الأحد ٢٦ / فبراير / ٢٠١٧
الجهاد والشهادة » أخبار متفرقة »

السيد الحوثي: صواريخنا ستصل إلى الرياض وما بعد الرياض

11 فبراير 2017 | في الفئة: أخبار متفرقة | لا توجد تعليقات | الزیارات: 890

السيد الحوثي: صواريخنا ستصل إلى الرياض وما بعد الرياض

أكّد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن الصواريخ اليمنيّة ستصل إلى الرياض وما بعد الرّياض.

وأكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي قائد حركة أنصار الله أن العدوان السعودي على اليمن أجندة أميركية وإسرائيلية تنفذها قوى مفلسة في المنطقة، مشيرا إلى أن اليمن بلد مستقل وله حرمته القانونية والإنسانية وهذا يفرض عليه مواجهة العدوان الأجنبي

وقال السيد الحوثي مساء الجمعة في كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد: إن هذا العدوان هو عدوان أجنبي استغله البعض من الأغبياء والطامعين، معتبرا أن العدوان أجندة أميركية وإسرائيلية تنفذها قوى مفلسة في المنطقة.

وأضاف قائد أنصار الله: قوى العدوان أرادت للشعب اليمني أن يكون كالعملاء الذين اشتراهم بالمال واستغفلهم بالخداع، لافتا أن من أهداف العدوان هو أن يسلب من الشعب حريته واستقلاله وأرضه وثروته وكرامته ولم يرع حرمة لأي شي ، ولكن مهما حاولت ماكينته الإعلامية أن تخادع، فدماء الآلاف من نسائنا وأطفالنا تفضحهم.

وأشار السيد الحوثي أن أميركا ومن خلفها "إسرائيل" وما معها من قوى شيطانية باركت العدوان السعودي على اليمن دون مبرر، والعدوان الذي تشرف عليه أميركا وتباركه تل أبيب تكون ماهيته معلومة للجميع وان من يعادي "إسرائيل" ومن لا يتفق مع سياسات أميركا يرى فيه النظام السعودي هدفا له.

وأضاف: اليمن بلد مستقل وله حرمته القانونية والإنسانية وهذا يفرض عليه مواجهة العدوان الأجنبي.

وأكد السيد الحوثي: إن العدوان جعل الإمارات والسعودية تخرجان من زمن النعمة إلى نفق مظلم من الأزمات الاقتصادية.

وكشف قائد أنصار الله عن بدء الشعب اليمني تصنيع طائرات من دون طيار ستكون لها فاعلية كبيرة في التصدي للعدوان وقال :انه رغم الحصار المفروض على الشعب اليمني فهو يبني قدرات عسكرية على نحو مذهل.

وأضاف السيد الحوثي أن صمود الشعب اليمني كلف قوى العدوان أثماناً كبيرة على الصعيد الاقتصادي كما أن صموده الحق بقوى العدوان خسائر جسيمة وفادحة.

وأفاد السيد الحوثي بان الشعب اليمني يواجه عدوانا أجنبياً عليه ويمارس حقه في الدفاع عن نفسه، نافيا أن تكون أميركا و"إسرائيل" داعمتين لأي حق في العالم أبدا.

وقال السيد أن العملاء وقفوا في صف الأجنبي بدون مراعاة للأواصر وللهوية وان العملاء يقفون مع الأجنبي في قتل أبناء بلدهم وتدمير بلدهم، الجسور، والمستشفيات، وكل المنشئات الاقتصادية والحيوية وان العملاء ملكو المعتدي أمرهم وقرارهم وأصبحوا في يده ولا أمر لهم إلا أمره ولا قرار إلا قراره وهو الذي يرسم لهم الخطط والمواقف وان هكذا أراد المعتدي أن يكون حال اليمنيين.

وطالب كل الأحرار أن يرصدوا كل النشاط السعودي العدائي ستجدونه يصب في اتجاهات منها معاداة كل من يعادي "إسرائيل" وثانيا يسعى بكل جهد وينفق المليارات لصالح بعثرة هذه الشعوب وتفريقها وتفكيك بلدان المنطقة وأننا في هذا البلد ونحن نواجه العدوان لم يكن لدينا خيار إلا أن نواجه هذا العدوان بأهدافه الخطرة وممارساته الإجرامية.

وقال السيد الحوثي : على مستوى إمكانات العدوان ونفوذه وتسلطه لا يؤثر علينا ولا يضعفنا ولا يخطر ببالنا كخاطرة أن نفكر بالتراجع والهوان أو نستسلم أو نذل نحن قوم ثابتون لنا هوية لنا أخلاق ونواجه هذا العدوان بفاعلية وبثمرة واضحة ويمكن أن نسرد بعض الحقائق أولا نحن اليوم كشعب يمني أكثر شعورا بحريتنا وكرامتنا من أي وقت مضى ونترجم حالة الكرامة والعزة.

وأشار السيد إلى الماضي قائلا نحن لا نفتخر بماضينا فقط بل نستطيع أن نقول لأجيالنا ولكل قوى العالم كيف هو شعب اثبت في الواقع حريته ويمارسها إباء وعزة وامتناعا من القبول بالذل والاستسلام والهوان والاستعباد انظروا اليوم كيف شعبنا اليوم اثبت بصموده هذا انه شعب حر بما تعنيه الكلمة ولو لم نكن أحرارا لما كان كل هؤلاء يقاتلوننا ولما كانوا يعادوننا ولما كانت "إسرائيل" تكن لنا كل هذا العداء.

وأضاف السيد الحوثي: اليوم نستطيع أن نقول حتى لرسول الله يا رسول الله لم يخب ظنك في هذا الشعب ولن يخيب ، يوم قلت له الإيمان يمان والحكمة يمانية ونقول انظروا إلى شعبنا كم هو عزيز وان العزة والكرامة هذا أول مكسب من مكاسب الصمود والمواجهة نفاخر به بين الشعوب.

وقال: إن الأمر الآخر الذي يثبت جدوائية هذا الصمود هو أن شعبنا العظيم في صموده وثباته وتصديه لقوى العدوان الحق بها وبأذيالها خسائر فادحة الآلاف المؤلفة من القتلى والجرحى و بالرغم من إمكانياتهم الهائلة مقابل إمكانات شعبنا المتواضعة ، فان شعبنا كان لصموده وثباته تأثير كبير وفاعلية كبيرة نتائج في الخسائر الكبيرة والفادحة في صفوف المعتدين ومن كبار شخصياتهم الفاعلية التي سقطت والعديد الآلاف من القتلى والجرحى.

وفي إشارة من السيد للمعدات الأمريكية قال الآلاف من معدات الابرامز تحولت إلى صيد سهل للمقاتل اليمني وكأنها أرانب والولاعات لهم بالمرصاد وسيحرقها شعبنا بالولاعات وان الاباتشي المعروفة بأهميتها تمكن من إسقاطها وتمكن من ضرب البارجات المدمرة وإحراقها وإذا كنا نألم مما دمروه فإنهم بفضل الله يألمون واشد الألم وان القادم أن شاء الله أعظم في التنكيل بالعدو.

وعلى المستوى الاقتصادي قال السيد باتت كلفة العدوان مرهقة للعدوان وان العدوان جعل الإمارات والسعودية يخرجان من زمن النعمة إلى نفق مظلم من الجرع والأزمات الاقتصادية ودخلوا في نفق القروض والبحث عن المال والاستجداء من هناك ومن هنا.

وبالنسبة للشعب اليمني قال السيد الحوثي: إن شعبنا اليوم بالرغم من الظروف الصعبة يبني قدراته العسكرية على نحو مذهل ويحق لكل الناس أن يندهشو وتمكن بفضل الله من قطع شوط مهم وعلى رأس ذلك القوة الصاروخية والتي وصلت من الصرخة إلى بركان2 الذي وصل إلى الرياض وان شاء الله سيصل إلى ما بعد الرياض وان صناعة انجاز بمستوى بركان 2 يعتبر من صناعة المستحيل الذي أصبح ممكنا وفي انجاز مهم ونوعي بدأ في تصنيع طائرات بلا طيار وستأخذ مديات ابعد وأرفع وأكثر فاعلية وان هناك مسارات في تطوير الدفاع الجوي ستترك تأثيرها وفاعليتها في الواقع.

ولوح السيد الحوثي أن العدوان الذي يديره امهر الخبراء ينفذ بأحدث التقنيات والوسائل العسكرية لم يسبق لها أن استخدمت في أي حرب وان المواجهة لهذا العدوان بإمكاناته يصنع منك قويا وليست القوة تقاس بمقاييس امتلاكك لأسباب القوة بل بامتلاكك الخبرة في التعامل مع تلك القوة.

وقال السيد الحوثي نحن نلحظ في هذا العدوان بقياس إمكاناتهم وخبراتهم بقياس وضعنا الاقتصادي ، كانوا يحسبون ضمن هذه الحسابات انه سيحسمون أمرهم خلال أسبوعين وتنوعت المسميات أيضا لديهم والعناوين من عاصفة الحزم إلى اعدة الأمل بسبب حساباتهم الخاطئة و هم يرون هذه المعركة صعبة ومكلفة وادخلتهم في حرج كبير وأزمات كبيرة ومشاكل كبيرة.

واستغرب قائد أنصار الله أن العدوان بجرائمه الفضيعة لم يبق له في الأساس ماء وجه فقد اهرقه وكان هناك ما يساعده على الخروج من الورطة من غير ضرورة وكان هناك من المساعي والحلول في الحوارات في الكويت وفي مسقط وفي بعض البلدان، ليتعقل ، ولكن مع إصراره لم يستفد ولم يعتبر بكلفة المعركة بصعوبة الموقف.

وفيما يخص انصارالله قال السيد الحوثي يجب أن يكون هناك إلية فعالة في تفعيل مؤسسات الدولة في مكافحة الفساد ونحن مستعدون بكل حرص ومصداقية أن نبذل كل جهد ولن نحمي أحدا وواثقون من أنفسنا، وإذا كان هناك حالات فردية، وسنكون أول من يحاربها ويتصدى لها.

وأضاف السيد الحوثي لا يليق بأي مكون من شركائنا أن يشتغل إعلاميا ويعمد إلى تلميع نفسه فالماضي معروف والحاضر معروف داعيا إلى العناية بوحدة الصف الداخلي ، لان هناك شغل كبير من جانب الأعداء على شق الصف الداخلي خصوصا بين المؤتمر وأنصار الله وهناك من يشتغل بجهازه الإعلامي ليشوه أنصار الله وهناك من يعمد إلى إثارة القلق لدى أنصار الله وشق الصف الداخلي.

وأكد السيد الحوثي أن بعض الأشخاص ممن يشتغلون في هذا الاتجاه والبعض مشبوهون لهم ارتباطات بأطراف خارجية وانه لا احد في ظروف كهذه إلى شق صف أبناء هذا البلد لأنه يخدم العدوان بشكل مباشر ويجب علينا أن نتكاتف جميعا وننشط بكل إمكانياتنا فوق كل الاعتبارات للتصدي لهذا العدوان.

وقال نحن معنيون كلنا مؤتمر وأنصار الله لعدم إتاحة المجال للمشبوهين وان أي مشكلة أخرى تبقى مشكلة داخلية لأنهم يحاولون أن يؤججوا المشاكل الداخلية، مؤكداً أن كل الذين يلعبون الدور التخريبي من مثيري المشاكل والساعين لصرف الأولوية يحاولون أن ينشئوا اولويات أخرى ليقنعوا الآخرين ليديرون ظهورهم للعدوان ليضرب ضربته القاضية.

حصة هذه المادة:

اخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار و مقالات مختارة
اصدارات جديدة
الولاية الثقافية
صحيفة الامام الخمينی
فهرس الخطابات
مکتبة الفيديو
الواتس آب

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لدار الولایة للثقافة والإعلام ©