الأحد ٢٦ / فبراير / ٢٠١٧
الإمـام الخميني » كــتـــب » كُتُب الإمام الخميني (ره) »

المؤلفات العرفانية والفلسفية والأخلاقية

3 يوليو 2013 | في الفئة: كُتُب الإمام الخميني (ره) | لا توجد تعليقات | الزیارات: 3133

المؤلفات العرفانية والفلسفية والأخلاقية

1ـ شرح دعاء السحر (بالعربية)

 دعاء يبدأ بهذه العبارة: «اللهم إني أسألك من بهائك بأبهاه وكلُّ بهائك بهي، اللهم إني أسألك ببهائك كله». وقد روي عن الإمام الرضا «عليه السلام» أن الباقر (ع) كان يقرأ هذا الدعاء في ليالي شهر رمضان المبارك، وله شروح عديدة، منها شرح الإمام الخميني (ره) الذي دونه عام 1347 ﻫ ، أي وهو في السابعة والعشرين من عمره. وهذا الكتاب من كتب الإمام الخميني في العرفان ذو فائدة ككتابه الآخر (مصباح الهداية) وخصوصاً لأولئك الذين يحيطون بالفلسفة والعرفان.

 ويصادف تأليف هذا الكتاب دخول المرحوم الشيخ الشاه آبادي إلى قم، والذي يرد اسمه في موضعين من الكتاب وينقل عنه. وتأليف هذا الكتاب في السنة الأولى لتتلمذه على المرحوم الشيخ الشاه آبادي يدل على أن الإمام الخميني كما قال في أول لقاء له بالشيخ الشاه آبادي، إنه سبق وأن قرأ الفلسفة وأنه عمل في العرفان وتتلمذ على أستاذ فيه.

 والشاهد على هذا أنه ورد في نفس الكتاب «سمعت من أحد أهل النظر، رحمه الله»؛ ويقول في موضع آخر «سمعت من أحد المشايخ من أرباب المعرفة، رضوان الله عليه»؛ وفي موضع ثالث يقول: «اتفق الحضور في محضر أحد العلماء الكرام، دام ظله». وهذه العبارة لا تتعلق بالشيخ الشاه آبادي لأنه يشير إليه دائماً بلفظة «شيخنا».

 وعلى كل حال فهو يذكر في هذا الكتاب نبذاً من (أسرار الصلاة) للحاج الميرزا جواد الملكي وتعليقة السيد محمد رضا القمشئي على (شرح الفصوص) للقيصري و(شرح الأسماء) للحاج السبزواري و (الفتوحات) لمحيي الدين و (تأويلات) عبد الرازق الكاشي، و(شرح القيصري على الفصوص) و ( شرح مفتاح الغيب) للفناري و (القبسات) للميرداماد و (الأسفار) للملا صدرا وبعض كتب الفيض وكتاب (الهيئة والإسلام) للمرحوم السيد هبة الدين الشهرستاني وينقل عنهم. والكتاب الأخير يدل على أن الإمام الخميني كان يقرأ الكتب الجديدة أيضاً.

 وهذا الكتاب ألف باللغة العربية، وقد نشر مع ترجمته الفارسية بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران([1]).

2ـ مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية (بالعربية)

 وهذا الكتاب في بيان حقيقة الخلافة المحمدية والولاية العلوية، وقد تم طبعه مع ترجته الفارسية بعد الثروة.

 وقد تم تأليف هذا الكتاب عام 1349 ﻫ وهو كشرح دعاء السحر لا يمكن أن يستفيد منه سوى المتبحرين في العرفان واصطلاحاته. وقد قال الإمام (ره) في نهاية الرسالة:

 «خاتمة ووصية: إياك أيها الصديق الروحاني ثم إياك... أن تكشف هذه الأسرار لغير أهلها... وإياك أن تنظر نظر الفهم في هذه الأوراق إلا بعد الفحص الكامل عن كلمات المتألهين من أهل الذوق وتعلم المعارف عند أهلها من المشايخ العظام والعرفاء الكرام وإلا فمجرد الرجوع إلى مثل هذه المعارف لا يزيد إلا خسراناً ولا ينتج إلا حرماناً ».

 والإمام الخميني (ره) يرجع إلى هذا الكتاب في كتبه الأخرى كسر الصلاة وتعليقته على شرح الفصوص ويقول لقد حققنا حول هذا الموضوع في ذلك الكتاب.

 وهو في هذا الكتاب ينقل عن شرح (توحيد الصدوق) للقاضي سعيد القمي وعن كتابه (البوارق الملكوتية) و (مفتاح الغيب) للقونوي و (شرح الفصوص) للقيصري و (شرح قصيدة ابن الفارض) لبعد الرزاق الكاشي و (تعليقة على شرح الفصوص) للقيصري وأيضاً عن (رسالة في تحقيق الأسفار الأربعة) وكلاهما للسيد محمد رضا القمشئي، وينقدها. كما ينقل أحياناً مواضيع عن محيي الدين وعن أستاذه الشاه آبادي حيث نقل عنه في عدة مواضع وذكره بكل احترام وتبجيل.

3ـ لقاء الله (بالفارسية)

 وهي مقالة في هذا الموضوع باللغة الفارسية في سبع صفحات يذكر فيها أستاذه المرحوم الشيخ الشاه آبادي. وقد طُبعت هذه المقالة أو الرسالة في نهاية كتاب (لقاء الله) للمرحوم الحاج الميرزا جواد الملكي.

4ـ سر الصلاة «صلاة العارفين أو معراج السالكين» (بالفارسية)

 ألف هذا الكتاب للخواص من أهل العرفان والسلوك وتم الفراغ من تأليفه عام 1358 ﻫ . وقد طُبع حتى الآن مرتين: الأولى مستقلاً والثانية في استشهاد الشهيد المطهري «رحمة الله عليه». يقول في مطلع كتاب آخر له باسم «آداب الصلاة»: قبل فترة حضرت رسالة فيها قدر من أسرار الصلاة، ولما رأيت أنها لا تتناسب وأحوال العامة قررت أن أدوِّن قسماً من آداب هذا المعراج الروحاني القلبية ربما تكون ذكرى للإخوة المؤمنين ويرقُّ بها قلبي».

 ويذكر في هذا الكتاب كتاب (أسرار الصلاة) للشهيد الثاني والمرحوم الشيخ الشاه آبادي، ويرجع القارئ إلى كتابه (شرح الأربعين) حيث يتبين أنه ألّفه قبل (سر الصلاة) أو أنه كان يؤلف ذلك الكتاب أثناء كتابة (سر الصلاة).

 ونقرأ في الصفحة (67) من الطبعة الأولى لهذا الكتاب: «لو فرضنا أنك لا تعرف أحداً من العرفاء من علماء المعرفة والأخلاق الكبار، فاتّبع العلماء المسلَّم بهم من قِبَل غيرهم، مثل العارف بالله والمجاهد في سبيل الله مولانا السيد ابن طاووس (ره) ومولانا العارف بالله، السالك إلى الله الشيخ الجليل البهائي (ره) وشيخ أرباب المعرفة مولانا محمد تقي المجلسي (ره) وشيخ المحدثين ابن مولانا المجلسي (ره) وطالع كتاب شرح الفقيه لمولانا المجلسي الأول الذي هو من الكتب الفارسية النفيسة الجليلة القدر. وإذا لم تفهم فاسأله أهله، ففيه كنوز من المعرفة. وكذلك طالع كتب الشيخين النراقيين العزيزين (المولى مهدي النراقي والمولى أحمد النراقي)، وطالع من كتب العلماء المعاصرين كتب الشيخ الجليل القدر العارف بالله الحاج الميرزا جواد التبريزي (ره)».

5ـ تعليقة على شرح فصوص الحكم (بالعربية)

 (فصوص الحكم) تأليف محيي الدين ابن العربي، وشرحه لداود بن محمود القيصري، وقد درس الإمام (شرح الفصوص) خلال سبع سنوات من دراسته على يد المرحوم الشيخ الشاه آبادي. ويعود تاريخ تأليف التعليقة إلى تلك السنوات.

 وهو يرجع في هذه التعليقة إلى كتابه (مصباح الهداية). ويذكر المرحوم الشيخ الشاه آبادي فيها أيضاً. يقع كتاب شرح الفصوص في 495 صفحة حيث تصل تعليقة الإمام إلى الصفحة 369 منها.

 وقد دون الإمام الخميني هذه التعليقة على حواشي النسخة المطبوعة من شرح الفصوص. ويبدو أنها سُرِقت مع ما نهب من كتب الإمام على يد جلاوزة الشاه المقبور. ولحسن الحظ أنها وُجِدت بعد الثورة في همدان وسُلّمت لبيت الإمام، وطبعت طبعة أنيقة جداً. وهذه التعليقة مفيدة للذين يقرءون شرح الفصوص على أستاذ.

6ـ تعليقة على مصباح الأنس (بالعربية)

 (مفتاح غيب الجمع والوجود) تأليف صدر الدين محمد بن اسحق القونوي، وشرحه باسم (مصباح الأنس) تأليف محمد بن حمزة بن محمد العثماني المعروف بابن الفناري. وقد درس الإمام الخميني (مصباح الأنس) حتى (ص 44) على يد المرحوم الشيخ الشاه آبادي بين عامي 1350و1354 ﻫ .

 وجاء في الصفحة الأولى من الكتاب بخطه: «قد شرعنا في قراءة هذا الكتاب الشريف لدى الشيخ العارف الكامل، أستاذنا في المعارف الإلهية، حضرة الميرزا محمد علي الشاه آبادي الأصفهاني (دام ظله) في شهر رمضان المبارك سنة 1350 ﻫ ». وكتب في الصفحة (44) : «إلى هاهنا قرأت الكتاب عند شيخنا العارف الكامل الشاه آبادي (روحي فداه) وقد اتفق انتقاله إلى طهران فصرت محروماً من فيضه (دام ظله)».

 ويبدو أن الإمام الخميني (ره) كتب هذه التعليقة في نفس الفترة التي كان يقرأ فيها (مصباح الأنس) على المرحوم الشيخ الشاه آبادي، وتابع كتابتها بعد ذهابه إلى طهران حتى صفحة (132) من كتاب (مصباح الأنس). وتاريخ الفراغ من تأليفها 1355 ﻫ في قصبة خمين (يتألف مصباح الأنس من 343 صفحة) وقد طبعت هذه التعليقة بشكل أنيق مع تعليقة على شرح الفصوص عام 1406 ﻫ .

7ـ تعليقة على شرح حديث رأس الجالوت (بالعربية)

 القاضي سعيد محمد بن محمد مفيد القمي من العلماء والعرفاء في القرن الحادي عشر، له كتب كثيرة منها (شرح حديث رأس الجالوت) الذي ذكره الحاج آغا بزرك في حرف السين([2]) ولم أشاهد هذه الرسالة بعد حتى الآن.

 ويقال إن المراد من حديث رأس الجالوت احتجاج الإمام الرضا (ع) بحضور علماء الأديان المختلفة ومنها الاحتجاج أمام رأس الجالوت اليهودي، وقد ورد الحديث في (التوحيد) وفي (عيون أخبار الرضا) للشيخ الصدوق و (الاحتجاج) للطبرسي والمجلد العاشر من (بحار الأنوار) والمجلد الثاني من (مسند الرضا).

 وكتب الإمام الخميني (ره) تعليقة على رسالة القاضي سعيد هذه، ووردت في المجلد (26) من الذريعة، ص 285، طبع مشهد، ولم تطبع التعليقة بعد.

8ـ شرح حديث رأس الجالوت (بالعربية)

 وقد كتب الإمام الخميني علاوة على التعليقة المذكورة شرحاً مستقلاً على هذا الحديث يرجع تاريخ تأليفه كما ورد في كتاب (آيينه دانشوران) إلى عام 1348 ﻫ ، ومن المؤسف أن هذه الرسالة لم تطبع بعد...

9ـ شرح حديث رأس الجالوت (بالعربية)

 يقول المرحوم السيد ريحان الله اليزدي في (آيينه دانشوران): له (يعني الإمام الخميني) تعليقات على رسالة القاضي سعيد القمي في شرح حديث رأس الجالوت مع شرحين آخرين له دوّنهما عام 1348 ﻫ . وبناءً على هذا فللإمام الخميني شرحان على هذا الحديث.

10ـ تفسير سور الحمد (بالفارسية)

 تفسير عرفاني على سورة الحمد قدمه الإمام الخميني في السنوات الأولى لقيام الجمهورية الإسلامية في خمس جلسات وطبع مراراً.

 وقد فسر الإمام الخميني في كتاب سر الصلاة سورتي الحمد والتوحيد باختصار بإشارات عرفانية تلاحظ في الصفحات(139) إلى (151) من طبعة سنة 1360 ش/1981 م.

 وكذلك فسر في كتاب آداب الصلاة سور الحمد والتوحيد والقدر بشكل أكثر تفصيلاً. ولا شك في أنه أراد في الكتاب الأخير أن تكون مواضيعه ذات فائدة للجميع، ولكنه كما قال في تفسير سورة القدر أورد بعض المواضيع التي لا يستفيد منها سوى الخواص. يمكن ملاحظتها في الصفحات (152) إلى (243) من (آداب الصلاة).

 وقال في الصفحة(243): «بالرغم من أن هدف الكاتب في هذه الرسالة الامتناع عن إيراد مواضيع لا يأنسها القراء والاكتفاء بالآداب القلبية للصلاة، إلا أننا نرى أن القلم يطغى. وإنني تجاوزت في تفسير السورة الشريفة المقدار المتفق عليه، ولا بد لي من أن أعتذر من الإخوة المؤمنين وأصدقائي علماء الدين».

 وبناء على هذا لدينا ثلاث سور من القرآن الكريم فسرها الإمام الخميني (ره) بالأسلوب العرفاني، وهناك محاضرة تحدث فيها الإمام عن سورة العلق. وقد طبعت هذه المحاضرة باسم (تفسير سورة العلق) مع تفسير سورة الحمد.

11ـ الحاشية على الأسفار (بالعربية).

 كان الإمام الخميني (ره) من مدرسي أسفار الملا صدرا، ويقال إن له حواشي على هذا الكتاب. ذلك أن أحد فضلاء الحوزة العلمية في قم نقل حاشية له في مجلة (كيهان انديشه) قائلاً: يقول صدر المتألهين في الأسفار, المجلد السادس، في الصفحتين 2 و 3 حول الحديث القدسي «ما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن»: فما معنى التردد المنسوب إليه، والذي سنح لهذا الراقم المسكين... الخ.

 وقد أخذ سماحة الإمام الخميني في حاشية الأسفار على كلام الملا صدرا وقال: «إن ما ذكره الملا صدرا لا يتناسب ولا يتلاءم مع ما جاء في آخر الحديث، علاوة على أنه في نفسه بعيد عن معنى الحديث». ويمكن الرجوع إلى (كيهان انديشه)، العددان 11 و 18 في مقالة تحت عنوان (مفهوم تردد در أحاديث) (معنى التردد في الأحاديث). وليس لدى الكاتب سوى هذه الحاشية في الفلسفة لسماحة الإمام، والله العالم.

12ـ آداب الصلاة (بالفارسية)

 ألف الإمام الخميني (ره) هذا الكتاب بعد (سر الصلاة) وجاء في مقدمته: «قبل مدة حضرت رسالة أودعت فيها قدراً كبيراً من أسرار الصلاة، ولما كانت لا تتناسب وحال العامة قررت أن أحرر قسماً من آداب هذا المعراج الروحاني القلبية، ربما تكون ذكرى للإخوة المؤمنين ويرق بها قلبي». وقد ورد في هذا الكتاب تفسير عرفاني ومفصل نسبياً لسور الحمد والتوحيد والقدر. وأرجع الإمام الخميني (ره) القارئ في كتابه هذا إلى تعليقة الفصوص ومصباح الهداية، ونقل مطالب للشيخ الشاه آبادي بعد أن ذكره، كما ذكر في موضع واحد كتاب (السير والسلوك) المنسوب إلى السيد بحر العلوم وقال: إن نسبة هذا الكتاب إليه مشكوك فيها.

 وقد طبع السيد الفهري كتاب (آداب الصلاة) مع التصرف، في مجلدين، ومع الشكر لمساعيه في نشر آثار الإمام، كان من الضروري طبع ونشر هذا الكتاب بشكل كامل ومستقل وبلا تصرف، ويبدو أن هذا العمل تم أخيراً.

13ـ مبارزه با نفس «الجهاد الأكبر» (بالفارسية)

 وهو بحث أخلاقي في موضوع (جهاد النفس) وهو تقرير حضرة الإمام في النجف الأشرف ودروسه للطلاب والفضلاء، وقد طبع هذا الكتاب مراراً.

14ـ شرح حديث جنود عقل وجهل (بالفارسية)

 لقد ورد في كتاب (أصول الكافي) الشريف حديث في بيان جنود العقل والجهل للإمام الصادق (ع) يشتمل على بضع وسبعين عنواناً. وقد شرح الإمام الخميني (ره) هذا الحديث باللغة الفارسية، ولكن إلى العنوان الخامس والعشرين ولم يوفق لإتمامه.

 وهذا الكتاب من أفضل كتب الأخلاق والتربية والسلوك، وقد طبع باسم شخص آخر في ثلاثة مجلدات وقصته كما يلي:

 يقول صديقي القديم الشهيد الشيخ غلام حسين الحقاني إن أحد الأشخاص الذين كانوا قبل الثورة موضع عناية الإمام ولطفه تشرف بزيارة النجف الأشرف، فتلطف الإمام بإعطائه كتاب شرح حديث العقل والجهل هذا لينشره، وقد قام بطبعه باسمه في ثلاثة مجلدات بعد التصرف فيه، خوفاً من نظام الشاهنشاه الظالم والحقيقة أن ما كتبه الإمام ينتهي إلى أواسط المجلد الثاني، والبقية لذلك الشخص.

 والرجاء أن يتم العثور على النسخة الأصلية لهذا الكتاب القيم ليطبع دون تصرف بشكله الأصلي وتستفيد منه الأوساط العلمية ولا سيما حلقات درس الأخلاق للحوزة العلمية في قم وسائر الحوزات الأخرى.

15ـ أربعين «شرح الأربعين» (بالفارسية)

 وهو كتاب جليل شرح فيه الإمام أربعين حديثاً نبوياً ومنها (33) حديثاً في الأخلاق و (7) أحاديث في العقيدة، وجاء في مقدمته: «لقد حدثت نفسي وأنا العبد الفقير الضعيف، مدة أن أجمع أربعين حديثاً من أحاديث أهل بيت العصمة والطهارة ^ والتي وردت في الكتب المعتبرة للأصحاب والعلماء (ره) وأن أشرح كلا منها بما يتناسب وحال العامة، ولذلك شرحتها باللغة الفارسية ليستفيد منها الناطقون بهذه اللغة».

 وقد أورد (ره) في بداية الحديث الأول أسماء أربعة من المشايخ الذين أجازوه رواية الحديث، وهم:

 1ـ العلامة المتكلم الفقيه الأصولي الأديب المتبحر الشيخ محمد رضا آل العلامة الشيخ محمد تقي الأصفهاني حينما كان ساكناً في قم. والمراد الشيخ محمد رضا الأصفهاني صاحب (وقاية الأذهان) الذي كان في قم بين عامي 1344 و 1346ﻫ وكان أثناء تأليف هذا الكتاب أي في حدود سنة 1358ﻫ أصفهان وتوفي عام 1362ﻫ.

 2ـ العالم الجليل المتعبد الثقة الثبت، الحاج الشيخ عباس القمي ت 1359 ﻫ .

 3ـ السند الفقيه المتكلم الثقة العين الثبت، العلامة السيد محسن الأمين العاملي ت 1371 ﻫ .

4ـ العالم الثقة الثبت السيد أبو القاسم الدهكردي الأصفهاني ت 1353 ﻫ .

وقد روى المرحوم الشيخ محمد رضا، والمرحوم الحاج الشيخ عباس كلاهما عن الحاج نوري عن الشيخ الأنصاري، والمرحوم السيد أبو القاسم الدهكردي عن الميرزا محمد هاشم الأصفهاني الخونساري عن الشيخ الأنصاري.

ثم يذكر الإمام الخميني: ولدينا طرق أخرى غير هذه الطرق الأربعة لا تنتهي إلى الشيخ الأنصاري، وهذه الطرق لم نذكرها هنا. ثم ذكر طريق الشيخ الأنصاري إلى أصحاب كتب الشيعة الأربعة.

تاريخ الفراغ من تأليف كتاب الأربعين هو عام 1358 ﻫ . وقد حقق السيد الفهري أربعة أحاديث منه وطبع في (224) صفحة([3]) ثم طبع حوالي (20) حديثاً في مجلة (اعتصام) التابعة لمنظمة الإعلام الإسلامي قبل أن تتوقف عن النشر. وأخيراً تم طبع الأحاديث الأربعين في مجلدين في (انتشارات طه) بقزوين، عام 1366 ش/1987 م ثم طبعت في (مركز نشر فرهنكي رجاء) بشكل أفضل في(556) صفحة ومجلد واحد. فهرست أحاديث هذا الكتاب القيم جداً هو كما يلي:

جهاد النفس، الرياء، العجب، الكبر، الحسد، حب الدنيا، الغضب، عصبية النفاق، هوى النفس، الفطرة، التفكر، التوكل، الخوف والرجاء، الامتحان، الصبر، التوبة، ذكر الله، الغيبة، الإخلاص، الشكر، كره الموت، أصناف طالبي العلم، أقسام العلم، الوسواس، فضيلة العلم، العبادة وحضور القلب، لقاء الله، وصية رسول الله | للأمير (ع)، أقسام القلوب، عدم المعرفة الحقيقية لله والرسول والإمام والمؤمن، اليقين والحرص والرضا والولاية شرط قبول الأعمال، حال المؤمن عند الله، معرفة الحق وأسمائه، معرفة الحق وصفاته، طريق معرفة الحق تعالى وأولي الأمر، خلق الله آدم على صورته، الخير والشر، حقيقة التوحيد.

كتب الفقه الاستدلالي

درس سماحة الإمام الخميني (ره) الفقه الاستدلالي لمدة ثلاثين سنة أو أكثر، وكتب جميع هذه الدروس أو جلُّها، وأحد مزايا هذه التأليفات أنها كتبت بعد تدريس وتحقيق كامل. والبحوث التي كتبها الإمام الخميني عبارة عن الطهارة والمكاسب المحرمة والبيع والخيارات وخلل الصلاة والتقية، وكلها باللغة العربية.

16ـ 19 كتاب الطهارة

المجلد الأول: ويشتمل على بحث النجاسات. تاريخ الفراق من تأليفه العاشر من ذي الحجة 1373 ﻫ . الطبعة الأولى في (272) صفحة في قم، والطبعة الثانية في( 358) صفحة في النجف عام 1389 ﻫ .

المجلد الثاني: ويتناول بحث الدماء الثلاثة. تاريخ الفراغ من تأليفه 22 ربيع الأول 1376 ﻫ . طبع في قم في 319 صفحة.

المجلد الثالث: وموضوعه التيمم. تاريخ الفراغ منه الحادي عشر من شعبان 1376 ﻫ . طبع في قم في (235) صفحة.

المجلد الرابع: ويدور البحث فيه حول أحكام النجاسات، وهو آخر قسم من مباحث الطهارة. تم تأليفه في الثامن والعشرين من ذي القعدة 1377ﻫ. وطبع في النجف عام 1389ﻫ، ويبلغ عدد صفحاته (290) صفحة.

20ـ 21 المكاسب المحرمة

المجلد الأول: يشتمل على البحوث التالية: الاكتساب بالأعيان النجسة، الاكتساب مما يكون المقصود حراماً، الاكتساب بما لا منفعة فيه، الاكتساب بما هو حرام في نفسه، الرسم وصنع التماثيل، الغناء والغيبة، ونقل في هذا المجلد قسماً من رسالة (الروضة الغناء) لأستاذه الحاج الشيخ محمد رضا الأصفهاني. (ومن الجدير بالذكر أن ترجمة هذه الرسالة نشرت في العدد 18 من مجلة (كيهان انديشه).

أما تاريخ الفراغ من تأليفه فكان بعد سنة 1377 ﻫ وقبل 1380 ﻫ . وقد طبع في قم في(322) صفحة عام 1381 ﻫ .

المجلد الثاني: يشتمل على أبحاث: القمار، الكذب، مساعدة الظالم، الولاية من جهة الجائر، التكسب بالواجبات، جوائز السلطان والخراج، والمقاسمة التي يأخذها السلطان الجائر.

تاريخ الفراغ من تأليفه، الثامن من جمادى الأولى 1380 ﻫ . طبع في قم في (290) صفحة عام 1381ﻫ .

22ـ كتبا البيع.

 المجلد الأول: تاريخ تأليفه بعد عام 1380 ﻫ طبع في النجف في( 457) صفحة.

23ـ المجلد الثاني

طبع في النجف في (575) صفحة عام 1391 ﻫ . وفي هذا المجلد بحث (ولاية الفقيه) الذي كان سبباً لكثير من التطورات.

24ـ المجلد الثالث

تم الفراغ من تأليفه في 11 جمادى الأولى 1392 ﻫ . وقد طبع في هذه السنة في النجف في 485 صفحة.

وعلى هذا فإن المجلدات الثلاثة هذه هي نتيجة تدريس الإمام حوالي 12 عاماً وقد دونه بقلمه.

25ـ المجلد الرابع

بحث الخيارات، تم الفراغ من تأليفه في 25 جمادى الأولى 1394 ﻫ . طبع في هذه السنة في النجف في (452) صفحة.

26ـ المجلد الخامس

ويشتمل على بقية بحث الخيارات وبحث النقد والدين والقبض. فرغ من تأليفه في 15 جمادى الأولى 1396 ﻫ . طبع في النجف عام 1397 ﻫ في (402) صفحة.

27ـ كتاب الخلل

يبحث في خلل الصلاة، ويبدو أنه بحث فيه ودونه بعد عام 1397 ﻫ إلى حين عودته إلى إيران. وقد طبع هذا الكتاب في قم في (314) صفحة.([4])

 28ـ رسالة في التقية

تشتمل على مباحث التقية في (35) صفحة، تاريخ تأليفها شعبان 1373 ﻫ . وقد طبعت في قم مع الرسائل الأصولية لسماحة الإمام (ره) عام 1385 ﻫ .

والذي يلفت النظر أن تمت إثارة البحث المعروف (التقية لحفظ الدين لا محو الدين) في هذه الرسالة.

29ـ رسالة في قاعدة من ملك

وقد ذُكِرت هذه الرسالة باعتبارها أحد آثار سماحة الإمام في كتاب آثار الحجة / المجلد الثاني / صفحة (45).

30ـ رسالة في تعيين الفجر في الليالي المقمرة

نشرت هذه الرسالة عام 1367 ش / 1988 وهي من تأليف الإمام الخميني في (32) صفحة، تعتبر ـ بالرغم من كونها مختصرة ـ من تآليفه في الفقه الاستدلالي.

ـــــــــــــ

([1]) كتب بعض الفضلاء أن للإمام حاشية أيضاً على شرح دعاء السحر هذا.

([2]) لم نعثر على اسم المؤلف ولا الكتاب في حرف السين (سعيد) من (الذريعة) بل وجدناه في حرف الشين (ج13/ ص199) في باب كتب شروح الأحاديث (شرح حديث رأس الجالوت) بصيغة (المولى محمد الشهير بسعيد الشريف القمي) واسم الكتاب (الفوائد الرضوية). وبحثنا عنه في الفاء (الفوائد الرضوية) فوجدنا الشيخ آغا بزرك قد أورده بصيغة (القاضي سعيد القمي بن حكيم مفيد.

([3]) كما شرح سماحة الشيخ الأحمدي اليزدي الحديث العشرين في هذا الكتاب وطبع في (168) صفحة.

([4]) طبعت هذه المجلدات الإثنا عشر في الفقه الاستدلالي عن الطبعة الأولى بالأوفست وربما مراراً.

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

التعليقات مغلقة.

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©