظور يمكنك رؤية الأنوار الحمراء والومضات البيضاء. ثم تسمع أصوات الصواريخ. وكنت أفكر: "يا الهي، ثم تسمع موجات الهواء وكأنها صوت صدم كبير".

وقال الجنود ان حزب الله غالبا ما يهاجم من مسافة بعيدة، مستخدما الصواريخ ونيران القناصة.

وزعموا انهم عثروا على أسلحة مخزونة في بعض البيوت. وبشكل عام قالوا إنهم وجدوا حزب الله أكثر فعالية كقوة قتالية من المقاومين الفلسطينيين الذين اعتادوا على مواجهتهم.

فمع الفلسطينيين يكون القتال عادة عملية بوليسية في أراض مألوفة وتتضمن احتلالا واعتقالات مع هجمات جوية من وقت إلى آخر، حسبما قال الجنود لا هجوما مدرعا شاملا مثلما يتطلب الأمر مع حزب الله.

وقال غيلنك الذي كان يستريح في فندق قريب من بحيرة طبرية "أدركت أننا نقاتل جيشا منظما حقيقيا. هؤلاء هم أناس يعرفون جيدا ما يقومون به".

وعبر جنود آخرون عن مشاعر إحباط قوية من استخدام حزب الله لمواقع مدنية، كنقاط هجوم وإعادة تجميع وإعادة تزويد. وقال جندي المشاة جيسون رايخ، 24 سنة، "الخطوط مموهة جدا".

وتذكر غيب أفنر، 21 سنة، مشاهدة امرأة عجوز لبنانية تحمل كيس طعام من بيت إلى آخر. وشك أنها ربما كانت تساعد مقاتلا من حزب الله. لكنه لم يتمكن من معرفة ذلك بشكل قاطع. وقال "بالتأكيد لا أستطيع أن اطلق النار عليها لأن ذلك سيعذب ضميري".

واوضح شموئيل أونيل الذي هو بالأصل من ولاية كاليفورنيا الاميركية إن البيت اللبناني الذي كان متمركزا فيها كاد يضرب على يد حزب الله. ومع ضجيج المعركة حوله، التزم بموقعه ووضع على رأسه الخوذة وظل حاملا سلاحه بيده. وأضاف "اهتز البيت مع تصاعد الانفجارات واقترابها منه. أنت لا تعرف كم هي منك وما اذا كانت ستحدث دمارا كبيرا أم انها مجرد اصوات لإخافتك".

وأونيل، 20 سنة، مع جنود آخرين في فندق طبرية هم جزء من برنامج يهدف لجلب مزيد من اليهود الاميركيين إلى إسرائيل للالتحاق بشكل خاص بالجيش وتحقيق مفهومهم عن المهمة الصهيونية.

وشارك مئات من الشباب الأميركيين في هذا البرنامج. وجاءوا من دون أسرهم. وبعضهم وضع في كيبوتزات أو مواقع شبيهة وكلهم يؤول بهم المطاف إلى الجيش. وبعد ثلاثة أعوام من التنقل في الواجبات والكثير منهم بقوا في إسرائيل كمواطنين، وهذا ما يعطيهم دعما ماليا بخصوص التعليم والسكن.

وقال أونيل إن أول ما قام به بعد خروجه من لبنان هو مكالمة أمه في كاليفورنيا. وأضاف أنه لم يتصور قط حينما التحق بالجيش الإسرائيلي قبل عامين، أن الوضع سيكون مخيفا في لبنان. واضاف اونيل الذي ينتمي لاسرة عسكرية ويعتقد ان القتال من اجل اسرائيل هو واجب ديني "لقد كان شيئا نتبادل المزاح حوله. ستصبح هذه الحرب الكبرى، والآن اصبحت غريبة تماما". وفوجئ بريان فاكسمان وهو عضو "البرنامج" من حي كوينز في مدينة نيويورك بصمود مقاتلي حزب الله.

واوضح في ما يتعلق بوصول القوات الاسرائيلية للقرى اللبنانية "اعتقد ان الجيش فوجئ في البداية. وعندما تصل نكتشف مخابئ لم تكن لدينا أي فكرة عن وجودها، وصواريخ تنطلق لا تستطيع معرفة مصدرها، الامر في غاية الصعوبة. تصفها بأنها حرب عصابات، وتعتقد ان بضعة رجال يقومون بعملية ما. ولكن هؤلاء الناس في غاية التنظيم".

*خدمة "لوس انجليس تايمز" ـ خاص بـ"الشرق الأوسط"

الشرق الأوسط 7/8/2006م

**************

مخابرات حزب الله اخترقت شبكات الهاتف المحمول في إسرائيل

2007-09-04

بدأ حزب الله تصعيد حربه النفسية بتوجيه رسائل هاتفية نصية إلى مئات الإسرائيليين في مناطق محددة لتحذيرهم من الخطر المحدق بهم. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أمس أن عشرات الزبائن من مستخدمي شبكة اتصالات "أورانج" للهاتف المتحرك تلقوا رسائل نصية غير متوقعة على هواتفهم مساء أول من أمس تحتوي على رسالة باللغة الانجليزية تقول: "الآن الآن الآن.. أخرج من بيتك. حزب الله يهم بضرب المنطقة. الحكومة الإسرائيلية تخدعكم وترفض الاعتراف بالهزيمة" ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن شلوميت موراد، إحدى الذين تلقوا الرسالة قولها: "أدركت على الفور أن أحدهم استطاع اختراق قاعدة بيانات شركة أورانج. إنها جزء من حربهم النفسية ضدنا. فالرسالة موجهة من رقم خارجي مجهول. ولقد تلقت ابنتي الرسالة نفسها، فاتصلنا بشركة الاتصالات على الفور وأبلغناها بما حدث"وبرغم تأكيد ماورد على أنها تفهم أبعاد الحرب النفسية، إلا أنها لم تستطع إهمال ما جاء في الرسالة كلياً، وقالت في حديثها مع الصحيفة "من يدري، ربما جاء دورنا الآن

 موقع إنباء الأخباري 30/7/2006م

**************

جنود واجهتهم المقاومة يتحدّثون: لم نكن نراهم ويعرفون ماذا يفعلون

2007-09-04

يستخدم الجندي الإسرائيلي ماتان الذي وصل، أمس، الى مستوطنة افيفيم الحدودية، آتياً من لبنان، كلمة "مقاتلين" حين يتحدث عن عناصر المقاومة في الجنوب. ويقول رفيقه "إنهم يعرفون ماذا يفعلون، ويصعب علينا تقبّل ذلك". وعاد مئات المظليين مثلهما من جنوب لبنان، حيث شاركوا في معارك على مدى أسبوع ضد "حزب الله" وحيث تعلموا عدم الاستهانة بعناصره. وصباح أمس أيضاً، انسحب مئات الجنود الى إسرائيل تتبعهم آليات مدرعة. وكان ماتان ال


تعليقات الزوار
ارسال تعلیق